سابقاً أكاديميه وكيلة/ق الاجتماع/ج.م سعود مديرعام مكتب الرياض منسقةالضمان النسوي في المملكه مديرة دائرة تمكين المرأة/حالياً عضو لجنةكبار السن بمجلس شؤون الأسره
قبل أكثر من نصف قرن، كان الوالد عبدالله بن محمد بن خميس رحمه الله يطوف أرجاء الوطن يوثق تاريخه وجغرافيته ورجاله.
واليوم، اجتمع أبناؤه وأحفاده في الدرعية، مهد الدولة السعودية، لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز محافظ الدرعية وإهدائه جانبًا من ذلك الإرث العلمي والثقافي.
تتغير الأجيال، وتبقى الأوطان.
ويبقى أجمل ما يتركه الآباء لأبنائهم: العلم، والوفاء، وحب الوطن.
#المملكة_العربية_السعودية
#الدرعية
سلمت يمينك أبا معن
كتبت بروح الإبن البار
الشاهد على موسوعية والده وتعدد عطاءاته
وحضوره المدوي على مدى سنوات عمره التسعين ، الشاهد على وطنيته وولاءه وعشقه الكبير لأرضه بكل مكوناتها حين ترجمه ترحالاً وبحثاً وشعراً وقلماً نابضاً سيالاً في حبها وتتبع أدق تفاصيل تاريخها وأدبها وجغرافيتها بكل مافيها حتى رمالها حظيت ببحثه وقلمه ،، ثم الشاهد ونحن معك أيضاً أخوة وأخوات على عظيم أبوته وكريم خُلقه حين كان مدرستنا قبل أن نذهب للمدرسه في علمه الواسع في منافحته عن اللغة العربيه في تواضعه في بساطته في تمسكه بدينه وإعتداده بعروبته ووطنه ،في ترابطه الشديد وتواصله الدائم مع أقربائه ،في سعة صدره وبذله لكل من يطرق باب العلم لديه...
أبا معن لقد حركت بقلمك وبِرك ووفاءك سيلاً من الأوفياء الكرماء الذين لا ينسون عظيم الأثر الذي تركه والدنا عبدالله بن خميس و كتبوا الوفاء بأعذب العبارات وأجملها الأستاذ/ تركي الدخيل / الأستاذ / سهم الدعجاني وغيرهم لهم منا كل الشكر والتقدير
رحم الله الوالد رحمة واسعه وأسكنه عالي الجنان .
15 عامًا على رحيل الشيخ #عبدالله_بن_خميس الرائد الموسوعي الكبير
15 عامًا مضت على رحيل الأديب، الأريب، العَلَّامَة، اللوذعي، الرائد: الشيخ عبدالله بن محمد بن خميس، وسع الله مرقده، وأنزل عليه شآبيب الرحمات.
في كل يوم من أيام الأعوام الـ15 السالفة، نتأكد أنَّ عبدالله بن خميس، لم يكن عابرًا بلا أثر، بل كان رجل أثر وآثار، فقد بذل حياته علمًا وتعلمًا وتعليمًا، وأفنى عمره في البحث والتقصي، ليسجل تاريخ وطنه، أدبًا، وأدباء، شعرًا ونثرًا، أحداثًا وتاريخًا، ولم ينسَ المكانيات، فبصم (أبو عبدالعزيز) ببصمة رائعة، حين وَثَّقَ كل شبر من الوطن: الأودية والجبال والشجر والمدن والقرى والناس والقصص، في سفره الفريد الخالد: (معجم اليمامة)، وجاء في مجلدين ضخمين تجاوزا 1200 صفحة، ضمن قلائد: (المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية).
كل يوم في 15 عام تلت رحيل الرجل الموسوعي، يتأكد لنا أن ما ترك الشيخ الألمعي من نتاج فكري، كان بالغ الإتقان، عميق الأثر، واسع التأثير، فلا نملك إلَّا الدعاء للشيخ عبدالله بن خميس، بأن يسكنه الله فسيح الجنان، وأن يجزيه عن وطنه، وأهله، الخير العميم، والأجر العظيم، وهو سبحانه أكرم الأكرمين.
أخي الغالي الأستاذ زياد بن عبدالله بن خميس...
لا شكَّ أن فقد والد كأبيك جِدُ كبير، ولكن لعل بعض العزاء أننا نشاركك هذا الفقد، وإنَّ مما يخفف ألم الفراق، ما ترك شيخنا النبيل من عمل جليل، سيبقى تأثيره في الناس دهرًا طويلًا، فرحم الله والدنا ووالدك، الشيخ عبدالله بن محمد بن خميس، وأحسن الله ضيافته، وغفر لنا وله ولك، ووفقنا وإياك للخيرات...
دمت طيبًا يا ابن الطيبين.
أخوك
#تركي_الدخيل
في ،
18 - 05 - 2011
رحل والدي عبدالله بن خميس – رحمه الله رحمةً واسعة –
وغابت عن الدنيا قامةٌ من قامات الفكر والأدب والتاريخ والجغرافيا،
لكن أثره لم يغب، وحديثه لم ينقطع، وسيرته ما زالت حاضرةً في المجالس والكتب والذاكرة الوطنية.
رحل الجسد،
وبقي الإنسان الذي عاش عمره مؤمنًا بأن الكلمة رسالة،
وأن الوطن يستحق أن يُكتب له، ويُوثّق تاريخه، وتُحفظ ذاكرته للأجيال.
عرفه الناس أديبًا ومؤرخًا ورحاله وشاعرا ،
لكننا عرفناه أبًا…
حكيمًا في حديثه،
هادئًا في حضوره،
كبيرًا بتواضعه،
قريبًا من الناس رغم مكانته،
يحمل في قلبه حبًا صادقًا لهذا الوطن، وإيمانًا عميقًا بالعلم والعمل والمعرفة.
كلما مرّت السنوات،
أدركنا أن بعض الرجال لا يرحلون بالكامل،
بل يتركون من الأثر ما يجعل الزمن عاجزًا عن إخفائهم.
رحمك الله يا أبا عبدالعزيز ،
رحمةً تليق بقلبك وسيرتك وعطائك،
وغفر الله لك،
وجعل ما قدمته من علمٍ وعملٍ ومحبةٍ للوطن والناس في موازين حسناتك.
اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة،
واجمعه بمن يحب تحت ظلك يوم لا ظل إلا ظلك.
#عبدالله_بن_خميس
بعد الستين… لا تبدأ النهاية، بل تبدأ البساطة.
ليس المهم كم نملك من سنوات، بل كيف نعيشها:
نتحرّك قليلًا كل يوم، نُحسن الظن، نخفّف الضجيج من حولنا، ونقترب أكثر من ذواتنا.
العمر لا يُنقصنا… بل يُصفّينا.
السعادة ليست في التعقيد، بل في التوازن:
قلبٌ راضٍ، جسدٌ متحرّك، وعقلٌ لا يتوقّف عن التعلّم.
#الحياة #جودة_الحياة #الشيخوخة_الإيجابية
الله الله سهمك يا سهم أصاب في منهل
ووقع على نبع من ينابيع
وفيض من غيض نهل منه كل من عرفه و عاشره او تعامل معه او كان محظوظاً و جاوره أوزامله او تشرف بمحاورته أو صداقته أو أبوته
هو مدرسة في الأخلاق العربية الاسلامية الاصيله نبل وكرم ورجولة وشهامة وأصالة ووفاء
و حقاً وصدقاً كنت ولا أزال من هؤلاء الذين أسعدهم الحظ بكثير من ذلك
أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية قامة وقيمه مثال يُحتذى وقدوة تُقتدى
الله الله سهمك يا سهم أصاب في منهل
ووقع على نبع من ينابيع
وفيض من غيض نهل منه كل من عرفه و عاشره او تعامل معه او كان محظوظاً و جاوره أوزامله او تشرف بمحاورته أو صداقته أو أبوته
هو مدرسة في الأخلاق العربية الاسلامية الاصيله نبل وكرم ورجولة وشهامة وأصالة ووفاء
و حقاً وصدقاً كنت ولا أزال من هؤلاء الذين أسعدهم الحظ بكثير من ذلك
أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية قامة وقيمه مثال يُحتذى وقدوة تُقتدى
نحن في الوطن نعيش في فيضٍ من النِّعَم التي لا تُعدّ ولا تُحصى ، فاللهم لك الحمد والشكر على ما أوليت وأعطيت، وأغنيت وكفيت ، وأجزلت فأكرمت.
وحتى في خِضَمّ الأزمات وأوقات الشدائد ، وفي ظلمات الحروب التي يبدو ظاهرها شرًّا، تتجلّى خيراتٌ عظيمة بحكمتك ، ويظهر من لطفك ما يُبدِّل الخوف طمأنينة ، والركودَ ازدهارًا ، والخسارةَ مكاسب.
ثم إن من تمام هذه النِّعَم ما هيّأت لنا من ولاة أمرٍ حكماء ، راسخي الرأي ، نافذي البصيرة ، وجيشٍ باسلٍ ساهرٍ على أمن البلاد والعباد ، يبذلون الغالي والنفيس ليبقى الوطن عزيزًا آمنًا مستقرًا ، فلك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت ، ولك الحمد بعد الرضا ، على كل ما هو جميلاً في وطني
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
#السعودية
#لبنى_الخميس_في_ليوان_المديفر
لبنى الخميس @lubnaAlkhamis شابّة سعودية مثقفة هادئة متميزة ، ورثت الأدب والثقافة من أسرة كريمة لها شأنها في المسيرة التوثيقية والجغرافية للوطن وتاريخه.
لم تكتفي بفخرها واعتزازها بهذا الإرث العظيم فقط بل اجتهدت ودرست وثابرت وأنجزت إنجازات رائعة مبهرة وثّقتها في وسائل التواصل الاجتماعي لتكون قدوة لبنات جيلها في العطاء الفكري والاجتماعي المثمر البنّاء.
وفّقها الله وزادها من التألق في سماء الفكر والثقافة والأدب.🍃
قصيدة عصماء نظمها وألقاها الشيخ الأديب عبدالله بن خميس رحمه الله في "العيد الخمسيني " لمَجْمَع اللغة العربية في القاهرة ونشرتها مجلة المجمع الجزء الثالث والخمسين جمادى الأولى ١٤٠٤ /١٩٨٤
#اليوم_العالمي_للغة_العربية
حينما طالب الأديب الكبير عبدالله بن خميس بإنشاء وزارة للثقافة في إحدى محاضراته، فاضت مشاعر الأديب والإعلامي محمد رضا نصر الله بمقالة- من أجمل المقالات التي قرأتها عن الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله- بعنوان: "عبدالله بن خميس.. بين وزارة للثقافة وميكانيزم التغيير! " نُشرت بصحيفة الرياض العدد (5893) السبت (14/11/1404هـ) الموافق (11/8/1984م)، حيث رسم بصورة دقيقة بالقلم شخصية أبن خميس بدلاً من الريشة، فكاتب المقال الذي يجيد كتابة المقالة القلمية (فن البورتريه) وصف ابن خميس الذي انغمر في حالة من حالات الإلهام في هذه المحاضرة، ورسم صوته الذي انطلق كالماء الحار المتفجر من بئر قديمة، ولغته الصافية المشرقة التي تذكرك بلغة عبدالحميد، كما كتب عن جهوده في التأليف والخطابة والنشاط الأدبي والشعري، داعياً في ختام المقال إلى الاهتمام بإيجاد وزارة للثقافة لا جهاز بيروقراطي تكميلي واستعراضي.
https://t.co/aJ7yjhtrLI