@ShrooqAlquwaie فعلاً، متى ما اختار الإنسان أن يكون للآخرين عونًا، وجد البركة تنساب إلى حياته بهدوء ،فالكرم لا يُقاس بالكلمات، بل بنبض قلوبنا نحو العطاء دون انتظار المقابل. صدقًا، من يصنع الخير يجد الطريق إليه.
وجود الناس المؤذين الذين يشوهون كل شيء جميل تحدي من تحديات الحياة ..
تفكيرك فيهم وفي كرههم وسوئهم لن يلغيهم من الحياة ..
لكنه قد يلغيك أنت من ديوان المستمتعين بالحياة .
حافظ على تفكيرك بعيدًا عن المستنقع.
وفقك الله .
الوحشة التي تسكن القلب عند التخلّف عن صلاة الفجر،بشارة خير تدل على أن القلب لا زال حياً تسكنه أنوار الهداية..والبلاء العظيم! أن تضيع الصلاة ويطول هجر المساجد بلا ندم ولا واعظ يتردد في القلب.عن ابن مسعود قال: "من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهِن"
اللهُمَّ بك الكفاية وعليك التوكّل والمعتمد، وإليك يرجع الأمر كله، فلا راد ولا مانع لفضلك، ولا غالب لقدرتك، يا ولي نعمتي وملاذي عند كربتي أسألك فرجًا وتيسيراً.
"لا تسمح لأحد مهما كان أن يؤذيك، إياك أن تتحمل الكلمات
الجارحة والتعامل المؤذي
لست مجبراً على التضحية بسلامك الداخلي وراحة بالك
العلاقات وجدت للراحة والسعادة
لا جمعنا الله بأشخاص يسلبون بسمتنا ويطفئون نورنا."
في كل أمر يتطلب شراكة: اختر الرفيق بعناية، فثمّة رِفقَة تزيدك، وتثريك، وتعرف معنى المسؤوليّة، وتتقاسم معك بصِدق كل فرح وترح، وتجد ذاتك مُنسجمًا معها دون عناء، وثمّة رِفقة تُثقلك، وتُنهكك، وتلقي عليك كل عِبء، وتتخلّى عنك إن تعثّرت، وتُشوّه الرحلة الجميلة في عينيك.
#من_أجمل_ما_قرأت
عندما تلاحظ أن محبتك تُزرع في قلوب الناس من حولك دون أدنى جهد منك، فيطمئنون لك،وتهدأ أرواحهم للحديث معك، ويكون لك القبول دائمًا أينما حللت وارتحلت، كأن الأرض تُحبك، والناس مُسخّرة لك. تلك نعمة إلهية عظيمة، لأنك أُكرمت بروحٍ طيبة، شافية، جابرة للخواطر، تطوف الأرض وتنشر الحب ...!!!
إنَّما تُقطع دروب الحياة الشاقة، وتُطوىٰ المسافات النائية، وتُقضىٰ الأسفار المُضنِية؛ بالإيمان، والتوكُّل، والعزيمة، والثِّقة، واليقين بالله، واستحضار أنّ الله خير صاحِب، وسنَد، ومُعين، فما طابت الأيام إِلاَّ به، وما قُضِيت الأمور إلَّا بتوفِيقه، وهو نِعم المولى والوكيل
" قد يراك الله نائمًا قد يأست من الدنيا وأثقلتك الابتلاءات، فيوقظ الله ذلك الشخص الصالح في الثلث الأخير من الليل ليدعو لك بالغيب، إما لمعروف فعلته ونسيته أو لموقف عابر حصل بينكم أو غيرها،ألطاف الله كثيرة عليك وهذا شكل من أشكال تلك الألطاف التي تحيطك دائمًا وأنت لا تعلم،فاطمئنّ ".