أصدر المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي دليل المسؤول التنفيذي في المنظمات غير الربحية؛ لتمكين القيادات من فهم أدوارهم ومسؤولياتهم، وتزويدهم بالمعايير والسياسات المعتمدة للاختيار، وتقديم أدوات عملية تعزز كفاءة القيادة الإدارية وترفع جودة الأداء المؤسسي في منظمات #القطاع_غير_الربحي.
https://t.co/OYMyBn1bMu
اختتم مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة عسير برنامج “المدير التنفيذي” الذي قدمته أكاديمية الفوزان بالشراكة مع جمعية نماء، وسط مشاركة عدد من القيادات والعاملين في القطاع غير الربحي بالمنطقة.
وشهد البرنامج سلسلة من المحاور التدريبية المتخصصة التي هدفت إلى تطوير مهارات القيادات التنفيذية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتمكين المشاركين من تطبيق أفضل الممارسات الإدارية بما يسهم في تحقيق الاستدامة والأثر المجتمعي.
وأكد المجلس أن البرنامج يأتي ضمن جهوده المستمرة لدعم وتمكين منسوبي القطاع غير الربحي، وتعزيز قدراتهم المهنية والإدارية بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية ويرفع من جودة العمل المؤسسي في الجمعيات الأهلية.
#مجلس_الجمعيات_الأهلية_بعسير
#القطاع_غير_الربحي
#المدير_التنفيذي
#أكاديمية_الفوزان
#جمعية_نماء
#عسير
#أبها
🎥 | الميراث،، الاختبار الحقيقي للأخوة
في هذا المقطع يشاركنا:
الإعلامي الأستاذ: علي آل سيف
ضمن سلسلة المقاطع التوعوية لمبادرة
#تركة_بلا_نزاع
رسائل توعوية تسهم في تقليل النزاعات بين الورثة.
#أجاويد_4
*كيف تصنع القرى والنظام القبلي القيمي رجالها*
(بمناسبة الاج��ماع التأسيسي الأول لجمعية فرائد للثروة الحيوانية والسمكية)
كتبت هذه الخاطرة:
في كثير من الأحيان يظن الناس أن الرجال تصنعهم المدن الكبيرة، والجامعات العريقة، والمؤسسات الضخمة. لكن الحقيقة التي يعرفها من عاش البدايات البسيطة هي أن القرى الصغيرة، بما تحمله من قيم ومثل، كثيرًا ما تصنع رجالًا كبارًا.
فالقرية ليست مجرد مكان للسكن، بل هي مدرسة للحياة.
هناك، في البيئات البسيطة التي يقل فيها المال وتكثر فيها المسؤوليات، يتعلم الإنسان منذ صغره دروسًا لا تُدرَّس في الكتب: قيمة العمل، واحترام الجهد، والاعتماد على النفس، والشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين.
في القرى لا يعيش الإنسان لنفسه وحده؛ فالجميع يعرف الجميع، وأفراح الناس وأتراحهم مشتركة. إذا مرض أحدهم حضر الجميع، وإذا احتاج أحدهم وجد من يسانده. هذه الروح الجماعية تصنع في النفس إحساسًا عميقًا بأن الإنسان جزء من مجتمع، وأن نجاحه الحقيقي لا يكتمل إلا إذا كان للآخرين نصيب من هذا النجاح.
لقد تعلمنا في تلك البيئة درسًا بسيطًا لكنه عميق:
أن الإنسان لا يكبر بما ��ملك، بل بما يقدم.
كانت الحياة اليومية نفسها مدرسة؛ العمل في المزارع، ورعي المواشي، ومساعدة الكبار في أعمالهم. لم يكن العمل خيارًا، بل جزءًا طبيعيًا من الحياة. ومن خلال هذا العمل المبكر يتعلم الشاب قيمة الجهد، و��ن الرزق لا يأتي إلا بالسعي.
وفي تلك البيئات المتواضعة تنشأ أيضًا قيمة أخرى لا تقل أهمية: القناعة.
فالقناعة لا تعني الرضا بالفقر أو التوقف عن الطموح، بل تعني أن يبدأ الإنسان رحلته وهو ممتن لما لديه، مدركًا أن الطريق إلى المستقبل يبدأ بخطوات صغيرة.
لكن أهم ما تصنعه القرى في أبنائها هو الصدق في العلاقات الإنسانية.
ففي المجتمعات الصغيرة لا يستطيع الإنسان أن يخفي حقيقته طويلًا؛ الأمانة تُعرف، والصدق يُعرف، والعمل الجاد يُعرف. ولهذا تنشأ الثقة بين الناس، وهذه الثقة هي رأس المال الحقيقي لأي مجتمع.
وعندما يخرج ابن القرية إلى العالم الأوسع، فإنه يحمل معه هذا ��لرصيد القيمي الكبير: الأمانة، والعمل، والإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع.
وهذه القيم، وإن بدت بسيطة، هي في الحقيقة الأساس الذي تُبنى عليه النجاحات الكبرى.
فالمال يمكن أن يُكتسب، والخبرة يمكن أن تُتعلم، لكن القيم التي تتشكل في البدايات هي التي تحدد اتجاه الحياة كلها.
ولعل هذا ما ي��سر لماذا خرج من القرى البسيطة في مختلف أنحاء العالم قادة ومفكرون ورواد أعمال استطاعوا أن يصنعوا أثرًا كبيرًا في مجتمعاتهم.
لقد كانت تلك القرى، رغم بساطتها، مصانع حقيقية للإنسان.
ومع مرور السنوات يدرك كثير ممن نشأوا في مثل تلك البيئات أن أعظم ما أخذوه منها لم يكن الأرض ولا العمل، بل النظام القيمي الذي شكّل نظرتهم للحياة.
وهذا النظام القيمي هو الذي يجعل الإنسان، حين ينجح، لا يرى النجاح نهاية الطريق، بل بداية مسؤولية أكبر:
مسؤولية رد الجميل للمجتمع الذي شكّله.
ومن هنا تبدأ رحلة أخرى مختلفة…
رحلة الانتقال من النجاح الفردي إلى صناعة الفرص للآخرين.
رحلة نحاول فيها أن نحول القيم التي نشأنا عليها في قرانا ومجتمعاتنا – قيم التكافل والعمل والصدق – إلى مشروعات تنموية حقيقية تخدم الإنسان والمجتمع.
ولهذا نجتمع اليوم لنؤسس تعاونية فرائد للثروة الحيوانية والسمكية، امتدادًا لمسيرة بدأت قبل سنوات مع تعاونية آل سرحان، ومركز الشباب الرياضي، وتعاونية أصول.
هذه المبادرات ليست مجرد كيانات اقتصادية فحسب، بل هي محاولات صادقة لتحويل القيم إلى مؤسسات، والإحسان إلى عمل منظم، والتنمية إلى مسؤولية مشتركة.
وسيبقى نجاحها – بإذن الله – مرتبطًا بحفاظنا على الجذور التي نشأنا عليها:
جذور الإيمان، والعمل، والتكافل، وخدمة المجتمع.
كما سيبقى واجبنا مستمرًا في دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم، ودور التحفيظ، والمدارس، والمناشط الوطنية، والأوقاف الخيرية التي تغرس في الأجيال القادمة الولاء لدينهم ووطنهم وقيادتهم.
نسأل الله أن يبارك في هذه الخطوة، وأن يجعلها بداية خير ونفع لأبناء مجتمعنا ووطننا، وأن يكتب لها الاستمرار والنج��ح.
أخوكم ومحبكم
عبدالله بن كدمان
رمضان 1447
@AbdullahKadman لا فض فوك
ك��مات تتدفق صدقا وعطاء كفعلك كما عرفناك وعهدناك
لك بصمات كثيرة،الخاصة والعامة وذات النفع المتعدي
تغرس ليظهر الأثر ولا تنتظر شكرا الا من الله
مبادراتك ومشاريعك وحبك لمجتمعك ووطنك وقبل ذلك لدينك حولت الطموح إلى واقع
شكر الله لك وزادك من فضله وحفظك وأصلح لك النية والذرية
🎥 |حين تتحول النعمة إلى خصومة
في هذا المقطع يشاركنا:
الإعلامي الأستاذ: علي آل سيف
ضمن سلسلة المقاطع التوعوية لمبادرة
#تركة_بلا_نزاع
رسائل توعوية تسهم في تقليل النزاعات بين الورثة.
- هذه المبادرة بدعم كريم من @spcc_sa#أجاويد_4