هما لما ضربوا قطر من فتره شكلهم بقي وحش
ف عاملين مسرحية الحرب عشان يحطوا ايدهم علي دول الخليج
دلوقتي بيقولك تدفع فديه للي ماتوا
وبعدين هيعملوا قواعد عشان يحابولهم ويأمنوهم (يشفطوا فلوسهم وبترولهم) ويعدوا من غير فلوس 🤝🤝
الحرب قامت والاخوه العرب هيجروا يستخبوا ف مصر زي الفيران
ياريت الحكومه ترحل اي حد دخوله غير شرعي عشان اللاجئين هيبقوا بالكوم هنا
ف يعني كفايا عالموازنه والاقتصاد الضغط اللي مضطرين نشيله 😒
@abdelwahab_mona دا كلام اهبل
اي حد بيدخل جامعه الازهر طالب بيتقبل باقامة وفيزه دراسيه من وهو ف بلده وبييجي بناء عليها وبيقول انه مالسنه اللي فاتت
حوار الترحيل مبقالوش شهرين، ومفيش حد بيدخل البلد بدون باسبور وبعدين يقرر يقدم علي اقامه ودراسه
@TmanMhmwd6220 هل فعلا كان في 500 مريض مقدمين قبلها
ولا مفيش الا عدد قليل والموظفه بتستهبل
عشان احيانا بيلففوك حوالين نفسك عشان مكسلين يفتحوا الدرج او يجيب حاجه من بره الاوضه
هو كتابة الاسم بقي وحش ولا ايه🤔
هو مش لاقي انتقاد عالصوره باين 🤭
انا لسه شاريه لجوزي مجموعة بروشات يلبسهم عالبالطو باسمه وبالدهب كمان 👀
معقول الحوار طلع كبير كده 🙂 وانا فاكره موضه وشياكه يلا معلش 💅
الاستاذ تقادم الخطيب
السيسي ينقش اسمه على ملابسه.
في زيارة اليوم إلى أبو ظبي، وعلى مائدة الغداء مع محمد بن زايد، كان هناك تفصيل صغير لم يلحظه أحد: مِشبك كمّ منقوش عليه اسمه، عبد الفتاح.
قد يبدو مشهدًا عابرًا، وربما بلا قيمة، لكنه في الواقع إعلان صامت عن الشعور بالتمكن المطلق، عن الذات التي ظنت أن العالم صار ملكًا لها.
الاسم حين يُنقش على قطعة شخصية ليس مجرد زينة؛ بل هو لغة السلطة اللامتناهية كما يظن صاحبها. تذكّرنا هذه اللحظة بالزمن السحيق زمن بالفراعنة الذين كانوا ينقشون أسماءهم علي جدران معابدهم، أو بالزمن القريب تذكرنا بمبارك، حين كتب اسمه على بدلة كاملة: مبارك مبارك. في تلك اللحظة، لم يعد مبارك، أو كما ظن نفسه أو صورت له حاشيته، موظفًا في الدولة، بل صار السلطة بذاتها، وظن أو صدّق أن لا أحد يمكن أن ينازعه؛ واليوم نراها متجسدة أمام أعيننا.
وهنا يولد الوهم: في الأقمشة، في المعدن، علي الجدران وأسمائها، في الصمت المحيط، كل شيء يبدو مألوفًا، مستقرًا، مكتملًا.
أخطر ما تصنعه السلطة ليس القهر، بل الطمأنينة. تلك اللحظة التي يظن فيها صاحبها أن الأرض دانت، وأن الزمن صار يسير على إيقاع اسمه، هي اللحظة التي يبدأ فيها الخطر الحقيقي.التمكّن الطويل يولّد وهم السيطرة المطلقة: وهم أن المفاجآت انتهت، وأن الاحتمالات أُغلقت، وأن ما لم يحدث حتى الآن لن يحدث أبدًا.
لكن الأيام/التاريخ تعرف السر: أكثر اللحظات هدوءًا هي التي تسبق ما لم يكن في الحسبان. الحدث لا يأتي صاخبًا، ولا يطرق الأبواب، بل يتسلّل من الشقوق الصغيرة التي لم يعد أحد يراها، من التفاصيل التي صارت مألوفة، ومن الصمت الذي أُسيء تفسيره على أنه رضا.
هنا يصبح الوهم خطرًا، والاطمئنان فخًا، والاسم المنقوش على قطعة صغيرة من المعدن رسالة صامتة: مفادها: سنستدرجهم من حيث لا يعلمون.
السلطة لا تحتاج دومًا إلى صخب؛ أحيانًا يكفي أن يُكتب الاسم بخط صغير على المعدن ليشعر المرء بأنه ملك، لا ينازعه أحد، ولا يوقفه أحد. وفي اللحظة التي يظن فيها أن كل شيء مستقر، يبدأ التاريخ في ترتيب حساباته، بصمت، بلا ضجيج، ليكشف أن السيطرة الكاملة وهم، وأن القدر غالبًا لا يأتي من حيث نتوقع.
قم بتكبير الصورة وستري اسم السيسي منقوشا علي أكمام ملابسه. .
@shiren42 بس الشعار دا معناه ان السعوديه هي اللي بتدعم لجوءهم لمصر وهي اللي بتضغط بيهم لافتعال مشاكل ونقص فالموارد
لو الكراتين متاخده رسمي هتتوزع عادي بيفضوها ليه، ولا دا فيديو عشان ننزل الستار عالقضيه خلاص..
@Gimmy_83 الموضوع قديم عالفيس بوك من سنين وف جميع الاحوال مبيمسش المواطن المصري بشئ ف هنتكلم فيه ليه
كل واحد بيدور علي بطحته
الهاشتاج بتاعه غريب ومريب اصلا
@thmanyah مين دا اصلا وقبل ما يبقي في تاريخ وعرب وامازيخ كان في مصر ومصريين
دا احنا اللي من اول الخلق لاخره
وهنفضل في رباط ليوم القيامه وموجودين غصب عنهم كلهم واه اسمه الچين المصري واسمنا المصريين
واحنا متسندناش علي كيمت عزيزي بلدنا هي اللي مسنوده علينا