الوقت يمضي في طريقه بثبات وبلا خط رجعة، لا يكترث بك إذ أردت العودة لما قبل الخطأ الأول الذي تراكمت فوقه حياتك،
لا يعنيه أنك تلهث مُرهق وتود التوقف قليلاً.
لن يتوقف الوقت لك، ربما تختار التوقف عن الحياة ذاتها لأنك مُثقل بوجعٍ كالحجارة وللسخرية لن يكترث الزمن بك أيضاً وسيكمل طريقه
جالسة في الصالون مترفعة كأنها الحياة،تضع ساقا على ساق،وترفع الفنجان المزين بلوحة قرية ألمانية، ثم تلامس بشفتها الجميلة غير المخضبة حافته.تذكّر أنها كانت تشرب من جهة الكنيسة في اللوحة وكان برجها ينتهي عند حافة الفنجان،ماجعله يتمنى بطفولية شريرة أن يخز البرج شفتها.
#غربة_المنازل