اوحش حاجه في الامومة الاستمراريه..ان مهما كانت حالتك النفسيه لازم تعملي كل الحاجات اللي بتعمليها كل يوم ..مهما كنتي تعباني ..انك تقفي او تنهاري ديه رفاهيه مش موجوده اصلا
انا كنت بحسب الناس ب هاها وكده علي حوار جروبات الماميز ..بس بجد انا لسه داخله الجروب امبارح وفيه عشروميت الف ماسدج في الدقيقه 😂😂ازاي كده وليه واحنا مين والعيال ديه عيال مين بجد😂
الناس ليسوا سواسية فيما يخرجون به مما مروا به في حياتهم. وليسوا سواسية فيما قسم الله لهم من سعة في أرواحهم حتى يخرجوا مما أصابهم وهم على خير. ومن غرائب هذه الحياة الدنيا هو أننا نعرف هذا كله، ولازلنا نحب التنظير على بعضنا البعض.
واحدة صاحبتي خطيبها فسخ خطوبته معاها ورغم محاولاتها لإصلاح هو رفض الرجوع… Guess what جالها عريس بعد ٨ شهور وموافقة عليه قعد يدبدب في الأرض زي العيال
الرجالة ليه؟
الخوف المستمر من حتمية الفقد ده ابشع وأكتر شعور مؤذي في الحياة ولو في أمنية واحدة صادقة وحقيقية ممكن أتمناها هتبقى ضمان استمرارية كل الناس والحاجات القريبة لقلبي للأبد، بس للأسف مفيش أي حاجة مضمونة.
في المسجد تذوب الفروق التي يسعى العالم خارجه لصنعها؛ تتراص الأكتاف، وتسوى الصفوف، وتسد الفرَج، ولو استحضر المسلم حاله تلك في كل أحواله لما وجد أبالسة الإنس والجن ثغرةً لهم بينه وبين أخيه أبدًا.
ستدور هذه الدنيا ما شاء الله لها أن تدور، ثم تؤول لمن أراد أن تؤول، ثم نبعث فينظر ما عملنا وفيمَ استعملنا، ولا رابح يومئذٍ إلا من عرف مراد الله في الأولى فعرَّفه الله الجنة في الأخرى.
أنين مكتوم
أكاد أسمعه من أهل غزة والسودان، يهتزون بردا وقهرًا، يغلون كأزيز المرجل، مع وضع قطنتين في أذنيك. ترى مكانهم، وتسمع صوتهم، وتعلم حالهم، ومع ذلك، لا يصلك منهم أي شعور، لأنهم منهمكون في الموت أكثر، يحاولون أن يشاهدوه أو يتشهدوا مقابله في صمت، لأنهم وجدوا الصراخ -للصدمة المريرة- يتحول إلى مجرد رسالة مسجلة، كما ينهك حلوقهم ويزيدهم عطشا بلا جدوى. فقرروا جماعيا دون اتفاق مسبق أن ينادوا الله وحده لسببين: يسمعهم، ولا يتطلب ذلك رفع الصوت.