عجيب يصورون أشخاص بدون إذن ثم يعلقون عليهم بأبشع صورة هي أقرب للقذف… ويلطمون هنا وهناك.
ما أعرف من قال لهم هذه طريقة للنصح؟ وأصلًا سوء الظن المبني على إن الشخص مقصر في طريقة لبس أو غيره ما يصلح ولا أعرف كيف محللين لأنفسهم هذا…
Most cases of relapsing polychondritis are not VEXAS.
But when an older man develops:
• Recurrent chondritis
• Macrocytic anemia
• Unexplained systemic inflammation
Stop and think.
Could this be VEXAS syndrome?
Early recognition can change management.
#VEXAS #Rheumatology #MedTwitter #Hematology #AutoInflammation #RareDisease #InternalMedicine #MedicalEducation #MedEd #FOAMed @IhabFathiSulima@docakx
ذكرت كتب السير قصة ﷺ عندما شاهد رجل يقبل ابنه وعندما جاءت ابنته لم يقبلها، فقال له نبينا "هلاّ سويت بينهم؟" أي ساوي بينهم بالحنان.
وتذكر قصة النعمان عندما أهدى أحد ابناءه عطية خاصة دون البقية فذهب للنبي، فقال له نبينا "اتقوا الله واعدلوا بينهم"
-أعظم مُربي عرفته الأرض ﷺ.
الواحد منا لما يكبر سنًا ومقامة علمية المفروض أخلاقه تكبر معه والتواضع يكون عكازه الذي يتكأ عليه، لكن البعض الله المستعان ما ترك أثرًا لصفاقة الوجه والسفاهة إلا واتبعه!
عالجتم التهابات البكتيرية؟ نعم.
عالجتم سرطان الدم عند آلاف المرضى؟ نعم.
عالجتم التهاب الكبد C وحققتم نسب شفاء تتجاوز 95%؟ نعم.
عالجتم الجلطات القلبية بالقسطرة والدعامات وأنقذتم ملايين الأرواح؟ نعم.
عالجتم الفشل الكلوي بالغسيل الكلوي وزراعة الكلى؟ نعم.
عالجتم أمراض القلب الخلقية المعقدة بالجراحة والقسطرة؟ نعم.
عالجتم الصرع عند كثير من المرضى بالأدوية والجراحة؟ نعم.
عالجتم هشاشة العظام وخفضتم خطر الكسور؟ نعم.
عالجتم ضغط الحبل الشوكي وأنقذتم المرضى من إعاقات دائمة؟ نعم.
هل الطب يعالج كل الأمراض 100%؟ لا.
هل الطب يدّعي الكمال؟ لا.
هل أنقذ الطب الحديث ملايين البشر بعد فضل الله؟ نعم.
وإذا - لا قدر الله - جاتك جلطة قلبية أو دماغية، رجاءً لا تروح للطوارئ، اجلس في البيت وكل نوتيلا، وامتنع عن البيض والدجاج، وشوف النتيجة
دعاء يوم عرفة👇
وقت الدعاء الوارد في السنة من الزوال (بداية وقت الظهر) إلى المغرب، وهو آكد بين العصر والمغرب. والدعاء في كل الأوقات مشروع.
قال ابن عبد البر: دعاء عرفة مجاب كله في الأغلب -إن شاء الله- إلا للمعتدين في الدعاء بما لا يرضي الله.
مما ينبغي التنبه إليه أثناء الدعاء:
١) اليقين في الإجابة، قال عليه الصلاة والسلام: "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم، وليُعظِم الرغبة؛ فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه."
قال ابن بطال: في الحديث أنه ينبغي للداعي أن يجتهد في الدعاء، ويكون على رجاء الإجابة، ولا يقنط من رحمة الله، فإنه يدعى كريما.
٢) مراعاة آداب الدعاء، ومنها:
-في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه: "استقبل رسول الله القبلة ورفع يديه"، وقال عليه الصلاة والسلام: "إن الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خائبتين."
-في الأثر عن عمر رضي الله عنه: "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك."
-في الأثر عن ابن مسعود رضي الله عنه: "إذا أراد أحدكم أن يسأل الله عز وجل فليبدأ بالمدحة والثناء على الله، ثم يصلي على النبي، ثم يسأل بعد، فإنه أجدر أن ينجح."
-في الحديث: "إن ختم بآمين فقد أوجب".
-الإلحاح وتكرار الدعاء، ففي الحديث: "إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه".
ومما يُغفل عنه: أن دعاء المسلم للمسلم مستجاب، وينال الداع مثلما دعا لأخيه من الملائكة، وفي الأثر أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لعمر: "يا أخي، أشركنا في دعاءك فلا تنسنا".
وهنا كلمة لشحذ الهمم وتقوية اليقين.