كيف تميز الشخص الآمن في العلاقات؟
كلمة السر هي - الثبات - !
•الشخص الآمن بتلاحظ سلوكه مستقر وتقدر تتنبئ فيه، أما في حال كنت بعلاقه ماتدري هالشخص كيف راح يتصرف وايش راح يسوي - على اعصابك - معناته ان العلاقه غير آمنه!
بالنسبه لك شخصياً، ايش الصفه الي تخليك تحس بالامان مع شخص؟
الخلافات التي تدور اليوم في منصات التواصل الاجتماعي بين المعالجين النفسيين ليست بدعة من أمرهم، بل هم يعيدون تاريخ نشأة علمهم الذي تأسس أصلاً على الخلاف والانشقاق والطرد المتبادل. علم النفس السريري نشأ في عيادات متنافسة ومؤتمرات تنتهي بالقطيعة، والخلاف جزء من تكوينه منذ اللحظة الأولى.
شجار المعالج التحليلي النفسي مع المعرفي السلوكي حول الصدمة يعيد خلاف فرويد وجانيت حول واقعيتها، وسخرية معالج DBT من الديناميكي تعيد الخلاف بين المدرسة السلوكية والتحليلية من عشرينيات القرن الماضي، واتهام المعالج الجسدي للمعرفي بإهمال الجسد يردد كلام رايش حين انشق عن فرويد.
كل مدرسة علاجية وُلدت من رحم الانشقاق عن سابقتها واتهامها بالفشل. يونغ زعل من فرويد لأنه اختزل كل شيء في الجنس، أدلر غادر لأنه أهمل الشعور بالنقص، رانك خرج لأنه أهمل صدمة الميلاد، فرنكل رحل لأنه أهمل البحث عن المعنى، رايش انفصل لأنه تخلى عن الجسد.
بيرلز أسس الجشطالت رداً على جمود التحليل، روجرز بنى العلاج المتمركز حول العميل هرباً من سلطوية المحلل، بيك أنشأ العلاج المعرفي بحثاً عن الدليل التجريبي، لينهان طورت DBT لأن CBT فشل مع مرضى الحدية.
رأى كل واحد منهم نفسه المصلح، بنى مدرسته بجمعياتها ومجلاتها وشهاداتها، ثم تحول تدريجياً إلى عقائدي مثل أساتذته. فرويد الذي ثار على التقليد الطبي الجامد طرد كل من خالفه، يونغ الذي بحث عن حرية فكرية أحاطه أتباع يقدسون كلامه، المعرفيون السلوكيون الذين طالبوا بالدليل التجريبي حولوا العلاج إلى خطط جامدة.
على منصات التواصل تتكرر القصة نفسها بسرعة أكبر. معالج CBT يسخر من الحديث المطول عن الطفولة، الديناميكي يرد بأن CBT سطحي، معالج IFS يتحدث عن تعدد أجزاء الشخصية، السوماتيكي يركز على الجسد والجهاز العصبي، معالج الصدمة على النافذة العلاجية، الوجودي يرفض التقنوية، النسوي يركز على السياق الاجتماعي، الطبي الحيوي على الدماغ والناقلات العصبية.
الجميع محق جزئياً ومخطئ جزئياً، والخلاف يكشف حقيقة مزعجة: نحن نجهل حتى اليوم كيف يعمل العقل وكيف يمرض وكيف يُشفى.
الاكتئاب عند شخص قد يكون بسبب صدمة تحتاج معالجة تفارقية، عند آخر أفكار سلبية تحتاج إعادة هيكلة معرفية، عند ثالث اختلال كيميائي يحتاج دواء، عند رابع فقدان المعنى يحتاج علاجاً وجودياً، عند خامس عزلة اجتماعية تحتاج تدخلاً مجتمعياً.
المعالجون المتقاتلون على الإنترنت يفعلون ما فعله أسلافهم، يرسمون حدود مناهجهم ويحاولون إثبات تفوقها، وهذا سلوك قبلي بقدر ما هو علمي.
البشر يحتاجون للانتماء لجماعة والشعور بأنها أفضل. المحلل الذي قضى عشر سنوات في التدريب يرفض أن دراسة عشوائية أظهرت أن ثماني جلسات CBT أفضل من سنتين تحليل، المعرفي السلوكي يرفض أن بعض المرضى يحتاجون شيئاً أعمق من الخطط المعيارية، السوماتيكي يرفض أن بعض المرضى يتحسنون بمجرد الكلام.
الأبحاث تقول إن العامل الأهم في نجاح العلاج هو العلاقة العلاجية، جودة التحالف والأمان والثقة.
هذا معروف منذ الخمسينيات من أبحاث روجرز، لكن كل مدرسة تصر على أن تقنياتها هي السبب الحقيقي للتحسن. المحلل يقول التحسن من الاستبصار، المعرفي من إعادة البناء المعرفي، السوماتيكي من تنظيم الجهاز العصبي، الوجودي من مواجهة القلق الوجودي. الجميع يتجاهلون أن المريض ربما تحسن لأنه وجد من يستمع إليه بجدية خمسين دقيقة أسبوعياً.
الخلافات ستستمر لأن الطبيعة البشرية ثابتة والمصالح المهنية موجودة والأنا الأكاديمية حقيقية. كل جيل يظن أنه اكتشف الحقيقة ويؤسس مدرسته، ثم يأتي جيل آخر وينتقده ويؤسس نموذجاً أحدث. دورة مستمرة لأن العلم النفسي احتمالي وسياقي ومتغير.
المعالجون على الإنترنت يعيدون الديناميات القديمة بأدوات مختلفة فقط. الفرق أن فرويد احتاج سنوات لطرد يونغ، بينما اليوم يكفي زر الحظر ومنشور يفضح انحرافات المدرسة الأخرى.
التاريخ يعيد نفسه بسرعة أكبر وضجيج أعلى.
وجود مسافات زمنية كبيرة بين مواعيد جلسات العلاج النفسي يؤثر سلبًا على مخرجات العلاج ومحصلته، لا يعقل الزمن بين الموعد الأول والموعد الثاني بالأشهر، هذا غير مقبول، علميًا المواعيد كل أسبوع وعلى الأكثر كل أسبوعين، الخطة العلاجية تراكمية، المسؤولية تقع على عاتق أصحاب القرار عندما لا يتناسب عدد مختصي العلاج النفسي مع عدد طالبي الخدمة، كان الله في عون المرضى.
#اسامه_الجامع
المؤتمر يقدّم صورة واقعية تتجاوز الجانب النظري والأساليب، ليُبرز كيف ينظر المعالج إلى ذاته داخل مهنة تتمحور حول النفس وروابطها وكل ما يؤثر فيها
سعيدة جدّا بحضوري ✨
كل شيء بسبب الأم…
كل شيء بسبب الجينات…
كل شيء بسبب الصدمة…
كل شيء بسبب الحرمان…
كل شيء بسبب الدوافع الغريزية…
كل شيء بسبب التغذية…
كل شيء بسبب العين/السحر/الحسد/الجن…
كل شيء بسبب ضعف الإيمان…
كل شيء بسبب [املأ الفراغ]…
الحقيقة: الحياة والبشر أعقد وأعمق من التعميمات
"The Good Old Days"
We often look back on certain times in our lives and realize how beautiful they were, wishing we had appreciated them more instead of letting worries get in the way.
Maybe—just maybe—these are the good old days, and I should cherish them now.
سألني مراجع
“كيف يا دكتور أتفادى ضرب والدي لي؟
كان عمره ٢٣ سنة، وجسده رياضي،
قلت له
“حاول أن تمنعه بجسدك… لا ترد الضرب، فقط أبعده عنك
فجأة، بكى. ثم قال:
“لا أستطيع… يتملكني شعور خوف يفوق قوتي على الرد
كأن جسدي الذي تراه الآن يتحول إلى جسد طفل عمره ٩ سنوات.”
الذاكرة الشعورية لاتموت
والعقد النفسية تسكن هذه الذاكره
وتتحكم بردات فعلك التلقائيه
يشير فيربيرن بأن الطفل يجب عليه أن يحمي والديه لأنه يحتاج إليهم، لكن استراتيجيته للبقاء تأتي بثمن باهظ، من ضمنها :عالق مدى الحياة مع "أنا أعلى" ناقد، وإحساس دائم بالذنب والعار، ومع الانكار، كما رأينا، يأتي ضد إنكار الذات وإحساس دائم " انا غير محبوب" بدلا والديا لم يحبوني.
لو فيه شي واحد اتمنى ان كل معالج نفسي يستخدمه، واتمنى اني استخدمته من بداية رحلتي المهنية هو تسليط الضوء على نقاط قوة المراجع، ممكن ولأول مرة يحس ان فيه شخص يشوف الجانب الجيد من نفسه