يا أسوم قلبي والعٍ ماتاب
والباقي مااسعفتني الذاكره احفظه 😂🤣🤣
مريضة كبيرة بالسن كل مادخل عليها أحد تقصد عليه 🥺♥️♥️♥️😂
حب عظيم للكبار بالسن 😩♥️
الله يشفي كل مريض ويعافيه
#مقال_أعجبني
بروفسور /فرد ،أستاذ في الطب في جامعة تكساس أمضى عمره في التدريب
ينشر مقالا جديرا بالقراءه والتأمل ويقرع ناقوس الخطر
المتمثل في ضعف التدريب الطبي وتحليل أسباب ذلك وطرق علاج هذه المشكله
🔴المشكله :الطبيب المتدرب يتم تدريبه بعيدا عن المريض بشكل كبير ويعتمد في قراراته "الهشه" على الفحوصات والتصوير الطبي
High tech medicine
ونتج عن ذلك
Hyposkilia
وهو مصطلح جديد
يصف حالة المتدربين تحت هذه المظله التدريبيه الهشه
🟢المطلوب
طبيب متدرب يجيد أخذ التاريخ المرضي بشغف وعنايه ويجيد المهارات السريريه والتحليل الدقيق والعميق لحالة المريض وقضاء وقت أطول معه وله
high touch medicine
وينوّه لمشكله عالميه حقيقيه
وهي نُدْرَة المُدرِّب الماهر المتفاني ،وحاجة جميع البرامج التدريبيه له ،لتدارك هذا التدهور في المُنتَج التدريبي
☑️الحل
توفير أكبر عدد من المدربين المُقتَدرين
المدرب ،الذي يُجيد المهارات السريريه والتحاور بمهاره وشغف مع المريض
المدرب الذي يُبرر اي فحص دم أو تصوير اشعاعي قبل أن يطلبه
المدرب الماهر في التفكير التحليلي والوصول الى تشخيص حكيم ورصين
🙏انتهى مُختَصر هذا المقال الهام 🙏
وهنا أحب أن أنوّه الى تحديات منها
🔸ضيق الوقت الذي تقضيه مع المريض
🔸وقصر فترات التدريب
🔸وزيادة ضغط المرضى على العيادات والمستشفيات
🔸وحرص الأنظمة في المستشفيات على الكم أكثر من الجوده …
🔸ووضع معايير KPI تركز على "الانتاجيه الكميه" التي تتناقض مع جودة الخدمة والرعايه بشغف ،وتسبب عائقا في سبيل التدريب والرعايه
🔸ضعف التناغم بين ما تطلبه الادارات والأنظمه الطبيه ومايتطلبه جودة التدريب
وأعتقد أن مثل هذا التوجه في التدريب المُتقن والمتميز
والذي لا يتساهل مع طلب كثير من الفحوصات غير المبررّة يتماشى تماما مع
value base medicine
الذي يتكلم عنه جميع الأنظمة الطبيه العالميه
ولابد للهيئات التدريبيه
من إعادة النظر في العمليه التدريبيه الحاليه لنتدارك مايمكن تداركه
لا نريد طبيبا يتحاور ويقضي وقتا مع شاشة الكمبيوتر أكثر من المريض 💔
ودمتم سالمين 🌹
والناس حولك ينادَون ليدخل أحدهم من باب الريان والآخر من باب الصلاة ومن باب الصدقة ومن باب الجهاد وغيرهم
(( رواتب السنين تبني لك منزلاً في الدنيا، والسنن الرواتب تبني لك منزلاً في الجنة))
فحافظ عليها
إليكَ هذه النصيحة:
إذا كنت تعيش من دون سنن رواتب، ومن دون وتر وصلاة ضحى ومن دون تلاوة للقرآن ولا أذكار صباح ومساء ولا طلب علم ولا صوم نفل ولا صدقة تطوّع ولا عملٍ ينفعك بالآخرة، فلا تتعجب من فقدك للراحة والسعادة في الدنيا، ولا تتعجب أن تقف في الآخرة مكتوف اليدين