@Starhost111 يعني الآن اذا طلعت العيون فقط بدون زينة صار تبرج وفتنة !! واذا طلع كامل الوجه مافيه تبرج وفتنة !!!
اخي الكريم : اظهار الزينة لا يجوز حتى لو كان بالعباية نفسها أو عطر ، أو خلخال ...الخ ومن تخاف الله ستعلم كيف ترتدي حجابها .
وتجنب هذه الاراء حتى لا تحمل وزر من عمل بها
@NOWTRND هي وش فيها وجهها صار بارز ع قدام !!! ليتها استخارت قبل تحوس خريطة وجهها ... أول مرة أشوف ناس جميلة تشوه جمالها !!!! زمان كانت شفايفها ناعمة وطبيعية وغمازاتها محليتها ووجهها منبسط وابتسامتها يدوب اطراف الاسنان تطلع ، الآن صارت تشبه ناس واجد 😬
@fawaz_dr اي عادات واي ضيافة عربية !!! أولاً لو مايكرمهم إلا بلبن وتمر فبيض الله وجهه ، ثانياً هذا اطول صحن مكرونة اجتماع شباب أو اهل ... لا تصعدون المواضيع
@celebritysclips العبرة ليست بكثرة الأطفال ، الانتصار الحقيقي والإنجاز العظيم هو التربية السليمة على نهج الكتاب والسنة ، أن أخرج بولد واحد حافظ لكتاب الله ومقيم لحدوده وملتزم بواجباته يكفي الأم فخراً وعزاً ونجاة في الدنيا والأخرة ....
@v_iii30 تظل المرأة مخلوق ضعيف ومسكين ويستحق الشفقة ... من تتطلق تبدأ حركات المراهقة واللاوعي للتظاهر بالامبالاة وهذا دليل على الإنكسار والتحطم الداخلي ، عكس الرجل ينتهي الموضوع ويحفظ كرامته ويحترم من كانت تعيش معه ، يلتزم الصمت بدون اسقاطات أو اتهامات
@MemesOficiial هذا كبره ويفسر مثل هذا التفسير ليش محد يقول الحقيقه ليش محد يقول بسبب ضعف الإيمان والوازع الديني لدى الطرفين المرأه الدين حفظ حقها بالأسلام الحريم تركو الدين وركضو ورا الدنيا وتقليد المشاهير اللي ماطلعو بخير خربت بيوت ناس كثيره كله بسببهم فعلاً شياطين الأنس .
@ScreenMix استغرب من المكذبين للخبر !!! عادي يزرع بمكان ثاني حتى يجد الدعم من الخلايا وينمو ... كثير عمليات مشابهة في اجزاء اخرى من الجسم مثل اليد مثلا
الرجل الذي في الصورة هو الدكتور جورج صليبا.
يقول الدكتور جورج صليبا:
" ظللت لسنوات أسأل نفسي: كيف يتجسد الإله في بشر ثم يموت؟
كنت أذهب إلى الكنيسة في بيروت وأسأل الكهنة، فكان الرد دائماً:
هذا سر إلهي، فلا تسأل عنه.
تركت الإيمان المسيحي وأعلنت إلحادي لمدة 25 عاماً كاملة!
والغريب أنني طوال تلك الفترة لم أتعرض لأي هجوم، بل على العكس، كان الكهنة والمجتمع يتقبلون إلحادي باعتباره حرية شخصية، وكنت محبوباً بينهم، رغم أنني كنت في أوقات كثيرة أسخر من بعض الأمور الواردة في الإنجيل.
وكنت أرى المسيحيين يضحكون ويتعاملون مع الأمر بمحبة، وكأنني لم أسخر من معتقداتهم.
وإذا جاء أحد المسيحيين وقال لي: “أنت ملحد، فلا تتحدث عن المسيحية!” كنت أرى مسيحيين آخرين يردون عليه قائلين: “الدكتور جورج حر، وما شأنك أنت؟
إنه حر في حياته !! "
لم تكن لديهم مشكلة في أن يكون الإنسان ملحداً، أو حتى أن يعبد البقر.
وفي أحد الأيام، بينما كنت أسير في شوارع بيروت، دخلت منطقة لا يعرفني فيها أحد، فوجدت نفسي أمام مسجد في يوم الجمعة.
دخلت وجلست، وكانت تلك اللحظة هي الصدمة والمقارنة التي غيّرت حياتي!
في الكنيسة، رأيت مقاعد محددة ودرجات، وهيبة تفصل بين الكاهن والرعية. أما في المسجد، فقد رأيت منظراً أذهلني: الغني يجلس بجانب الفقير، والطبيب بجانب العامل، والجميع يجلسون على السجادة جنباً إلى جنب، متساوين من دون تفرقة أو ألقاب، والكل يسجد لرب واحد من دون وسطاء.
شعرت براحة نفسية وعظمة لم أشعر بهما طوال حياتي.
لكن الصدمة الأكبر كانت عندما أعلنت إسلامي! فجأة انقلب كل شيء، وتحول الحب والقبول إلى غضب وهجوم شديدين. فبدأت أتساءل:
كيف أكون ملحداً لمدة 25 عاماً وأكون محبوباً ومقبولاً، ثم عندما أجد طريق الله والإسلام أتعرض لكل هذا الهجوم؟
وظللت أبحث عن تفسير لهذا الهجوم، حتى قرأت آية في القرآن الكريم شرحت لي، كما شعرت، كل ما يحدث معي بوضوح، وهي قول الله تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۖ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾.
عندها فهمت الحقيقة.
فالآية توضح أن سنة الله في الأرض هي وجود الصراع بين الحق والباطل، وأن أعداء الحق قد يتعاونون على تزيين الكلام الباطل وتضليل الناس.
فطوال ما كنت ملحداً وبعيداً عن الدين، كان البعض يتركني وشأني ويعتبر الأمر حرية شخصية، ولكن عندما اخترت طريق الإيمان والإسلام، بدأ الهجوم والافتراء.
عندها تأكدت أنني اخترت الدين الحق.
الحمد لله على نعمة الإسلام