أن نحب ما نعمل لا يعني أن نعيش معه يوميا سماء وردية،
رمسنة العمل والشغف، جميعها عبارة عن أوهام تساهم في (حلطمتنا) على الواقع، ووهن انتظار المستقبل الأجمل أو ما مضى الأفضل،
التعويل على المشاعر والتوقعات وهم، ونحن كائنات نمرّ على الطيف ولا نثبت عليه
(الرهان على السعي ولو حبوًا)
حدّة التمرّد على أمرٍ ما وغلظة منظور الابتعاد عنه، قد يكونُ شكلًا من الوهم وحقيقته الإذعان الخفي والأسْر بلا وعي.
كل ردّة فعل بلا تنقية هي استكمالُ مسير بناءً على الآخر، وكل وعي بالفعل هو قرار وحريّة ومسؤولية.
وأصلُ المعرفة هو الشعور، هل الفعل محرِّر أم مُقيِّد.
حين تخفت الغاية، يغدو الطريق أشدَّ وعورة، ويصبح التيه سيّد الموقف
وعندها لا يعود همُّنا السير في الاتجاه الصحيح، بل النجاة بأي اتجاه، فنستعجل الوصول ولو ابتعدنا عن المسار
لعلّ البوصلة للنجاة هي (استفتي قلبك) فما تطلّب منا الخروج عن ماهيتنا هو أعظم دليل على أنه ليس طريقنا.
لكلٍ مساره الزمني الخاص
ولا سبيل لمعرفة تفاصيل وصولِ الآخر
واليقين أنّ في إطالة النظر للآخر والوقوف طويلًا تشتيت عظيم
لنلتقط ما يخدم طريقنا
ونستمر في السعي
ولعلّ فيما نتجنبه بوصلة لما نُريده
ولعلّ من اختلفنا معه هو من أنار عتمتنا الداخليّة
السعي والتنقيب الداخلي، ويارب 🌹
ولعل جلّ رسالة ما حصل يومًا مفادها
(لازلتُ مستمرًا في الحياة)
ومن بعدها تختزل الرسائل في فكرة ألّا وجود حقيقي لما يُنهي الحياة مهما تبعثرت وحطّمت، فحتى ما يموت داخلنا بطبيعة الحياة ينمو مكانه آخر
تغيير المنظور للأمر كفيل بتعديل مسار القصة داخلنا، وبالتالي هويتنا المتبناة.
لا تُختبر المبادئ والقيم في البيئات المغلقة وبين المجموعات الثقافية المشتركة
إن الخوف الذي يُغلّف الشخص قد يكون داعمًا لمنع الانزلاق لمدة، إلا أن أول موقف للانسلاخ القهري والحرية الجبرية يكشف الكثير عمّا لم تختبره الشخصية، فتنفلت النفس في أول فرصة
حياتنا ثقب إبرة مقابل العالم.
في الجميع ما يكفيه
ولا يعلمه إلا خالقُ القلبِ وصاحبه
لنكون خِفافًا ومراعين وأكثر تراحمًا
ونحتفظ بغرورِ أرائنا وأفكارنا وعتابنا لنا
تلك رحمةُ العيد المُبتغاة لتحقيق الصِلة الفعلية.
#عيد_مبارك 🌹
الجزء الأعظم من إدراكنا لمدى قبولنا لأنفسنا، يظهر بالتبعية مع إدراكنا لمحدوديتنا،
كوننا بشر يحتملُ دوما قدرًا من التقصير والخطأ والخيبة،
وكلما أخذنا وقتًا أطول مع جلدِ ذات نقصنا، كلما زادت الفجوة بيننا ودواخلنا،
لن يسير أمر يوما كما تحلم بالكامل، ولذا كانت المتعة في السعي.
جميعنا عن بُعد (مُنظّرون وأخلاقيون)
وأسهل ما يفعله عقلنا هو إطلاق الأحكام وتأطير الآخرين، هربًا من التعمّق المزعج، التشابه المؤلم، أو الكشف عن حقيقة منظورنا الداخلي.
في تعريفِ المرء لتاريخه،بيان للواقع،ورؤية للمستقبل،
وفي الجهل بالتاريخ،جهلٌ بالحاضر والمستقبل،
و بإعادة تعريف التاريخ، يُعاد تعريف الحاضر، وفي كل مرة يتم اختبار المنظور القديم، يُعاد تعريف الواقع،،
للقصة في المخيلة عدّة زوايا،ومن ظفر بإعادة النظر مع كل العتمة،ظفر بألوان الحاضر.
يأخذ المرء فصولًا حتى يدرك أن الإزهار لن يتم بلا إقرار العجز الإنساني، والنقص الآدمي ،
تلك اللحظة التي تُنير بصيرة وعي الإنسان بالحقيقة المطلقة، وأنّ كل مقاومة العالم للسيطرة هي في الواقع من تحجب النور ،
"من ترابٍ وإليه" هذا نحن ،، ولعل كل ما يتطلبه الأمر بعد الإقرار هو القبول.