قبلة الوداع تظل محفورة في القلب الذكريات ترجع فجأه بهدوء وتوجع لأن الحب كان كبير الفقد صعب والاشتياق موجع عمتى كانت لها مكانة عظيمة في روحي القبلة ما كانت وداعًا كاملًا كانت رسالة حب تبقى معي طوال العمر الله يرحم فقيدة قلبي ويجعل قبرها روضه من رياض الجنة
اللهم إن عمة عاشت بيننا طيبة القلب حسنة الأثر فارحمها رحمة واسعة تليق بكرمك ربي لا تحرمها أجر ما قدّمت ولا تجعل ذكرها الطيب ينقطع من القلوب واجعلها من أهل النعيم الذين يقال لهم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون
دخلت ألبوم الذكريات بغير إرادة مني فاستقبلتني صورتكِ وأنتِ تبتسمين ابتسامة تشبه الفجر فقد توقفت الدنيا في عيني وانسكب الشوق دمعًا لا يُجفّ ليت الصور تُحدّثنا عما وراء الصمت وليت الصوت يعود من مسافات الغياب لترد إلي لحظة واحدة معكِ يا حبيبتي
كنا نضحك امس من قلب ثم خطر لي فجأة
أنك لم تشهدين هذه الضحكة
ومن بين كل الأشخاص الذين كانوا حولي
كان غيابك وحده أكثر ما لفت انتباهي
كيف يستطيع شخص واحد أن يكون مفقودًا إلى هذه الدرجة رغم ازدحام الحياة بكل ما فيها
اللهم ارحم روحًا كلما حضرت في ذاكرتنا
شعرنا بمدى الفراغ الذي تركته
أكثر شيء يُوجع في العيد إن الذكريّات
تكون حيّة جدًا
كأن الأماكن تحفظ أصحَابها وكأن البيُوت
تعرف من ينقصّها
أمرّ على تفاصيل بسيّطة وأشعُر أن قلبي يتعب فجأة لأن فيه شخص كان هنا في كل عيد
ثم اختفى وبقي أثره في كل زاوية
— اللهُم أجعّل قبرها
ممتلئًا بالنور والسكينة و الرحمة .
«/ اللهُم في يوم الجُمعة
ارحم تلك الوجُوه التي نشتاق إليها
والأصُوات التي حُرمنا سماعها
اللهم أنزل على قلُوبنا صبراً يرمّم ما انكسَر منها
و اجمّعنا بهم في جناتك حيث لا فراق/ولا غياب/ ولا دمُوع.
ل فقيدة قلبي وروحي فرحة العيد تحمل
غصة فقدانكِ كل عام وانتِ الغائبه بيننا والحاضرة في قلوبنا كل عام وقبركِ مُنار
بنور اللّهّ كل عام ورحمة الرحيم تظل روحكِ
رحمكِ اللّهّ يا قطعةً من القلب فارقتني
وفي يوم كهذا
يزداد حضوركِ في القلب أكثر من أي وقت
كأن الأيام المباركة
تعرف كيف تُعيد إلينا أحبّتنا بالحنين
أشتاق لكِ لدعواتكِ الطويلة
ولطمأنينتكِ التي كانت تملأ المكان
ولذلك الشعور بالأمان الذي رحل معكِ بهدوء
/رحمكِ الله بعدد من دعّا في هذا اليُوم
و بعدد من ذكرّ الله ولبّى وكبّر.
اللهم في عرفه
ارحم من فقدتها العين وفقدها المكان وافتقدها القلب والروح اللهم ارحم عمة برحمتك الواسعة واغفرلها وتجاوز عنها اللهم اجعل لها كنوزاً وبيوتاً في جنتك واجعلها من اهلها يا ارحم الراحمين
اللهم في يوم عرفة ارحم ارواحاً صعدت إليك ولم يعد بيننا وبينها الا الدعاء اللهم بعدد تكبيرات خلقك يوم عرفة ارحم ارواحاً اشتقنا إليها وأغفر لهم واسعدهم في قبورهم كما اسعدونا في الدنيا وانس وحشتهم وأجعل الفردوس دارهم اللهم لاتجعل شمس يوم عرفة تغيب الا وقد غفرت لجميع اموات المسلمين.
اللهم ارحم من كانوا يفرحون ببلوغ عشر ذي الحجة وصيام يوم عرفة وصبّ عليهم الأجور صبًّا ، اللهم بعدد تكبيرات خلقك ارحم مَوتانا واغفر لهم .. اللهم اجعل كل عمل صالح نقوم به من بعدهم في ميزان حسناتهم.
الى حبيبتي عمة رحمها الله
أجلس هنا في هذه المناسبة الخاصة بي وأتمنى لو كنت هنا بجانبي اليوم
اتمنى لو شاركتني دعواتك وابتسامتك الجميلة افقدت وجودك في هذه المناسبة بشدة
و شعرت بفراغ كبير في قلبي لأن وجودك كان دائمًا يضيف على كل لحظة سحرًا خاصًا
اللهم في يوم الجمعة إن حبيبتنا في قبضتك فأحطها بعنايتك التي لا يُدركها نقص ولا يمسّها تبدّل اللهم اجعل مرجعها إليك مرجع أمن لا يُخاف بعده وسعةٍ لا يُضيقها شيء
بكيت حِين مرضها وبكيت حين موتِها بكيت كلما تذكرت رفقتها وحين اتذكر ابتسامتها اشتَقت لحبها لي و لنصاحئها ولصوتها لكنّني راضية بقدر الله لعل مكانها في الجنة في أرقَّى مراتب الفردوس الأعلى
كنتُ أظن أن روتينكِ اليومي
وسؤالكِ الذي يملأ فراغي
وصوتكِ الذي يُضيء أيامي
هي أشياءٌ لا يمكن أن تتغير
لم أتوقع أن يأتي يومٌ
أستدعي فيه ذكراكِ فلا تجيبين
فقط يرد عليّ الصدى
كأنما يُخبرني بأنكِ قد رحلتِ
أوجعني أنني اعتبرت وجودكِ
حقًا دائمًا كالشمس التي لا تغيب
حتى جاء القدر ليأخذكِ
مع كل ذكرى يرتجّف قلبي
ويستُوطن الحُزن أعمّاقي
أتخيّل كيف أنتِ الآن ؟
وأتذكّر كيف كان صُوتك يمّلأ المكان
مضيتِ الآن ولم يبقى إلا ذكركِ
—“ اللهُم برحمتك وسعّة كرمك أرحم عمتي
و اغفرّ لها وتولّى قلبي من هذا الشُوق .