تحت هذي التغريدة اكتبوا شيء تؤجرون عليه
صلاة على النبي، دعوة، استغفار، آية، تسبيحة..
يمكن كلمة منك ترفعك درجات يوم القيامة.
يارب اجعلها حسنات جارية لي ولكم
وشفيعة لنا يوم نلقاك 🤎🤎.
• هل من مُصلٍّ على نبي الرّحمة ﷺ !!
إلى أين وصلنا؟
وزير في حكومة إسرائيل يخرج أمام العالم، علناً ومن دون خجل، ليدعو إلى قتل 30 أو 40 إنساناً في غزة كل ليلة، ويتحدث عن أشخاص باعتبارهم «لا يستحقون الحياة»!
أي عقل يقبل هذا الكلام؟ وأي ضمير إنساني يمكن أن يصمت أمامه؟ وكيف يمكن لمسؤول في حكومة دولة أن يمنح نفسه حق تقرير من يستحق الحياة ومن لا يستحقها؟
الحياة ليست ملكاً لبن غفير، ولا لأي حكومة أو جيش في هذا العالم. الحياة وهبها الله للإنسان، ولا يملك أحد الحق في أن ينزع عنه إنسانيته أو يستبيح دمه بهذه اللغة.
وإذا كان مسؤول في حكومة إسرائيل يستطيع أن يتحدث بهذه الطريقة علناً، من دون خجل أو خوف من المساءلة، فكيف يُطلب منا في الوقت نفسه أن نتحدث عن السلام والمفاوضات والتعايش؟
أي سلام يمكن أن نبنيه بينما يُنزع عن الفلسطيني حقه في الحياة؟ وأي مفاوضات يمكن أن تنجح عندما يصبح الحديث عن قتل عشرات البشر كل ليلة خطاباً سياسياً يُقال أمام الناس؟
ولهذا أرى أهمية الموقف المشترك الذي عبّرت عنه الإمارات والسعودية ومصر والأردن وقطر، إلى جانب تركيا وباكستان وإندونيسيا، في رفض السياسات التي تهدد حقوق الشعب الفلسطيني وتقوض فرص السلام. فهذا موقف يعكس ما يجب أن يكون واضحاً أمام الجميع: لا سلام من دون احترام الإنسان وحقوقه وكرامته.
أما المجتمع الدولي ومؤسساته، فعليهم أن يدركوا خطورة أن تصبح مثل هذه اللغة أمراً عادياً في الخطاب السياسي. الدعوة إلى قتل البشر ونزع إنسانيتهم ليست رأياً سياسياً نختلف أو نتفق معه، بل انحدار خطير يجب ألا يمر وكأنه أمر طبيعي.
قد نختلف في السياسة، ونتفاوض على الحدود والأمن والمصالح، ولكن هناك خط لا يجوز أن يختلف عليه إنسان مع إنسان: حرمة الحياة البشرية.
أهل غزة بشر. أطفالهم بشر. نساؤهم ورجالهم بشر. ولهم من الحق في الحياة والكرامة ما لنا جميعاً.
ومن لا يرى ذلك، فعليه أن يسأل نفسه: عن أي سلام نتحدث؟ وأي عالم نريد أن نتركه لأبنائنا؟
يؤلمهم وجودة بين شعبه
يؤلمهم وجودة في الأسواق
يؤلمهم قربه من الشعب
يؤلمهم ان احتياجات شعبه في مقدمة أولوياته
كل هذا يؤلمهم، لأن نموذج القيادة في الإمارات صار مقياس تقارن به الشعوب بين الي تستحقه والي تعيشه !
الله يحفظة ويعزه ولا يعز عليه 🤍🇦🇪
يقول الشَّيخ الشِّنقيطي :
لن تجِدَ مكروبًا ولا منكوبًا
لزِمَ أذكار الصّباحِ و المساء
إلا جعَل اللّٰه له من بينِ أطباقِ الدُّنيا فرجًا ومخرجًا
أذكار الصباح قوةٌ للروح وراحةٌ للدرب 🤎.
اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله بيديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت
🔹43."اللهم اغفر لي وارحمني، وعافني، واعف عني، وإذا توفيتني أكرم نزلي، ووسع مدخلي، واغسلني بالماء والثلج والبرد، ونقني من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدلني دارا خيرا من داري، وأهلا خيرا من أهلي، وأدخلني الجنة، وأعذني من عذاب القبر وعذاب النار“