قال ابن المقفع:
«لا تَستَسلِم لطبائع السُّوء فيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفيه من كُل طبيعة سُوء غريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء!»
دللوا بناتكم، أغدقوا عليهنّ من عاطفتكم وحنانكم، واحتسبوا الأجر في ذلك
-أحتسبوا أجرَ أنكم لا تدعُهنّ جائعات عاطفياً-
فيُفْتن بنماذج الجاهلية التي تزين العلاقات المحرمة وتستغل أن كثيراً من الآباء جُفاةٌ عن بناتهم مشغولون!
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
ما أردتُ قوله: إنَّه لو جاء بوذيُّ وكتب تغريدة عن فلسطين ثم مات
لحاول البعض إدخاله الجنَّة!
ما أردتُ قوله: إنَّ البعض لا يحترم دماء الآخرين وعذاباتهم! وأن كرهنا لعدونا يجب أن لا يعمينا أنَّ في الدنيا مظلومون غيرنا!
ما أردتُ قوله: إنَّ المظلوم يجب أن يكون أكثر الناس فهماً للمظلومين، لا أن يدوس على جراحهم!
ما أردتُ قوله: إنَّ فلسطين لا تغفر كلَّ شيء!
لا تسرني الشماتة بالشعب المصري، والتحديات التي يمر بها، ولا أحب النزاعات الشعوبية التي يفتعلها الحمقى والسفهاء، أمة واحد لا تفرقنا حدود ولا تمزقنا جنسيات
{ إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون }