رحيل المناضل الياباني «كوزو أوكاموتو» أحد منفذي هجوم مطار اللد الذي أدى إلى مقتل 26 مستوطنا عام 1972، وفقا لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت، الخميس، المناضل الياباني «كوزو أوكاموتو»، عن عمر ناهز 78 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض، وكان «أوكاموتو» أحد منفذي هجوم مطار اللد عام 1972، الذي أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة العشرات.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «أوكاموتو»، واصفة إياه بـ«المناضل الأممي الثوري»، مشيرة إلى أنه شارك في العملية التي خُطط لها بالتنسيق مع «الجيش الأحمر الياباني»، قبل أن يُعتقل في تل أبيب ويُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل، ثم يحصل لاحقا على اللجوء السياسي في لبنان.
ارتفعت الحرارة قليلًا في أوروبا، فامتلأت الشاشات بالحديث عن معاناتهم، بينما يذوب أهل غزة بصمت داخل خيام تحولت إلى أفران تلتهم أجسادهم، دون أن يتحدث عنهم أحد
خائفةً كموسى، مخذولة كالحسين، تقارع فراعنةً لا فرعونًا واحدًا، وتضرب بالعصا فينفجر من تحت قدميها الطوفان، يجرف كل شيء، ثم ينبت كل شيء! غزة.. وريثة كليم الله، وشقيقة سبط النبي!
خنساء فلسطين.. أسطورة الصمود والتضحية 💔
هذه زوجة قائد المقاومة في غزة د.خليل الحية، وأم الشهيد عزام الحية التي قدمت أربعة أقمار في سبيل الله والوطن.
تقف شامخة كالجبال، وتقول بصوت يزلزل الدنيا: "أولادنا حفظوا القرآن وتربّوا على موائد القرآن.. ما راح نتنازل! هذا غرس الياسين وهنية والسنوار، ابني عزام درّب شباب النخبة وأنا فخورة بشهادته"
تصريح ترامب بأن "حضارة كاملة ستموت الليلة"اعتراف صريح بعقلية أمريكية متغطرسة تمنح نفسها حق تقرير مصير الأمم.
هذا هو الطغيان والله!
منطق الطغيان الذي يجعل المتكبر يظن أنه يملك مصائر الناس، وكأن الأرض أرضه والخلق خلقه.
وهذا هو الطريق نفسه الذي سار فيه فرعون حين قال: "أنا ربكم الأعلى"، فبلغ من الكبر مبلغاً جعله يتوهم أنه فوق الحق وفوق البشر.
لكن سنة الله لا تتبدل! الظلم قد يعلو، والطغيان قد ينتفخ، لكن نهايته دائمًا السقوط.
كل طاغية يظن أن بطشه سيخلده، ثم يكتشف متأخراً أن ما أسقط فرعون قادر على أن يسقط كل متجبر مهما بلغ جبروته..
ويبقى وجه ربك.. والعزة لله والمسلمين!
رددوا دعاء النبيِّ ﷺ لنصرة المظلوم:
اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرنا عليهم..
يا رب قد بلغ البلاء على أخواننا مبلغه، فنسألك اللهم أن ترفع عنهم الكرب وتجبر كسرهم وتنزل عليهم من رحماتك ما يطمئن به قلوبهم.
اللهم أطعم إخواننا وآمنهم من خوف، وأنزل عليهم من رحماتك ما يغنيهم بك عمّن سواك
اللهم يا جبار السماوات والأرض، الطف بأحبابنا الأسـرى حيث كانوا، اللهم آمن خوفهم في هذه الليالي العصيبة، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، وأنزل على قلوبهم سكينةً تطمئن بها نفوسهم، واكتب لهم عاقبةً تسر بها قلوبهم وتقر بها أعينهم !!