بطولة كرة القدم والرياضة عموما هي وسيلة تقارب بين الشعوب وجسر للأخوة والوئام والاحترام المتبادل!
الولايات المتحدة احقر امة فوق البسيطة، تستعمل موقعها للانتقام من منتخب دولي بفعل الاحقاد السياسية. هذا ضد روح الرياضة والمونديال! ولا يجوز لها ان تكون احد الدول الثلاث تلتي تستضيف المونديال 2026!
عاشت المقاومة غصبا على الخونة والجواسيس.
الله ينصركم على أعداء الإنسانية ويثبت أقدامكم ويقوي قلوبكم ويسدد رميكم ويكثر من أمثالكم يا طلائع الأمة.
التاريخ سيشهد للأبطال ويندد الأنذال.
https://t.co/5vKIJn3f6k
هل تعرفون #غابرييل_حغاي؟
Gabriel Hagaï هو حاخام ينتمي إلى التقاليد اليهودية السيفاردية. متخصص في التوراة، وأستاذ سابق في المعهد الكاثوليكي في باريس، وخبير أعشاب، مقيم في باريس.
والاهم من كل ذلك، انه حاخام مناهض للاستعمار (#decolonial) يناضل من أجل تحرير فلسطين. ويقول إنه كلما تعمق في النصوص العبرية، كلما ابتعد عن "إسرائيل". التوراة نفسها هي التي قادته إلى ذلك.
في هذا الفيلم على منصة #BLAST، يتحدث غابرييل الى الصحافي #إبراهيم_بن_عيسى عن #فلسطين، عن #الإبادة_الجماعية، ولكن أيضاً عن اليهودية الأصلية والإنسانية العميقة التي انحرف بها #المشروع_الصهيوني.
إنه يهودي كالعربي. حاخام مناهض للاستعمار!
كلام هذه السيدة دعاية سيئة لـ «معهد الدراسات المسيحية والإسلامية» في جامعة القديس يوسف. @USJLiban الجامعة العريقة! والمعهد ايضاََ كان يتمتع بصيت جيد، خلال فترات سابقة. هل يعقل ان تكون مديرته بهذه الأمية، وبهذه الاختزالية؟ ناهيك بلغة «النحن والهم» التي تناسب احاديث المقاهي، وبالنظرة الفوقية العنصرية الى مذهب كامل واتباعه (ثلث شعبها!)، وبالتعصب الطائفي المعلن الذي يرشح من خطابها…
«الشيعة مشكلتهم مش بس مع الدولة اللبنانية، مشكلتهم انو بعد لهلق ما هضموا... مقتل الحسين!». هذا الكلام كان ليصدم لو صدر حتى عن نماذج انعزالية مثل #شارليتو جبّور، أو مي #تشيدياك، فكيف نقبله من أكاديمية؟
كيف يعقل ان تنزلق أكاديمية إلى اخط دركات السخف؟ كيف يمكن - وهي تخاطبنا كإختصاصية - ان تكون بهذا الجهل، وتكون بهذا الحقد الانعزالي، وتسقط نظرة ايديولوجية مغلوطة على الذاكرة الشيعية، والعقيدة الشيعية، والأدبيات الشيعية، والتاريخ الشيعي؟
لاحظَ #علوش (*) كيف ان هذه الأكاديمية (المرموقة 🥴) الباحثة في مجال الدراسات الاسلامية تقول «يا ريتنا كنا معكم وحظينا حظيكم». 🤦♂️(**). العمى! والأجمل ان الصحافي الذي يحاورها لا يصحح، وهذه مسؤوليته! لقد جرّدت هذا المأثور الحسيني من ابعاده الوجدانية والعقائدية والتاريخية، واستعملته كدليل ادانة (قاطع🥴) ضد «الشيعة» (هيك قشّة لفة» الذين ما زلوا أسرى المظلومية وعقدة الذنب، وعاجزين عن الخروج الى «حياة أفضل»!
لكن هذه اهون الطامات. مقارنة بالتوظيف الاخرق لاحدى مقولات الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين (1936 - 2001)، رائد الفكر التنويري، والوحدة الوطنية، والدولة المدنية. إن تحريف كلام صاحب «ثورة الحسين…» و«واقعة كربلاء في الوجدان الشعبي»، يعكس عدم فهم لعمق أطروحاته الإصلاحية. المقولة والفكرة الفعلية التي كان يطرحها الشيخ شمس الدين، والتي حاولت الدكتورة جلبها مشوهة، تدور حول عالمية الثورة الحسينية، ورفض حصرها في بُعد طائفي أو فئوي ضيق، ولم يتحدث عن «عقدة ذنب». أما النقاش القديم حول ��سييس #عاشوراء او الاكتفاء بأبعادها الدينية، فيبدو خارج السياق في هذه اللحظة التي تتعرض فيها شعوبنا من غزة إلى جنوب لبنان للقتل والابادة.
كان شمس الدين يؤكد دائماً أن: «ثورة الحسين إسلامية... هذا الإسلام الإنساني الذي يخص الناس جميعاً حتى غير المسلمين، ويطالب بالعدالة والكرامة والحرية للناس جميعاً»…
إن قراءة ثقافة كاملة من خلال منظور «عقدة الذنب» حصرياََ، وإغفال الجوانب الفلسفية والإيمانيّة، والأبعاد الثورية، وقيم رفض الظلم التي تمثل جوهر القراءة الشيعية لعاشوراء، يُعدّ فقراََ فكرياََ، وقصوراََ في التحليل السوسيولوجي والفلسفي واللاهوتي والديني.
ولعل الذروة في هذا الفيديو البائس، هي إسقاط مفاهيم لاهوتية مسيحية (كالقيامة والخلاص) بشكل ميكانيكي، على حدث تاريخي وعقائدي إسلامي (استشهاد الحسين). هذه الخفة، تفضح غياب الأدوات المنهجية الصحيحة في مقارنة الأديان، وهو أمر غير مقبول من باحثة في مجالها.
لم أولد شيعياََ، ولست متبحراً في الاديان والمذاهب، لكنني اكتشفت طقوسية عاشوراء، وشغفت بها، وانا طالب في كلية المسرح، من خلال تأثرنا بالمعلم #روجيه_عساف و #مسرح_الحكواتي… وفي الوقت نفسه كنت اكتشف #غرامشي، ومقولة #المثقف_العضوي، والانتماء إلى الجماعة كخيار سياسي ثوري. لم انظر يوماً (من موقعي العلماني) إلى عاشوراء كمجرد بكائية مغلقة على الماضي، تمارسها جماعة غريبة عني ("نحن" و"هم" تقول الدكتورة)، بل كحدث مستمر يتجدد، وكدافع للتغيير والوقوف في وجه الظلم، في كل زمان ومكان. فـ «كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء»…
أخيراََ وليس آخراََ، إن هذا الخطاب #الانعزالي في الفيديو، لا يمت للموضوعية العلمية بصلة، بل يقع في فخ التنميط الثقافي والتبسيط المخلّ والفوقيّة الاستعمارية… الأمر الذي يضع المعهد والجامعة في موقف لا يحسدان عليه!
___________
(*) الفيديو أدناه مأخوذ عن حسابه.
(**) «يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً»، مقتبسة في الأصل من آية في سورة مريم.