ما نقول إلا رحم الله الشهيد السعودي جراح الخالدي، الذي استشهد اثر الاستهدافات الإيرانية الأخيرة لمنشآت الطاقة في المملكة، ورحم الله الجنود السعوديين الذين استشهدوا على الحد الجنوبي جراء اعتداءات الحوثي المدعوم من إيران ..
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي :-
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان صديقٌ جيد جدًا ونحن نلتقي تقريبًا في كل مكان نتواجد فيه معًا ونتحدث باستمرار كما أن اتصالاتنا الهاتفية تجري بصورة منتظمة 🇮🇷🤝🇸🇦
أنت تقول إن الخلاف محصور في الحج والضرورة، بينما محل النقاش أوسع من ذلك عند من ربط الحكم بتحقق الأمن والرفقة المأمونة.
ثم إنني لم أقل إن كل سفر بلا قيد جائز، ولا إن رأي الجمهور يُلغى، بل قلت إن المسألة فيها اجتهاد في فهم النصوص والجمع بينها.
أما قولك إن أهل العلم اتفقوا على أصل وجود المحرم، فهذا يحتاج دقة. لأن وجود أقوال معتبرة رخّصت عند تحقق الأمن يعني أن المسألة ليست اتفاقًا مطلقًا كما تصوّرها.
الخلاصة هنا لك أن ترجح اشتراط المحرم، لكن لا تجعل ترجيحك هو الصورة الوحيدة للمسألة، ولا تختزل الخلاف في الحج والضرورة.
من الغريب أن يُختزل الحكم كله في وجود المحرم، بينما يرى عدد من العلماء أن المقصود هو الأمن لا مجرد المرافقة. فإذا تحقق الأمن وانتفت المخاطر، فكيف تُتجاهل العلة ويُتمسك بالوسيلة وكأنها هي المقصود أو الغاية في ذاتها.
ونستدل على ذلك بحديث عدي بن حاتم رضي الله عنه، حين استبشر وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيأتي زمان تسير فيه المرأة من الحيرة (العراق) إلى مكة لا تخاف إلا الله. فكان مناط الحديث تحقيق الأمن وانتفاء الخوف.
الخلاف الفقهي موجود، لكن البعض يتعامل مع رأيه وكأنه الدين نفسه، مع أن الفارق كبير بين من يربط الحكم بتحقق الأمن ومن يجعله متوقفًا على وسيلة بعينها، إذ لا يصح أن تقدم الوسيلة على العلة عند تحقق الأمن وانتفاء سبب المنع.
العجيب ربط الحياة بالسفر يعني اللي ما يسافر مايعيش حياته وهذا من أغرب الامور.
اذا بنتكلم من هجهه شرعية الاصل في سفر المرأة وجود محرم لها خاصة السفار السياحي اللي يكون مب حاجة أصلاً.
مثل الحج وحتى اللي اجازوا في الحج مع نساء وأن لم تحج لم تأثم.
هو لو ماكان لها اب و أخوان عندها عمومه و خوال.
هالزمن صارت الامور التافهه جداً مهمة عند العامة
المشكلة تدعي لها بالهداية وهي تدعوا لمنكر
ابدوا بأنفسكم بعدين تكلموا عن غيركم.
تخيل الله من رحمته بنساء اذا ما كان لها محرم للحج فهي معذورة عذر شرعي كامل ونؤجر على النية
وهذا فرض.
فتخيل السفر الترفهي يكون سبب توقف الحياة شو هالتفاهه
كلما اشتدت التحديات حولنا، ازداد يقيننا بقيمة الأمن والاستقرار الذي تنعم به الإمارات. إدارة متزنة، ومؤسسات فاعلة، وجهود متواصلة لحماية الوطن والحفاظ على مصالح الناس وسط ظروف إقليمية معقدة. حفظ الله الإمارات وأدام عزها وأمنها، وجزى القائمين على أمنها خير الجزاء.
جميل أنك تقر بوجود الخلاف، لكنك في كل رد تعود لتصوير الرأي الآخر وكأنه مجرد مخالفة للجمهور أو تجاهل للنصوص.
إذا كانت المسألة خلافية فعلًا، فمعنى ذلك أن علماء معتبرين نظروا في نفس الأحاديث التي تستدل بها أنت، ثم انتهوا إلى نتيجة مختلفة. فهل كانوا جميعًا متجاهلين للنصوص أو للمحرم؟
المشكلة أن بعض الناس يذكر الخلاف نظريًا، ثم يتعامل عمليًا وكأن رأيه هو الإسلام نفسه وما عداه زلات وتأويلات.
لذلك، فإن الإقرار بوجود الخلاف يقتضي الاعتراف باعتبار الأقوال المختلفة ما دامت صادرة عن علماء معتبرين اجتهدوا في فهم النصوص. ولك أن ترجح قول الجمهور، لكن ليس من حق أي أحد أن ينزع صفة الاعتبار عن كل قول فقهي.
الاختلاف معك في مسألة فقهية لا يعني أننا نتتبع زلات العلماء.
فاتباع زلات العلماء يكون في الأقوال الشاذة التي لا مستند لها أو التي تخالف الأصول، أما المسائل التي وقع فيها خلاف واجتهاد بين علماء معتبرين فلا تُختزل بهذه الطريقة.
أنا لم أقل إن رأي الجمهور باطل، ولا أنك مخطئ في الأخذ به، لكن من حق غيرك أن يذكر وجود أقوال فقهية أخرى قال بها علماء معروفون دون أن يُتهم بتتبع الرخص أو الزلات.
إذا كنت ترى أن قول الجمهور هو الراجح فهذا حقك، أما تحويل كل رأي مخالف إلى (زلة) فليس هذا من الإنصاف العلمي، خاصة في مسألة قديمة وقع فيها الخلاف بين أهل العلم أنفسهم.
أخي انت لم ترد على أصل الإشكال، بل كررت ترجيحك الفقهي فقط.
نعم، حديث (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم) ثابت وصحيح، لكن محل الخلاف بين العلماء: هل يُفهم على الإطلاق في كل زمان ومكان، أم يُنظر إلى علته ومقصوده عند الجمع بين النصوص؟
واستشهادك بقصة الرجل الذي أُمر أن يخرج مع زوجته لا ينفي وجود الخلاف، لأن هناك علماء معتبرين أجازوا سفر المرأة في بعض الصور عند تحقق الأمن، ولو كانت المسألة محسومة بالنصوص كما تصوّر لما وقع هذا الخلاف أصلًا بين أهل العلم.
لذلك يبقى القول بأن المسألة اجتهادية وخلافية أدق من تصوير كل رأي مخالف للجمهور على أنه تلبيس.
لا أحد يقول إن النصوص تترك بحجة الأمن . وإنما يدور الخلاف حول كيفية فهم النصوص والجمع بينها. فالعلماء الذين أجازوا السفر عند تحقق الأمن لم يهملوا أحاديث المحرم، بل رأوا أن المقصود منها تحقيق الحفظ والصيانة للمرأة في سياق تاريخي كان السفر فيه ينطوي على قدر كبير من المخاطر.
أما القول بأن حديث عدي يُفهم على أنه خبر لا تشريع، فهو أحد التفسيرات المعتمدة في المسألة، لكنه ليس التفسير الوحيد. ولذلك استند إليه بعض العلماء عند بحث علة الحكم ومناطه وتحليل دلالاته الفقهية.
كما أن الاستناد إلى رأي الجمهور لا يؤدي بالضرورة إلى حسم جميع المسائل الخلافية، إذ إن وجود الاجتهادات المتعددة في إطار الفقه الإسلامي يعكس طبيعة بعض المسائل التي تحتمل أكثر من وجه معتبر للنظر. والمقصود هنا ليس إهدار رأي الجمهور، وإنما بيان أن المسألة كانت ولا تزال محل اجتهاد بين عدد من أهل العلم.
الاستدلال بحديث عدي بن حاتم ليس شبهة، بل هو وجه استدلال اعتمده عدد من أهل العلم في بناء آرائهم الفقهية. وتعود المسألة إلى اختلاف العلماء في فهم النصوص الشرعية وكيفية الجمع بينها.
ذهب فريق إلى الأخذ بأحاديث المحرم على ظاهرها بإطلاق، بينما رأى فريق آخر أن المقصود من هذه النصوص هو تحقيق الأمن للمرأة في السفر. واستند هذا الاتجاه إلى حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه، الذي أخبر فيه النبي بأن المرأة ستسير من الحيرة إلى مكة لا تخاف إلا الله.
وعليه، فإن الخلاف في هذه المسألة هو خلاف فقهي معتبر يتعلق بفهم الأدلة وترجيح بعضها على بعض، وليس صراعًا بين حق وشبهة. لذلك لا يصح تصوير أحد الأقوال الفقهية المعتبرة على أنه مجرد تلبيس أو اتباع للهوى.
المرحلة تتطلب موقفًا خليجيًا موحدًا وحازمًا، فالأمن الخليجي لا يتجزأ، وأي اعتداء يستهدف دولة خليجية يمس استقرار المنطقة بأكملها. وحدة الصف هي الرسالة الأقوى في مواجهة التحديات.
حين ترى عقوبة نزلت بأحد، فليكن أول ما يخطر ببالك: الحمد لله على العافية. أما الشماتة فلا ترد حقًا ولا تصلح خطأً، وتذكر أن الأحوال تتبدل، وأن الابتلاء قد يطرق باب أي إنسان.
من يقرأ شكاوى هذه (الكاتبة والصحفية) المتكررة من التهميش في محيطها وغلاء المعيشة، ثم يقرأ خطابها العنصري اليوم، يدرك حجم الاحتقان والغضب المتراكم لديها. فبدل معالجة أسباب الإحباط الحقيقية في واقعها، يجري تفريغ هذا الغضب في الآخرين. وحين يعجز البعض عن مواجهة مشكلاته، يبحث عن شماعة يعلّق عليها سخطه، فتتحول الأقلام من النقد إلى الإساءة، ومن الرأي إلى العنصرية.
لا نقبل أي إساءة أو تصريحات تقلل من سلطنة عُمان الشقيقة، فلعُمان مكانتها واحترامها في المنطقة، ويجمعنا تاريخ وروابط ومصير مشترك قائم على الاحترام المتبادل ..
أبوظبي ليست فقط عاصمة الإمارات، بل عاصمة القرار والحكمة السياسية .. مدينة تُدار فيها الملفات بعقلٍ هادئ، ورؤيةٍ بعيدة، وقيادةٍ تعرف متى تتحرك ومتى تصمت. ولهذا بقيت أبوظبي مركز الثقل، وعاصمة القرار في المنطقة..