"يمضي قطار العمر دون توقف، ويمر على محطات الحياة واحدة تلو أخرى،بعضنا يغادر الحياة مبكرا، وآخر يلزم مقعده في القطار بصمت متأملا الحياة من نافذة الأمل متفائلا،وآخر يحاول أن يتفاعل مع الحياة وأن يجعل لرحلته هدفا وغاية،وآخر ينتظر بشوق المحطة القادمة، وآخر يحاول بجهد أن يوقف القطار"
"القوة الحقيقية ليست مجرد صلابة جسدية أو قدرة على المواجهة، بل هي مزيج من المرونة النفسية وإدارة الذات والقدرة على التعافي، هي ذلك النور الداخلي الذي تكتشفه في نفسك عندما تضطر للوقوف بمفردك متجاوزاً كل الصعاب"
"ربي إنك تعلم إن الفقد أسوء شعور وإن الفاقد لاحول له ولاقوة ،فـ مهما بلغت المواساه وطالت الأيام، فإن لاشي يجبر قلوب الفاقدين سواك, اللهم امسح على قلبي وقلب كل من فقد له غالي مسحاً يُزيل وجع الفراق, اللهم أجبر كسر قلوبنا جبراً أنت وليه يارب العالمين"
نعد الأعوام كما يعد الغياب لا لأننا نحب الأرقام بل لأنها الدليل الوحيد على أننا كبرنا دون أن ننتبه،يمرالعمر خفيفا كرسالة لم نفتحها ثم نتفاجا ان الخط تغير وأن اليد التي كانت تلوح بالأحلام صارت تتكئ ع الذكريات،نحسب السنوات فنخسرها ونؤجل الفرح فنشيخ ونصدق أن الوقت معنا الى أن يسبقنا
"ألاحظ أنني كلما فهمت الأمور أكثر،قلّ اندفاعي نحوها ف الفهم لا يجعلني أقسى بل أكثر ميلًا للصمت ،أحيانًا أتساءل:هل النضج أن نفهم أكثر أم أن نتعلّم كيف نحتمل ما نفهمه؟
"لو استسلمنا لكل شعور سيء، لأصبح وجودنا و عدمنا واحد، نحن لسنا متعافين من كل هم و حزن، نحن نتعافى بالأمل، بالصبر، نصمد و نعيد قوانا، و نتذكر أنها دنيا، وأن اللّٰه مع الصابرين"
"آنَ للروح أن تستعيد ملامحها،آنَ للقلوب أن تُغلق ما تهشَّم من أبوابها،آنَ لصفحاتنا أن تُكتب بلا تزويق ولا خداع،فما عاد في العمر ما يُهدر على الأقنعة،ولا في القلب متَّسعٌ لِمَنْ لا يُدرك قيمته"
"كنت أهون علي نفسي دائماً بأنه لا بأس أن لم أحصل على م تمنيت يوماً، لأ بأس أن خسرت للمرة الإلف فلآ مانع لتكون هذه خسارتي الإلف وواحد.. لكن هذه المرة كنت أريد ما تمنيته كثيراً، أكثر من أي وقت فات"