| مشرفة مصادر التعلم والبرامج القرائية بمدارس ابن خلدون | مدربة معتمدة في القراءة منذ 2018 | صدر لي ٤ كتب منها (لا تقرأ وحدك ) اكتب القراءة، واقرأ الكتابة .
سيتوجب علينا أن نضع خطة لتعليم منهجي للقراءة في جميع مراحل التعليم بوجه عام ودورات تعليم القراءة بكفاءة بوجه خاص ، لنساعد الناس على أن يصبحوا قراء أفضل وبالتالي نعزز عادة الذهاب إلى المكتبة .
جي.سى.أهوجا
من أعظم ما تمنحنا إياه القراءة الرؤيةُ الاستثنائية للأشخاص والمواقف والواقع. فالقارئ قد اطّلع، عبر تراكمه القرائي، على كثيرٍ مما يمكن أن يحدث، وما يمكن أن تؤول إليه الأحداث ، لذلك تبقى رؤيته أكثر عمقًا وحكمة، وأقدر على فهم الناس وقراءة الحياة.
«بمجرد أن تتعلم القراءة، ستصبح حرًا إلى الأبد.» — فريدريك دوغلاس
العالم من حولنا مبني من سرديات مصممة بدقة (سياسية، اجتماعية، وسلوكية). الإنسان الذي لا يقرأ بعمق يعيش داخل هذه السرديات كشخصية في لعبة يتحرك وفق القوانين المبرمجة سلفاً من قِبل الآخرين.
القراءة المنهجية والشاملة تمنحك القدرة على رؤية الشفرة المصدرية ذاتها؛ لا تعود مجرد مستخدم للنظام، أنت ترى الثغرات، وتفهم الآليات النفسية والتطورية التي تحرك المجموع، وتملك طواعية القدرة على رفض الإملاءات الإدراكية والخروج من المحاكاة الجمعية.
من خلال تجربتي القرائية في المدارس، تأكد لي ما أثبتته الدراسات؛ إذ وجدت أن الذين تربَّوا على النهج التعاوني مع أقرانهم يكونون أكثر إبداعًا، وانفتاحًا، ومرونةً عاطفية، وهي جميعها صفات ستكون الأكثر احتياجًا في عالم الغد.
#فن_القراءة#لا_تقرأ_وحدك
مالسكينة ؟
السكينة الطبيعية اعتدال المزاج بتصالح الأسطقسات، تحدث به لصاحبه شارة تسمى الوقار، ويكون للعقل فيها أثر باد، وهو زينة الرؤاء المقبول.
والسكينة النفسية يحدث بها لصاحبها سمت ظاهر ورنو دائم وإطراق لا وجوم معه ، وغيبة لا غفلة معها ،وشهامة لا طيش فيها .
#فن_القراءة
يَخطىء الموتى غير عابئين، يقسمون أنفسهم في إغماضة لا تعرف من أين اصطادوها في أيدٍ ملقاة ليست للاستعمال، في أفواهٍ مطبقة تماماً لئلا تسقط منها كلمة، في أقدامٍ مدوها لتبقى مهذّبة. هكذا أقدام طيعة لا تغادر أماكنها في استلقاءٍ اختاروه اسما لسيرتهم الجديدة.. استلقاء أقتوه وأشعلوه تحت كل ذلك وتبخروا.
#اقتباس
#منشورات_تكوين
القراءة والامتنان
"تعتقد أن ألمك لم يسبق له مثيل في تاريخ العالم، لكنك بعد ذلك تقرأ، إنها الكتب، هي التي علمتني بأن الأشياء التي كانت تعذبني هي التي تربطني بالناس الأحياء أو الميتين."
(جيمس بالدوين)
في حياتك إذا لم تندم فقد نجوت من أبشع شعور، شعور فوات الأشياء وذهابها، شعور عدم الشعور بها في حينها، فوات الأشخاص والأوقات والحياة، أن تعض أصابع الندم بصريخ لا يسمعه إلا أنت، وارتطام لا يصيب إلا قلبك.
يتساءل الكثير: كيف ننجو من هذا الشعور؟
الإجابة بسيطة وحاضرة: أن نمتن ونقدر قيمة الأشياء كلها، وأن لا نصاب بالاعتياد.
(درة) طالبة نقية جدًا يطفو في كلماتها نور خاص، علاقة عظيمة مع الله، ربما تشعر أحيانًا أن إيمانك يزداد عندما تتحدث مع أحد ما، كانت (درة) من هذا النوع تسحبك قوة يقينها بالله لطمأنينة تشبه أذان الفجر في العتمة أو قطرات الوضوء فوق السجاد أو آمين بعد دعاء طويل، شيء قريب من هذا كله، تحمل ثقة عالية في شخصيتها يتبين ذلك من ثباتها، تعيش في محيط عجز تمامًا عن سحبها لصيحاته وتقليعاته، ثبات مهاب تجله العقول ويعجز عنه الزمن، ولكنها شفافة جدًا عندما تكون متعبة يتجلى ذلك بوضوح، وعندما تفرح تتقافز ضحكاتها ونظراتها كطفلة، وعندما تحزن لا شيء يدفع دموعها خارج اللحظة، في شخصيتها صلابة ورقة كأعذب ما يكون.
تميل للقصص التي تأخذها لعالم الطفولة كصاحب الظل الطويل وعائلة المومن وغيرها مع ميل كبير للقصص الحقيقية، بعد إحدى الورش اقترحت عليها رواية الإخوة السود وهي رواية ألمانية للكاتبة ليزا تيتزنر والتي تم تحويلها إلى مسلسل كرتوني ياباني باسم (عهد الأصدقاء)، وهي قصة الطفل جوليان الذي يضطر للذهاب إلى ميلانو لكي يعمل في المداخن حتى يتمكن من إعالة أسرته وعلاج والدته المريضة، يتعرض جوليان والأطفال الذين يعملون معه لظروف غير إنسانية: جوع ومرض، والبعض وصل به الحال للموت، الرواية مؤلمة لكنها صرخة كبيرة للعالم حول مآسي الأطفال التي كانت والتي لم تتوقف حتى اليوم.
في الورشة وعندما بدأت (درة) تتحدث عن الرواية كانت الغصات أكثر من الكلمات، والرغبة بالبكاء أكثر من الرغبة في الحديث: "أستاذة، بعد أن قرأت القصة بدأت أرى قيمة كل ما أملك، بدأت بالامتنان لحياتي التي كانت مملة بنظري كحياة جميلة وعظيمة، وكشخص من أكثر الأشخاص المحظوظين بالعالم وسيشعر كل قارئ بهذا الشعور" احمرت عيناها وفضلت الصمت . يصمت القارئ فجأة عندما تكون مشاعره على حافة الفيضان، عندما يكون هناك في الرواية نفسها مع الأشخاص والمشاعر والمواقف، عندما تلامس عمق مشاعره ثم تمتلك شعوره كله، يصمت لأنه غير قادر إلا على ذلك.
في كل مرة وطوال العام عندما يأتي السؤال المتكرر الجميل: ما أعظم رواية أثرت فيك؟ كانت (درة) تحمل اسم رواية واحدة (الإخوة السود)، وكان شعور الحزن والامتنان يأتي في كل مرة كأول مرة وكأنها للتو انتهت من قراءتها.
والحقيقة أنني في إحدى المرات أخبرت (درة) أن جوليان لم ينجُ أيضًا، بل مات مع باقي الأطفال، ولكن الكاتبة شعرت أنها لو كتبت الحقيقة سيشعر القارئ باليأس من الحياة وعدم العدل فيها، أحبت أن تفسح للمشاعر بصيص أمل فوق ملامح طمسها الفحم وأصوات ذبلت من الجوع والألم. اتسعت عينا (درة) أمام الحقيقة! ثم كررت الحقيقة: لم ينجُ؟ بكت، نعم، وصمتت باقي القارئات. لم أكن قاسية لكنها حقيقة الحياة، لا بد أن نقبل الحقائق بدلاً من تزييفها لأن فهم الواقع هو السبيل للحكمة والقوة، الحياة ليست حذاء سندريلا ولا نهاية سالي، الحياة غنى وفقر، موت وحياة، لقاء وفراق، أصدقاء وأعداء، الحياة ليست نجاة فقط.
نحن لا نستطيع فهم شيء حتى نعلم حقيقته، لماذا يصاب الناس بالحزن الصامت؟ لماذا يدخلون في دائرة الاكتئاب المروعة؟ لماذا يكسو الغضب الكثير من الملامح؟ لأن حقيقة الحياة كانت غائبة عنهم، وهذا لا يعني أن نقعد عنها، لا يعني أن نفقد الشغف أو السعي، بل على العكس؛ أن نمضي وأن نقبل ونرضى ونتوكل كي نسعد بكل شروق فيها على أن لا ننطفئ في عتمتها.
القارئات فهمن هذا كله ليس فقط من رواية الإخوة السود، بل أيضًا من رواية باولو وعساكر قوس قزح وعداء الطائرة الورقية وكل رواية حقيقية تحمل هذا المعنى العميق، مثل تلك الروايات مثل الذكرى التي تنفع المؤمنين، عندما تعمى عين الإنسان عن النعم التي يعيشها بسبب تعوده عليها، عليه أن يعيد إليها البصر بمثل هذه الروايات، كانت القصص تروى حتى ينسى الإنسان عن أحزانه، اليوم تروى الأحزان حتى يمتن لحياته، نحن نحتاج لهذه القراءة ويجب أن ندفع أبناءنا وطلابنا لها، حتى لا تأخذهم السبل لأيام لم ينتظروها ولحظات لن يعبروها.
#فن_القراءة
#لا_تقرأ_وحدك
نفخر بحصول متوسطة ابن خلدون – الياسمين (بنات) على المركز الثاني على مستوى المملكة في #تحدي_القراءة_العربي ضمن فئة المدرسة المتميزة.
إنجاز يعكس شغف طالباتنا، وجهود قيادتنا التعليمية في ترسيخ ثقافة القراءة وصناعة التميز.
مبارك لأسرة مدارس ابن خلدون وشركة #معارف_للتعليم هذا الإنجاز الذي يضاف إلى سجل نجاحاتها المتواصل.
تقول الكاتبة إيدا لوشان ...
"هناك عقبة أساسية تقف في طريق رحلة النضج، ألا وهي الفكرة التي حملناها معنا منذ سنوات الطفولة المبكرة، وهي أن الحياة تسير وفق ترتيب ومنطق " تقصد على سبيل المثال (من جدّ وجد، ومن زرع حصد). "لقد كانت هذه الوعود والحِكَم من أكثر الأفكار انتشارًا، وأحيانًا من أكثرها استحالةً في الواقع. فأصبحنا نؤمن بوجود صفقات لا وجود لها. والحل أن يحاول المرء أن يكون على أفضل ما يكون؛ من أجل السعادة، ومن أجل السرور، ومن أجل أن يفخر بنفسه."
#فن_القراءة
ترجمة جزء من المقال (My Students Can't Read) للكاتب تايلر جاغت (Tyler Jagt).
«بعد مرور ستة أسابيع على بداية الفصل الدراسي، كلّفتُ طلابي في مادة البلاغة والكتابة بقراءة مقال يقع في 20 صفحة. لقد كان بالطول نفسه الذي اعتدتُ تعيينه طوال خمس سنوات، وبالطول نفسه الذي قرأتُه دون شكوى عندما كنت طالباً في المرحلة الجامعية الأولى قبل عقد من الزمن. ومع ذلك، لم ينهِ قراءته طالب واحد.
وعندما سألتُ عن السبب، أجابت إحدى الطالبات بكل صدق: لقد كان طويلاً جداً، وكانت تفقد التركيز باستمرار ولا تستطيع تتبع موضوع الورقة. لم يكن هذا فصلاً دراسياً علاجياً للمتعثرين، فهؤلاء طلابٌ اجتازوا تدقيق إجراءات القبول وكتبوا مقالات جيدة بما يكفي لإيصالهم إلى هنا. ومع ذلك، فقد هزمهم تكليفٌ روتيني بالقراءة الأكاديمية.»
التحليل المعرفي والسلوكي لهذا يشير إلى ظاهرة عالمية متزايدة في الأوساط الأكاديمية تُعرف بـ "تراجع القدرة على القراءة العميقة" (The Decline of Deep Reading) أو ضعف التحمل القرائي.
المفارقة في أن الطلاب متميزون وأذكياء واجتازوا اختبارات قبول صارمة، مما يعني أن المشكلة لا تتعلق بذكائهم أو قدراتهم اللغوية، وإنما تعود إلى عدة أسباب بنيوية وسيكولوجية مع الاسف:
1. إعادة تشكيل الدماغ رقمياً (Neuroplasticity)
الاستهلاك اليومي المكثف للمحتوى الرقمي السريع (مثل تصفح منصات التواصل والرسائل القصيرة) يعيد تدريب الدماغ على نمط معين من معالجة المعلومات يُسمى "التصفح السريع والمسح البصري" (Skimming & Scanning). هذا النمط يجعل العين تقفز بين العناوين والكلمات المفتاحية بحثاً عن الفكرة العامة، وهو عكس ما تتطلبه القراءة الأكاديمية تماماً، والتي تعتمد على التفكير الخطي المتسلسل وتتبع الحجج المعقدة.
2. تآكل "القدرة على التحمل الذهني" (Cognitive Stamina)
التركيز لفترات طويلة مهارة تشبه العضلة؛ تحتاج إلى تمرين مستمر لتبدو قوية. في البيئة الحديثة، تراجعت معدلات قراءة الكتب والروايات الطويلة لصالح المقاطع المرئية والنصوص الموجزة، مما أدى إلى ضمور هذه "العضلة الذهنية". عندما يواجه الطالب نصاً مكوناً من 20 صفحة، يصاب الدماغ بالإرهاق المعرفي سريعاً، ويصبح عاجزاً عن الاحتفاظ بخيط الأفكار المترابطة.
3. وبالطبع إدمان الدوبامين والمكافآت الفورية
البيئات الرقمية مصممة لضخ جرعات سريعة ومتتالية من الدوبامين (عبر الإعجابات، والتنبيهات، والانتقال السريع من موضوع لآخر). المقالات الأكاديمية الطويلة، في المقابل، تتطلب جهداً ذهنياً مرتفعاً وصبرًا طويلاً قبل الوصول إلى "المكافأة" أو الفكرة النهائية، مما يجعل الطالب يشعر بالملل السريع وضيق الصدر تجاه النص، ليس لصعوبته، وإنما لخلوه من المحفزات الفورية.
المشكلة إذن تتمحور حول العادات الذهنية والسلوكية التي فرضتها البيئة الرقمية الحديثة، والتي جعلت التركيز المطول مهارة نادرة تتطلب جهداً واعياً لإعادة بنائها مع الاسف.
القراءة على الهاتف الذكي تقلّل من الفهم القرائي مقارنة بالقراءة على الورق. السبب لا يعود للنص نفسه، بل إلى تغيرات فسيولوجية وعصبية تحدث أثناء القراءة من الهاتف.
عند القراءة على الهاتف يحدث انخفاض في عدد “التنهّدات” (sighs).
يظهر فرط نشاط في القشرة الجبهية الأمامية في الدماغ. هذا النمط العصبي–التنفسي يرتبط مباشرةً بـ ضعف الاستيعاب والتركيز.
التنفّس الطبيعي لم يتأثر، لكن تنظيم التنفّس العميق (التنهّد) هو الذي تغيّر.
التحليل السببي أظهر أن تثبيط التنهّد + فرط نشاط الدماغ يؤديان معًا إلى تراجع الفهم.
النتيجة العامة: البيئة البصرية للهاتف تغيّر طريقة عمل الدماغ والتنفس أثناء القراءة، مما يضعف الأداء المعرفي.
ليست المشكلة في قدرتك على الفهم، بل في أن الهاتف يضع دماغك في حالة نشاط غير مثالية للفهم العميق. القراءة الورقية تساعد الدماغ على التنفّس والتركيز بشكل أنسب.
بناءً على الفهم العصبي لهذه الظاهرة، يقترح المتخصصون خطوات واعية للتعامل مع الشاشات للحفاظ على الكفاءة الإدراكية:
• التنهد الواعي والمقصود: نظراً لأن الهاتف الذكي يكبح التنهد التلقائي، يجب تعويض ذلك سلوكياً؛ من خلال أخذ أنفاس عميقة وممتدة (تنهدات متعمدة) كل بضع دقائق أثناء القراءة الرقمية لإجبار القشرة الجبهية الأمامية على التهدئة.
• تهيئة البيئة البصرية: محاكاة النمط الورقي عبر تقليل سطوع الشاشات، استخدام تباينات مريحة للعين، وتكبير حجم الخط لتخفيف العبء المعرفي الأولي الذي يتحمله الدماغ.
تقدم الدراسة تقييماً شاملاً يوضح تفوق التأثير الإيجابي للقراءة على التطور المعرفي والبنيوي لدماغ المراهقين مقارنة بمشاهدة التلفزيون، وذلك اعتماداً على دراسة شريحة سكانية واسعة ومتنوعة. 🧠
ركزت الدراسة بشكل خاص على "القراءة من أجل المتعة" (Reading for pleasure) وخارج المناهج الدراسية الإلزامية.
ووجد أن المراهقين الذين يمارسون هذه العادة يظهرون تفوقاً واضحاً في اختبارات مصفوفة الإدراك المعرفي الشامل، والوظائف التنفيذية (Executive Functions) مثل التخطيط، والذاكرة العاملة، وسرعة معالجة المعلومات والقدرات اللغوية.
مفاجأة الدراسة الكبرى :
وجد الباحثون أن حجم الأثر الإيجابي الذي تتركه عادة القراءة على بنية الدماغ والذكاء يعادل (وفي بعض الأحيان يفوق) أثر التواجد في بيئة ذات دخل اقتصادي مرتفع أو امتلاك والدين بمستوى تعليمي عالٍ (جامعي أو فوق جامعي). يعني ذلك أن القراءة تعمل كأداة "مساواة بيولوجية ومعرفية" تمنح المراهقين دفعاً عصبياً يعوض الفروق الطبقية والاقتصادية في بيئاتهم المعيشية.
مالسكينة ؟
السكينة الطبيعية اعتدال المزاج بتصالح الأسطقسات، تحدث به لصاحبه شارة تسمى الوقار، ويكون للعقل فيها أثر باد، وهو زينة الرؤاء المقبول.
والسكينة النفسية يحدث بها لصاحبها سمت ظاهر ورنو دائم وإطراق لا وجوم معه ، وغيبة لا غفلة معها ،وشهامة لا طيش فيها .
#فن_القراءة
يتساءل الناس عادة: لماذا نحب الخروج إلى المقهى، أو المشي في الحديقة، أو أي مكان عام مع أصدقائنا المقرّبين عند الحديث عن أمرٍ مهم أو عندما نرغب بالفضفضة؟
الحقيقة أننا ندفع أنفسنا للتخلي عن أسوارنا( المنزل ومكان العمل..) لتصبح الأحاديث أكثر سهولة.
هذا الثريد مخصص لقصص الأطفال، حيث يمكن لكل طفل اختيار ما يحبه منها والاستمتاع بالقراءة.
1/لقد اصطدت قمرا
هذه قصة قمر ونجوم
قصة رسام وشاعر
رسام يكتب بالألوان وشاعر يرسم
ولكن من اصطاد القمر ؟
دار أروى