بمناسبة هادية غالب والبنت الإيطالية والإسلام
كنت مع بنتي بنلعب في جنينة وقابلنا ولد تاني جاي يلعب وبنسأله عن اسمه الناني قالت اسمه "أحمد يوسف" لوحده قلت لها ده باكستاني عشان بنلعب مع ولد تاني جارنا اسمه "محمديوسف " لوحده من باكستان، قالت لي لأ ده فرنصاوي.
يلا ندمع ونحزق كلنا
في تمشية الصباح مع لولو قعدنا شوية نقرا كتاب spot الكلب الذي تحبه ليلى كثيرا.
وقعد جنبا أحد أصدقائها وبعد ما خلصنا قراية قال "ماي بوك ناو" وقام مطلع لي كتاب بالفرنصاوي.
لا اقرأ الفرنسية عزيزي الطفل ولكنني فطرت الفرينش توست، من فضلك عد إلى الناني.
هتقولي لبنتك عادي كده هاتي يا بت المخدة اللي بتجريها ع الأرض عشان نحطها جوا الكيس يا أم يا قليلة الإبداع.
لأ، طبعا.
بصي يا حبيبتي دي مش مخدة دي snail وده مش كيس مخدة دي shell يلا يا حبيبتي نحط الsnail in the shell عشان سقعان.
أوكاي
تمت المهمة.
المثير للتأمل في موضوع اليوتيوبر أحمد أبو زيد مع هشام عفيفي وآراءهم حوالين الستات تقعد في البيت والجو ده، أنه أبو زيد ده لسة خارج من أزمة وحشة مع الدولة، أزمة تخليه يتخانق لفوق، يتخانق معاهم.
بس إزاي لن ينتهي الغباء حتى تتحجب النساء، معروفة!
المهم أني كنت خدت قرار مع نفسي ابطل أتفاعل مع المحتوى المتخلف عقليا على السوشال ميديا عشان أنا عارفة أنه الخوارزميات تقتات اليوم على غضب الواحدة مننا، بس ساعات الإنسان مبيبقاش قادر يمسك نفسه.
في حد من أصدقائي القدامى وصلته بيدج انستجرام اللي بوثق فيها الكتب اللي بقراها مع بنتي وبعت لي مسدج أني شبه بنت يعرفها اسمها " أسماء عادل" افتكرته بيهزر معايا ودي الطريقة بتاعته في أنه يقول ازيك بعد سنين. بس طلع بيتكلم بجد وبعتلي اكونت الفيس بوك بتاعتي عشان يقنعني أني شبهي!
ليلى لما بتتعصب دلوقتي واجي أسري عنها واحكي لها قصة، وتكون مثلا البنت البطلة هتقابل نمر فبتغلس عليا وتقولي لأ مقابلتش نمر بقى وقابلت بطة. اللي هو اتفضلي بقى شوفي هتألفي قصة تانية غير اللي انت مجهزاها في دماغك وأنا عارفاها ولا لأ.
كل ده وعندها ٢٧ شهر بس.