"سلوانا يا ربُّ أنَّ عطاءك أوسعُ مما نتوقُ إليه، وأنَّ جبرك يُنسي ما سلف، وأنَّ معيَّتك تُطمئنُ ما فينا من وجل؛ يا رب يسِّر لنا السبيل وارزقنا الخيرة والرِّضا."
اللهم اكتب لي ما تمنيت في مستقبلي، رزقي، توفيقي، ديني، خاتمتي، عائلتي، وأعز ما أملك يارب بعرض السماء وامتدادها ارزقني راحة بال ويقين بأن كل ما أدعو به سيأتيني ولو بعد حين، يارب إليك مددت يدي، فبعزتك استجب لي دعائي
وفي ليلة التروية🪽
اللهم إني أسالك أن تجعل لي نصيباً من كل خير تنزله في هذه الليلة المباركة من رحمة تنشرها أو مغفرة تنزلها أو رزق تبسطه أو بلاء تصرفه أو حاجة تقضيها يا أرحم الراحمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
يا عبادي،
لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم .. وإِنسَكُم وجِنَّكُم،
قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البَحر!
يبدأ التكبير المطلق لعشر ذي الحجة 🕋🤍 وهي الأيام المعظمة التي أقسم اللّٰه بها في كتابه، وجعل العمل الصالح فيها أحب إليه مما سواها
البشارة النبوية:
قال : "ما أهَلَّ مُهِلُّ قَظَّ إِلَّا بُشَّرَ، ولا كَبَّر مُكَبَّرٌ قطُّ إلّا بَشَّرَ، قيل يَا رسُولَ اللهِ: بالجنةِ؟ قال: نَعَمْ".
وصية نبوية للعشر :
قال : "ما مِن أيَّامِ أعظَمُ عِنْدَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فِيهِنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليل والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
{ذُلِكَ وَمَن يُعَظَّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)
"الله أكبر، اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر، لا إله إلا اللّٰه اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر، ولله الحمد" 🤍
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها