السخرية والضحك من البعض وتركيب المقاطع المضحك�� وأخذ الموضوع بهزلية .. مشهد لا يليق بحدثٍ يمس أمن الناس.
في الأزمات يظهر صدق الالتجاء إلى الله ..
والمؤمن وقت الشدائد ينيب إلى ربه :
{فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا}
#الكويت
#الحرب_العالمية_الثالثة #طهران
أعان الله أهلنا في سوريا على مواجهة صنوف التحديات والمشكلات والأزمات التي بدأت من اليوم الأوّل.
الله يعينكم ويسددكم ويفتح عليكم ويتم عليكم النعمة.
هذا يوم احتياج سوريا لأبنائها وقدراتهم وتخصصاتهم وعقولهم ووعيهم وتكاتفهم.
ويوم مؤازرة الأمة لهم بالدعاء الصادق.
#مذبحة_الفجر مسمار في نعش الكيان المحتل الذي يستعجل عقوبة الله الشاملة عليه، وسنرى إن أحيانا الله عذابه الدنيوي الشديد فيهم قبل الأخروي.
(لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم) وحسبنا الله ونعم الوكيل
العالم يغلي، وكل الأحداث تُنذر بمتغيرات هائلة على الأبواب؛ والبعض لا يزال غافلا لاهيا لاهثا خلف همومه الشخصية! والبعض لا يزال حائرا لم يميز بعد الصديق من العدو.
ومن لم توقظه هذه النُّذُر فلا يقظة له إلا حين يعيشها حق اليقين.
وخير زاد -للفرد- يتزود به للمتغيرات:
١- إيمان راسخ وتعلق عظيم بالله بعد التوبة الاستغفار، مع استه��اء تام بالله ليرزق العبد البصيرة والهدى فيما يفعل.
٢- بيئة صادقة وفيّة (عائلة، أصدقاء،..) فيجب التمسك بها وتنمية أواصرها.
٣- وعي عميق بحقيقة الأعداء والمنافقين.
٤- الصبر والتجلد والتحمل والاحتساب.
٥- العمل بما يمكن لنصرة ��ذه الدين والأمة، وعدم التزام موقف الحياد.
من أفضل الأعمال في هذه العشر من ذي الحجة: نصرة المستضعفين من المؤمنين في غزة وغيرها بالمال والكلمة وكل ما يُمكن، واستنهاض همة الأمة الإسلامية للعمل والبذل في سبيل الله وتطليقِ حياة التفاهة والغفلة.
هل لا زلت على عهدك بتغيير حياتك ومستوى تفكيرك وآمالك م�� أحداث غزة؟ أم أنك رجعت إلى آمالك المحدودة الضيقة واهتماماتك الصغيرة التافهة؟
إذا كنتَ ممن تألَّم لإخوانه في بداية الأحداث واكتشفْتَ حينها زيف النموذج الغربي وكذب شعارات حقوق الإنسان وعرفت مقدار التآمر والتواطؤ والخذلان فإن الأمر لا يزال كما هو إلى اليوم بل لم يزدد إلا شدة ووضوحا؛ فلماذا تراجعتَ وتوقفت ونسيت؟
أم أنها كانت موجة تفاعل عاطفي وانتهى كل شيء؟
أم أنك لم تنس ولكنك يئست وأصابك القنوط والإحباط؟ فلماذا؟ ألست تؤمن بالله ولقائه؟ ألستَ تعلم أنه الحق سبحانه؟ ألم يخبرنا في مواضع كثيرة من كتابه الحق بسنة الابتلاء؟
أنسيت ما أصاب المؤمنين به على مر التاريخ من الشدائد والابتلاءات؟
ألستَ تقرأ سورة البروج وآل عمران؟
ثم؛ ألستَ تؤمن أنه لا تزال للإسلام مرحلة عزّ قادمة بشّر بها النبي ﷺ في كثير من أحاديثه؟
وصدقني هي ليست عنّا ببعيد، وما هذه الجرائم الشديدة في حق المستضعفين إلا مقدمات لعقوبات إلهية تطال المعتدين والظالمين ومن شايعهم.
ثم ينصر الله دينه ويورث الأرض من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.
فقم يا صاحبي، ولا تيأس، واستعن بالله ولا تعجز، وأحسن الظن بالله، وعش همّ إخوانك في غزة وغيرها من البقاع التي يُستَضعَف فيها المسلمون، واجعلهم في دعائك وبذلك وحديثك واهتمامك ونصرتك وعطائك،
وارقَ بحياتك وآمالك عن التفاهات والمعاصي والصراعات الشخصية، واجعل وقتك وتفكيرك في السعي الحقيقي لتكون من حملة هذا الدين العظيم ومن السائرين على طريق الأنبياء والمرسلين.
جزء كبير من تعاسة الإنسان ناتج عن تضخيم الشيطان لمشاعر الطمع وبث الأماني في صدره، وعن ضغط المجتمع ودفعه له بقوة في تحصيل أسباب الأمان والسعادة والاستقرار، بالرغم من قدراته المحدودة ومواجهته لضغوط الحياة بمفرده وتقلّب الأيام بأقدار لم يتوقعها؛ فتزداد حسرته ويتقط�� قلبه وتلهث نفسُه=
الذين توقفوا عن المقاطعة سيتوقفون عن أي شيء مشابه؛ لأن المقياس لديهم شعوري شخصي، فاستمرارهم بقدر حرارة شعورهم.
وأما المستمرون فهم يبنون على المبادئ لا على الشعور وحده،
ومِن شأن المبادئ: الثبات المرتبط بالمعنى والاستعلاء على دائرة العاطفة المجردة.
وهكذا في سائر قضايا الأمة الإسلامية؛ إنما يثبت على نصرتها أصحاب المبادئ، ومِن هذه المبادئ يتولد الشعور فيظل بسببها متوهجاً.
هؤلاء المحتلون المفسدون الذين يعيثون في غزة فسادا وقتلاً، وهدماً للمساجد، وانتهاكاً للحرمات؛ إنما يستعجلون هلاكهم ونهايتهم وعذابهم في الدنيا قبل الآخرة.
ونحن لا نش�� ولا نرتاب أبداً في وعد الله الصادق الذي قاله عنهم: (وإن عدتم عدنا) ولا نشك في قوله سبحانه عنهم: (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله)
اللهم إنهم عادوا إلى الإفساد والطغيان فعُد عليهم بالعقاب وسلط عليهم من يسومهم سوء العذاب، اللهم أطفئ نارهم وأخزهم،
اللهم واخذل من خذل عبادك المؤمنين في غزة وضيَّقَ عليهم يا قويّ يا عزيز.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
يبدو أن عنوان المرحلة القادمة -والله تعالى أعلم- هو قوله سبحانه:
﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾
فهي مرحلة عذاب ونجاة،
وأهم سبب للنجاة فيها هو الإصلاح والنهي عن السوء والإفساد واجتناب الظلم والظالمين.
اللهم أنت تعلم أن فيهم #الضعيف، والعاجز، والطفل، واليتيم، والثكلى، وأم الأيتام، فنسألك يا اللَّه بقوتك وعزتك أن تيُسِّر للسودان وأهله مخرجًا من هذا #الضيق الذي أثقل كاهل #البلاد دون فوضى أو خراب أو #دمار.
السودان الإبادة المسكوت عنها
السودان الإبادة المسكوت عنها
السودان الإبادة المسكوت عنها
السودان الإبادة المسكوت عنها
السودان الإبادة المسكوت عنها
السودان الإبادة المسكوت عنها
لا تنسوا أهلنا في السودان من الدُعاء ..