" وإذا علمت وآمنت أن ربك فتّاح؛ أحسنت التوجّه إليه، بأن يفتح لك باب الأُنس به ، يفتح لك باب الهداية والإقبال عليه ، يفتح لك باب الرضوان ، ويفتح على قلبك باب الرضا ".
قال عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه-:
"والذي لَا إِلَه غيره مَا أُعطِي عبدٌ مؤمن شَيْئًا خيراً من حسن الظن بالله-عز وجل - والذي لَا إِلَهَ غيره لَا يُحسن عبد بالله-عز وجل - الظن إِلَّا أعطاه الله ظنه ذلك بأن الخير فِي يده تعالى"
"من كمال إحسان الرب أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر؛فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره،ولا منعه إلا ليعطيه،ولا ابتلاه إلا ليعافيه،ولا أماته إلا ليحييه،ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة،ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه".
- ابن القيم ☁️
لو كانَ لكَ نصيبٌ في شيءٍ ما
حتَّى ولو كانت كُلُّ الطرق لهُ مُستحيلَة ،
الله بلُطفه سَيُرتِّب لكَ كُل الأسباب
حتَّى يُصبح بينَ يديك
" فاطمَئن وثِقْ بالله " ♥️
وما ذاق طعم الإيمان من لم يحصل لَهُ ذَلِك وهَذا الرِّضا هو بِحَسب مَعْرفَته بِعدْل الله وحكمته ورَحمته وحسن اخْتِياره فَكلما كانَ بذلك أعرف كانَ بِهِ أرْضى فقضاء الرب سُبْحانَهُ في عَبده دائر بَين العدْل والمصلحة والحكمَة والرَّحْمَة لا يخرج عَن ذَلِك ألْبَتَّةَ.."
"والرِّضا جنَّة الدُّنْيا ومستراح العارفين فَإنَّهُ طيب النَّفس بِما يجْرِي عَلَيْهِ من المَقادِير الَّتِي هي عين اخْتِيار الله لَهُ وطمأنينتها إلى أحْكامه الدِّينِيَّة "
- ابن القيم ☁️
يقول أحد الصَّالحين:
"ما رأيت أحدًا تعلَّق بالقرآن مُخلصًا إلَّا أُعطي هيبةً ومحبَّةً في قلوبِ الخَلق، مع سِعةً في الرزق والعقلِ وبركةً في العمر، وطيب العِشرة وحُسن الخُلق "
" لولا اللُّجوء إلى اللّٰهِ ثم أكناف الدعاء لكُنَّا كقشَّةٍ تتخبَّط في رياحِ الأيَّام وتقلُّباتها ، ولكننا نلوذُ إلى بابِ اللّٰهِ فنجد الأمان والطمأنينة والسَّلوى التي تَعلو على كل هَمّ .. فالحمدلله كثيرًا ".🤍
"ومتى أيقن الإنسانُ أن قَدَرَه مكتوب.. وأن الله قد اختار له الخير في شأنه كله وأنه لو فُتحت له مفاتح الغيب فقرأها، لما اختار إلا ما اختاره الله له؛ تهادت عليه حُلل الطمأنينة والرضا وغشيه امتنان لله عز وجل على ما قدره له وكتبه، فطيبوا بذلك نفسًا "🤍