يئس الجنرال بيجار و عساكره من أخذ اعتراف من بن مهيدي أو وشاية برفاقه تحت التعذيب حد سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله ابتسم العربي بن مهيدي لجلاّديه ساخرًا .
هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنّه قائدًا له و قال:
" لو أن لي ثُلّة من أمثال العربي بن مهيدي
لغزوت العالم "