مقطع متداول بشكل كبير على الاعلام العبري ، يشكل مدى الخوف والاهانة .
بعد قيام مشجع لنادي “مكابي تل أبيب” بإزالة علم فلسطين من أحد المباني في أمستردام، قام المغاربة بضربه ورميه في النهر، وطالبوه بترديد “free Palestine ” من أجل تركه، وهو ما فعله بالفعل من شدة الخوف .
هؤلاء هم جنود الاحتياط - قتلت الأطفـ..ـال
قالها انه يخشى الموت على الفراش مثل البعير أو بجلطه دماغية او بحوداث طرقات لكنه لا يخاف من الموت في سبيل ا��له وهو يقاتل أعداء الامة والإنسانية، ولا يليق بقائد عظيم مثل السنوار ان يموت الا شهيدا في سبيل لله.
#يحيى_السنوار
الحرب جعلتني أعيد قراءة النكبة وأيلول وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا، حتى حروب غزة السابقة أصبحت أقرب أكثر لتفاصيلها، المفارقة أن الإبادة تهدف أولا لجعلك تفقد الأمل وتبحث عن شيء آخر بلا رائحة دم، ولكن ما يحدث هو العكس ، يبدو أنهم كل ما أَوغَلوا في دمك عُدت أنت لتسقي قبور الشهداء .
ساعدونا في نشر هذا الإعلان تكرمًت
يا أهل النصيرات الكرام غدًا الجمعة
ستنظم مستشفى العودة بالنصيرات حملة للتبرع بالدم لجميع الفئات وذلك بعد صلاة الجمعة نظرًا للحاجة الماسة للدم في ظل المجاز المستمرة.
نهيب بكم ألا تبخلوا بدمائكم لإنقاذ حياة الجرحى والمرضى من أبناء شعبنا..
تخيلوا أن الصحابة الذين قاتلوا مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الأحزاب كانوا يناموا مع نبي، ويستيقظوا على صوت نبي، ويأكلوا ويشربوا مع نبي، ويذهبوا ويعودوا مع نبي،
ومع ذلك، ظنوا بالله الظنونا وقالوا بعد 30 يوما من عمر المعركة: "بلغت القلوب الحناجر"
لا تُصدموا بما يقوله أهل غزة بعد 270 يوم، هم في كرب وألم وخذلان شديد…!
والله انها ايام ثقال
كأننا نريد أن نبكي مثلما بكى أبا هريرة حين سُئل: يا أبا هُريرة.. أتبكي على الدُّنيا؟
فقال: لا والله، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني..إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، ومن قلةِ الزاد، وبُعدِ الطريق
فمَعاذَ اللهِ إنّا ما يئسنا ولكن والله إنها لأيامٌ اثقل من الجبال..
يوجد قطعة ارض في النصيرات غرب الزوايدة في أرض ابو سليم الغربية فيها بير ماء، أصحابها بستقبلوا النازحين فيها بدون مقابل لوجه الله
رقم التواصل معهم 0594011476
شير يا جماعة، كان الله في عوننا جميعا 🙏🏻❤