اللهم أجعل لنا في صباح يوم عرفة نورًا ..
وظهره سرورًا .. وعصره استبشارًا.. ومغربه غفرانًا .. وأجعل لنا دعوة لا ترد وأجعلنا ممن عفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم وحرمتهم على النار
و كتبت لهم الجنة ..🍃🌿
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾
جاء الجواب مباشرًا دون واسطة وكأن في الآية قربًا يطمئن القلب قبل أن يطمئن المعنى.
فكل ماأردت أن تعرفه عن الله في رحمته ولطفه وحكمته وأسمائه وصفاته وتشريعاته
فابدأ من باب الدعاء .🌿🍃
-وهل تتغير الأقدار؟
أومَا علمت أن الدعاء يصارع الأقدار..
وأن ثمة دعاء من قوته
وكثرة إلحاح صاحِبه
وشدة توسله
يغلب أقداراً تنزَّلت و شارفت على الوقوع..!!
ثق أن الدعاء يعيدُ ترتيب المشهد
ولا يرد القضاء إلا الدعاء ..🌿🍃
﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
سُبحان الله
الحمدلله
الله أكبّر
أستغفر الله
لا اله الا الله
لاحول ولا قوة الا بالله
سُبحان الله وبحمده
سُبحان الله العظيم
اللَّهُمَّ صلِّ وسلِم على نبينا محمد🌿🍃
اطلبوا المستحيل من الله؛ وارفعوا سقف دعائكم..
فليس من الزهد التواضع في الدعاء..
الهجوا وألحوا بالدعاء والتمسوا حوائجكم من كل شيء وتحرّوا مواطن الإجابة ..
تأملوا سقف ادعية الأنبياء؛ يسألون الله المستحيلات ولا يبالون؛ لماذا؟ لأنهم احسنوا الظن بالله، ويدركون معنى اسم "الوهاب"..🍃🌿
"أنا عند ظنِّ عبدي
فليظُنَّ عبدي بي ما يشاء"
ما يشاء؟
نعم ما يشاء
ولو عظُم المطلوب، واستحالت الأسباب؟
نعم ولو عظم المطلوب، واستحالت الأسباب
أحسنوا الظنَّ بالله، وألِحُّوا.. 🍃🌿