"أميل للشخص الذي يُلاحظني بصورة أعمق، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي، يرى ذَلك الجدال المكتوم في عيناي، يقطع شك الكلام بيقين الفعل، أميل للذي يبقى مدرِكاً لأطباعي ويضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنة، في عيناه."
انا لم أفعل شيئاً ضاراً بأحد لم أبتعد يوماً عن أحد ألا وقد فعل شيئًا يستحق أن يستبعد من أجله ولم أفلت طوال حياتي يداً اشتدت على يدي كل الذين ماعادوا معي هم أول من تخلوا وماكنت ابدا لأفعل هذا بأنسان أحببته واحبني.