مِنَ المُدهش جدا أن تتأمل
كيف يمكن لعام واحد، أو حدث واحد
أن يغيرك بهذا القدر الكبير كيف أن الأعوام
ليست متساوية
فبعض السنوات تمر كأنها شهر
وأخرى تجعلك تكبر عشرة أعوام
دفعة واحدة.
إلى العنوان الصحيح
عندما يصبح كل شيء خاطئ
إلى الملجئ الذي لا يخون العنوان
في نهاية كل الأيام المتعبة..
أتذكرك
وأفكر في كل الطرق التي هونها علي
وجودك
وكم عاما مضى في ظل رحابتك
وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي
هو أثرك
أعرفه وأشير إليه دومًا
رُبما
السنة القادمة في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا بجوار أمنيته التي الح بها
في الدعاء كثيراً وهو يحمد الله بجوفه
لأنه برغم استحالتها قد جعلها ربه حقا (🤍)
أريدك لي وحدي..
فأنا لا أتحمل أن يشاركني فيك أحدهم
ولو بلمسة عن طريق الخطأ
أو بنظرة على طريقة أن العين بحر يجوز لها
أن تنظر دائما لأول مرة
أريدك جزءًا لا يمكن أن يعيش وهو بعيدا عني
لأنه وبكل بساطة سيموت قبل أن يفكر بذلك،
بمجرد التفكير سيأخذه إلى حتفه
أريدك لي فقط ..
أعلم أنني في حال تركتك
لن أحب الحياة مرة أخرى،
وكل الأشياء ستبدو عادية
على غير طبيعتها معك ...
سأحزن طويلاً دون أن ألقى يدا
بدفء يديك تربت على كتفي
وتقاسمني الوجع بنفس الثقل،
والذي أعرف جيدا بأنه لن ينبت
له جناحان كالذي ينبت على كتفيك
كلما أخبرتك بأني أحبك