الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
بكيت بكاء التائه،
الذي لا يعرف أين يذهب
وكل الأماكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع
شكواه..
أعنّي عليّ
وعلى ضعفي، وقلة حيلتي
وضيق نفسي وطاقتي والدنيا يا رب.