دُعاءٌ كان النبيﷺ يُعلِّمُه الصَّحابةَ رَضِيَ اللهُ عنهم كما تُعَلَّمُ الكِتابةُ .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من البخلِ، وأعوذُ بك من الجبنِ، وأعوذُ بك من أن أُردَّ إلى أرذلِ العُمُرِ، وأعوذُ بك من فتنةِ الدنيا وعذابِ القبرِ “ .
[ البخاري (٦٣٦٥) ]
قال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -:
الفضل الحقيقي إنما هو باتباع الرسول ﷺ؛
سواءً كان هذا المُتبع عربياً أو عجمياً، والخذلان
على مَن خالف أمر الرسول ﷺ ولو كان عربياً.
التعليق القويم (٨١٢/٢)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
ما دُفعت شدائد الدنيا بمثل التوحيد
ولذلك كان دعاء الكرب بالتوحيد
[لا إلہ إلا اللہ العظيم الحليم،لا إلہ إلا اللہ رب العرش العظيم..]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنَّ أولادَكم هِبَةُ اللهِ لكم يهَبُ لمن يشاءُ إناثًا ويَهبُ لمن يشاءُ الذُّكورَ، فهم وأموالُهم لكم إذا احتجتُم إليها
الألباني، الصحيحة (٢٥٦٤)
@Om_Asma0 اللهمَّ اجعلنا من أهلِ القرآنِ الكريم،
وعظِّم به رغبتَنا، وزيِّن به ألسنتَنا،
وجمِّل به جوارحَنا، وثقِّل به موازينَنا.
اللهمَّ ارزقنا حلاوةً في تلاوته،
ونشاطًا في قيامه، وخشوعًا في ترتيله،
وعملًا بما فيه يا حيُّ يا قيوم
رددها كثيرا : اللهم اني احسنت بك الظن فاجبرني , ربي لاتدع لي امرا الا يسرته و لا حلما الا حققته , ربي انر بصيرتني و ارضني بقدري و احيني و امتني مقبولا مستورا
قال الإمام ابن باز رحمه الله تعالى :
الأم لها شـأن عظيم ، فعليك أن تحرص على رضاها ، و على معاملتها بالتي هي أحسن ، وإن أساءت إليك، وإن تعدت عليكْ، عليك أن تصفح وتعفو عنها، وتطلب رضاها دائمًا .!
📚 فتاوى نور على الدرب (21_255).