"سنكتشف أن سر عداء الغرب للإسلام نابع من عداءه للإنسان، لا يريدون نظام كوني مبني على العدل والإنسانية والقيم"
المفكر الإسلامي الدكتور عبد الوهاب المسيري قبل 25 عامًا
كل الاعلام الامريكي استخدم كلمة "Capture” عند وصف اختطاف مادور.
كلمة «القبض» أو «الأسر» أو «القبض عليه» ليست بريئة في الخطاب السياسي.
عندما تخطف دولةٌ رئيسَ دولةٍ أخرى خارج أي إطار قانوني، لا تسمي ذلك اختطافًا لأنه اعتراف بجريمة، ولا اعتقالًا لأنه يتطلب سلطة قضائية وولاية قانونية.
فتختار كلمة «القبض» / «الأسر» / «capture»: لغة حرب لا لغة قانون، تُجرِّد الضحية من حقوقه، وتمنح المعتدي غطاءً سياسياً وأخلاقياً زائفاً.
لو حدث هذا مع رئيس الولايات المتحدة، لكان اسمه فوراً: اختطاف، عدوان، عمل إرهابي.
اللغة هنا ليست وصفاً… بل سلاحاً
عندما تمارس القوى الغربية العنف، يصبح “دراميًا”.
وعندما يفعل غيرها الشيء نفسه، يُسمّى “إرهابًا” أو “عدوانًا”.
كلمة “درامي” ليست توصيفًا قانونيًا ولا صحفيًا، بل صفة عاطفية تُلطّف العنف.
وهي تُخرج الفعل من سياقه القانوني: السيادة، ميثاق الأمم المتحدة، واستخدام القوة.
كما أنها تحوّل الجريمة إلى مشهد استعراضي بدل التعامل معها كسابقة تهدد النظام الدولي.
ولو انعكست الأدوار، لما استخدم الإعلام هذا الوصف أبدًا
جامعة كولومبيا استضافت الليلة الماضية فعالية لإحياء ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، بمشاركة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.وهذه هي الملابس التي اختار المصور ارتداءها.
أدري أنكم تظنون أني أبالغ أو متفائلة أكثر من اللازم، لكني عشت هنا ٣٦ سنة، وكان من المستحيل أن تلبس كوفية أو تُجاهر بفلسطينيتك. هذا الشاب ليس عربيًا، وكوفيته شهادة على طوفان التغيير.