وامنن عليَّ بلطفك في كل خطوة، وامنن عليَّ بقرّة عينٍ غير منقطعة، وارزقني نور البصيرة، ووفقني للخير، الخير الذي ترضاه لي وتحبه وارض عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا رب🙌🏻❤️
أنا مقتنع تمامًا إن 2019 كان آخر سنة طبيعية عشناها.
من بعدها، أحس كل شيء انكسر.
الناس صارت عايشة بقلق طول الوقت،
والوقت صار يمشي بسرعة غريبة،
ولا شيء صار يحس إنه حقيقي مثل قبل.
العالم اللي كنا نعرفه… اختفى.
"اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا "
على شي سهره، فيها غمره، و شاهد علينا القمر.. و إنت حدي، ما بقى بدي الوقت يعدي يا قمر..
صار فيكن تسمعوا اغنية #صحاك_الشوق عبر قناتي الرسمة على اليوتيوب و جميع المنصات الرقمية 🎶
https://t.co/RkBMDBftQ2
الإسلام يدعونا إلى ستر عورات المسلمين، فمن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة.
ومن جهة أخرى المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة عادلة
وأخيراً وهذا هو الأهم
المتعاطي شخص مريض يحتاج إلى العلاج والتأهيل لا الإهانة والتحقير، بالنهاية هي ليست جريمة تجارة مخدرات ولا تستحق النشر
في عرف هؤلاء:
أن ينادي المسلم الله أكبر كل يوم للصلاة هو دعوة للإرهاب
أن يحتفل المسلم مع صغاره بذبح أضحيته قربانًا لله في عيد الأضحى هو عنف
أن يسجد اللاعب بعد تسجيل هدف في المباراة هو خلط الرياضة بالدين!
أما عندما يحتفل الفرنسيون في افتتاح الألعاب الأوليمبية بمشهد يظهر الملكة أنطوانيت وهي تحمل رأسها بيدها وتغني مقاطع من نشيد ثوري في غاية الدموية:
سنشنق الأثرياء
وإن لم نشنقهم سنكسِّرُهم
وإن لم نكسرهم سنحرقهم
فهذا في عرفهم تطور وحضارة وقمة التقدم
وبعد كل المشاهد الدموية والمنحرفة فكريًا والشاذة والداعية لعبادة الشيطان وتبني الشذوذ في افتتاح بطولة المفترض أنها رياضية يتطاولون على الإسلام ويطالبون الأنظمة بتغيير المناهج ونبذ العنف.
#أولمبياد_باريس_2024
عندما سألت صديقتي عن سبب إنفصالها .. أخبرتني أنهما عندما كانا يتسوقان، كان دائماً يسبقها بخطوات تاركاً إياها خلفه دون أن ينتبه لها ..كانت تمشي خلفه، تنظر إليه …
ودائماً ماكانت تفكر "هل هذا هو الرجل الذي سأعيش معه بقية حياتي…"
بعدها بفترة كانت غير قادرة على مواصلة الحديث معه وكأن شيئاً ما قد انتهى ودفن للأبد … وهكذا إنفصلا ..
فكرتُ كثيراً كم يبدو من الغبي والمضحك في الوقت نفسه أن إمرأة قطعت علاقتها برجل فقط لأنه يسبقها بخطوات أثناء التسوق، وكم كان صادماً له عندما أخبرته بذلك، لا شك بأنه نعتها بالمريضة أو المجنونة ..
تذكرت يومها مشهداً من فيلم شاهدته منذ فترة، إذ كانت بطلة الفيلم ترفض كل شخص يتقدم لخطبتها …
وحدث أن كانت في واحدة من المواعيد مع رجل يريد أن يتزوجها، وكان مصراً في طلبه رغم رفضها القاطع …
أثناء حديثهما عندما كان النادل يضع فناجين القهوة فوق الطاولة ..
إنزلق أحد الفنجانين من يده نحو يد بطلة الفيلم …
ودون تفكير مد الرجل (العريس) يده لتسقط القهوة الساخنة عليه بدلاً منها ..
لقد كان تصرفاً عفوياً دون تفكير أو حسابات بغريزة عاشق، وكان ذلك سبب موافقتها على الزواج منه..
لاحقاً وعندما سألها عن سبب موافقتها أخبرته الحكاية قائلة:
"لقد كانت تلك المرة الأولى التي يفضلني فيها أحدهم على نفسه."
إنها التفاصيل التي لا يمكن أن يمنحها أحد وزناً لكنها تغير شكل العلاقة، فإما أن تمنحها الحياة أو أن تدفنها ..
لا يمكن لأي رجل أن يصدق بأن إمرأة قد تتركه فقط لأنه يسبقها بخطوات وسط الزحام، أو أنها قد توافق على الزواج منه فقط لأنه مد يده لتحترق بدلاً منها ..
لكن للنساء أحكام كهذه ..
التفاصيل الصغيرة وحدها تصنع الفرق .. تلك التفاصيل التي لا ينتبه لها أحد.
~منقول