أنت مدين بعظيم الامتنان لكل من دافع عنك وأنت غائب، وآمن بك وأنت مهزوم، وبقي معك وأنت منطفئ، وستر عيبك، وحفظ قدرك، ولم يبعك في أول اختبار، فليس كل من أحبك أمامك وفيًّا، لكن من صانك خلف ظهرك، وستر وجهك ذلك الذي يستحق أن يبقى في حياتك اولوية.
الإنسان الشاكر لا ينتظر المناسبات العظيمة ليقول: شكرًا..
هو يلتقط التفاصيل الصغيرة التي يعبرها كثيرون دون أن ينتبهوا إليها..ابتسامة .. كلمة..موقف عابر.. يد امتدت في الوقت المناسب..
مثل هذا الإنسان لا يجمّل الحياة بعباراته فقط.. حيث تكشف كلماته أجمل ما فيه..
فالامتنان ليس أدبًا في الحديث فحسب..
هو صورة صادقة لروح ترى النعم قبل أن تعدّها وترى الناس بقلوبهم قبل أسمائهم..
#الاثنين
اللهم اغفر لنا وارحمنا،
واحفظ ذرياتنا وبارك فيهم،واحمِ قادتنا و وطننا وأهله من كل سوء، واشفِ مرضانا
وارحم موتانا،وفرّج همَّ كل مهموم،
بفضلك يا ارحم الراحمين
ربي اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين " اللهم لك الحمد على فضلك على نعمة وطني " امن واستقرار وخير " قيادة مخلصه وشعب متأخي ومحب "
"حسن الظَّن بالله عبادة
أن تترقب كل شيء خير وجميل من ربك، وهو سبيل يوصلك لرضا الله تعالى، لأنك علمت أنَّ الله صاحب الجلال والكمال هو الخير ومنه الخير، واختياره خير، و عطاؤه خير، و منعه خير، فمَن أحسن الظَّن بالله عزَّ وجل، أعطاه الله ظنَّه وحقَّق له مراده"