استمعوا هل صدق في شيء، لقد كذب في كل شيء، عجبا لمن غرر بهم الهم عقول، الحمد لله على السلامة والعافية.
#شعارات كاذبة #ل#خبثاء البشر
#شرار الناس
#أنجس الخليقة
#أحقر الكائنات
#أضل من الأنعام
سبق ان تحدثنا بذلك كثيراً ان عمان هي الراعية لجماعة الحوثي الارهابية ومسقط مقر متقدم للقيادات الحوثية بالاضافة لرعاية تمويلة حرب الجماعة عبرها في تحدي وقح بحق الجوار وفي حق دماء الشعب اليمني الذين يقتلوهم الارهاب الحوثي وبنفس الوقت في حق المملكة التي تقف مع الشعب والحكومة الحوثية والتي يرى فيها الحوثي المملكة عدوه له..
مع هذا نستغرب السكوت من المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية بمايحدث من عمان بدعمها لجماعة ايران الارهابية
@wajdi_sindi@SaudiNews50 دولة تخالفكم في العقيدة وينقمون عليكم ولا نتغافل عن دور الخليلي فهو ذكي غير زكي في خبث وعجب
ولكن الحل أن الحوثي تحرر تعز ثم صنعاء مباشرة أو تعز وصنعاء في نفس الوقت
لن أكثر الكلام لكن ينقص المملكة أشياء أسأل الله العلي العظيم أن ييسر بها
لا يحق للسعوديه 🇸🇦🇸🇦تشكيل أي حلف لتدمير
الحوثيين ومشروع إيران داخل اليمن والذي يهدد اليمن وأمن المملكه والمنطقه برمتها ولكن كان يحق لإيران
مع ابن فلسطين منير الجعبري
هل يستطيع أي حوثي أن يخرج للناس ليقول لهم ما هو مشروع الدولة الذي لديهم؟
جرب اسأل أطرف واحد منهم سياسي، صحفي، قائد عسكري لن تجد إجابة.
أكثر شيء ممكن يقوله لك نحن مشروعنا إنهاء الهيمنة الأمريكية والسعودية على اليمن، مشروع حرية وكرامة.
طيب خلينا من هذه العبارات الفضفاضة.
أنت إيش مشروعك للدولة اليمنية ذاتها؟
والله لن تجد إجابة والسبب أنه مشروع طائفي لا فيه جمهورية ولا مؤسسات دولة ولا انتخابات والشعب سيكون قسمين طرف أول سادة يحكمون وطرف ثاني عبيد يدفعون نصف ما يكسبونه وأكثر للطرف الأول على شكل خُمس وجبايات.
انتخابات ما في، مشاركة في الحكم ما في.
طيب ياجماعة هل نستطيع ان نختار الأستاذ محمد البخيتي كمثال رئيساً لنا في دولة المستقبل؟ هذا وهو قيادي في الجماعة لكن نطفته صيني بنظرهم وليس بنظرنا 😄.
تصدق ان الاجابة سيقولون لك لا لان البخيتي في نظرهم اقل مكانة وليس من النطفة المقدسة.
طيب يا من تقاتل في صف الحوثي اليوم..
أسألك بالله العظيم هل يعقل أن تقاتل لكي تكون أنت وابنك عبيد لأشخاص آخرين؟
هل هذا مشروع يستحق أن تناصره لكي تكون عبد؟
هل هذا منطق يا أخي؟
رد على إعلام الحوثي الرافضي
بعد فشله الذريع في ميادين المواجهة المباشرة، لجأ إعلام مليشيا الحوثي إلى سلاحه الأخير، وهو محاولة بث الفتنة وشق الصف بين أهل السنة.
نقولها بوضوح:
ابن الجنوب وابن الشمال يدٌ واحدة، وصفٌ واحد، في خندقٍ واحد ضد المشروع الحوثي.
كل محاولات التقسيم والتحريض التي تمارسها مطابخ المليشيا الإعلامية لن تزيدنا إلا تماسكاً، فالمعركة اليوم هي معركة عقيدة ووطن، والزنابيل ومن يقف خلفهم مرصودون، ومشروعهم إلى زوال.