أتأثر كثيرًا عندما أجد طالبًا متعثرًا أكاديميًّا ولا يجد من يستمع إليه.. يتحاور معه.. يناقشه في وضعه وأسبابه.. يمنحه جرعة أمل وتفاؤل بالقادم.. ينتشله من دائرة القلق والخوف والهواجس!
للأعزاء الآباء والأمهات:
أبناؤكم ثروتكم الثمينة واستثماركم الأغلى وأمانتكم العظيمة؛ فلا تكتفوا بتوفير مستلزماتهم المادية فقط! اقتربوا منهم نفسيا وفكريا.. أشعروهم بقيمتهم ومكانتهم.. تحاوروا معهم.. استمعوا إليهم برحابة صدر.. صاحبوهم ليصاحبوكم وينفّسوا عما بدواخلهم معكم؛ فاحتياجهم إليكم أنتم بالذات يعد نقطة الانطلاقة لنجاحاتهم في الحياة بأكملها…
للأعزاء الأساتذة:
طلبتكم حصادكم الحقيقي الذي لا يُقدّر بثمن، والكفّة الرابحة الراجحة في ميزان جهودكم المخلصة، والثمرة اليانعة في حقول مساعيكم النبيلة؛ فانظروا إليهم نظرة المربي الحاني على أبنائه، وافتحوا لهم قلوبكم قبل أبواب مكاتبكم، واقرأوا فيهم #عُمان و #الأمّة و #الإنسانية…