" ورجلٌ قلبه مُعلق بالمساجد"
كـان أبي قلبه مُعلق بالمساجد وخاصة "المسجد الحرام".. حتى صلوا عليه فيه، ودُفن على بُعد أمتار منه، وهو متحلل من العمرة الأخيرة.. تمنى قلبه أن يُدفن هناك وكان.. صَدق الله فصدقه.. طبت حيًا وميتًا يا أبـي.. اللهم اجمعنا به في جنة الفردوس..🤲🏻♥️🕋
عودنا الله بفضله أن نقول ما نحسبه يرضي الله ولو أسخط الناس!
وخبر اغتيال مدير اللجنة المصرية في قطاع غزة على يد الصهاينة ينبغي أن يكون أشد ألما ومرارة وحزنا من خبر الهزيمة في مباراة كرة!
وأن نخرج من كأس العالم فتنتهي لذة السكرة والمخدرات، خير من أن نستمر في هذه الغفلة!
والظلم -الذي تعمّ شكواه الآن- من حكم المباراة لا يبلغ شيئا من ملايين المظالم التي يجب أن نشعر بمرارتها وأن تفجر الغضب فينا، سواء في داخل البلد أو من الصهاينة الذين قتلوا اليوم مسؤولا مصريا بكل استهانة واستخفاف وازدراء!!
ألا ترى معي أن إسرائيل راهنت على سكرة الغفلة ولذة المخدرات لتمارس القتل، وهي تعرف -ومعها نظام السيسي- أن خبرا كهذا سيغيب مع انشغال الناس بالكرة؟!.. هل نحب أن ينجح رهان إسرائيل على غفلتنا وسكرتنا؟!!
#مصر_الارجنتين
جاءني طفلي الصغير عمر يبكي، وعلامات الحزن والغضب واضحة على وجهه بعد خسارة منتخب مصر، فقد كان يعيش فرحةً كبيرة وهو يراه متقدماً حتى آخر المباراة، ثم انهار كل شيء في لحظات !!
فقلت له: يا بني، لا تحزن !!
فمصر فازت بما هو أعظم من كأس العالم، وبما هو أغلى من كل البطولات، فازت بقلوب أهل غزة، وحملت رسالتهم إلى العالم، وجعلت من هذا الحدث العالمي منبراً لتذكير الناس بقضيتهم، والوقوف إلى جانبهم !!
من قلب غزة شكراً لكم أيها الأبطال، فقد أفرحتم أهل غزة، وأفرحتم أطفالهم، وأدخلتم السرور على قلوبهم !!
لم يمنع منتخب مصر من بلوغ ربع نهائي كأس العالم، وإنما الذي مُنع هو علم فلسطين!
They didn't ban the Egyptian national team from the World Cup quarter-finals, they banned the Palestinian flag.
FIFA caters to a criminal international regime.