كان السلف يفرحون إذا قصدهم أحدٌ في حاجة، لأنهم يعلمون أنها من أعظم القربات، ويستشعرون قول النبيﷺ:
(من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)
وقولهﷺ: (لأن أمشي في حاجة أخي خير لي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهرا، ومن مشى في حاجة أخيه حتى يثبتها أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام).
الدنيا عيشها عناء ..
ونعيمها ابتلاء ..
وملكها فناء ..
العمر فيها قصير ..
والخطر فيها كبير ..
والمرء فيها بين حالين :
حال قد مضى وانقضى ..
وأجل قد بقي لا ندري ما الله قاض لنا فيه ﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ﴾
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها ��ن قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل
هذا المشهد من زلزال كولومبيا 🇨🇴 العنيف الذي وقع اليوم، 10 أغسطس 2026، يذكرني بقوله تعالى:
﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾
الناس في حالة من الرعب، يركضون ولا يدرون إلى أين يهربون أو ماذا يفعلون.. فكيف بهول يوم القيامة؟
اللهم سلّم سلّم.
اذاكنت في نعمة فارعها
فان المعاصي تزيل النعم
وحطها بطاعة رب العباد
فرب العباد سريع النقم
واياك والظلم مهما استطعت فظلم العباد شديد الوخم
وسافر بقلبك بين الوري
لتبصر اثار من قد ظلم
فتلك مساكنهم بعدهم
شهود عليهم ولاتتهم
وماكان شيء عليهم أضر من الظلم و��و الذي قد قصم
صلوا بالجحيم وفات النعيم وكان الذي نالهم كالحلم
قال ابن تيمية (رحمه الله):
لم يُنعم اللّٰه على أهل الأرض نعمةً أعظم من إرسال محمد إليهم، اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد»
الصلاة علىٰ النبي ﷺ تُستنزل الرحمات؛ وتُستجلب البرَكات، وتفرج بها الأحزان والكربات.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان