مسابقة حصرية للمجتمع العربي: اربح 50$ من عملة الجمل
هل أنت مستعد للفوز بـ 50$ من عملة الجمل؟ الآن لديك الفرصة للمشاركة في مسابقتنا الحصرية، حيث سيتم اختيار 10 فائزين بشكل عشوائي!
للمشاركة، اتبع الخطوات التالية:
1. تابع حسابنا الرسمي على تويتر https://t.co/1b2AOQqyHA .
2. انضم إلى مجموعاتنا على تيليجرام:
1️⃣https://t.co/bproff0M0O
2️⃣https://t.co/58PpKc29Rw
3. قم بإعادة تغريد هذا المنشور.
4. قم بالإشارة إلى أشخاص جدد في التعليقات (يُفضل أن يكونوا متفاعلين في مجموعتنا).
المسابقة تبدأ اليوم وتستمر لمدة 3 أيام فقط!
الإعلان عن الفائزين سيتم في نهاية المسابقة، فلا تنسَ متابعة حسابنا لمعرفة التفاصيل.
لا تفوت الفرصة – شارك الآن لفرصة الفوز!
#CamelsInu #CAMEL #AI
نقل التوحيدي في كتابه
( الصداقة والصديق )
عن بعضهم :
"علامة الصديق إذا أراد القطيعة أن يؤخر الجواب ولا يبتدئ بكتاب"
-----
تغير لغة القلوب لا يحتاج إلى ترجمان
هو شيء تعرفه من صدود لحظه وبرود لفظه وانطفاء بريق عينيه
هو شيء تتلمسه في تثاقل الاستجابة
وعجلة الانصراف
وفي قلة الأسئلة واختصار الإجابات
شيء لا تراه ولا تسمعه ... شيء تحسه وتشعر به
هو رحيل على طريق رملي ..
له أثر غير أنه بلا صوت
لا يجب الحديث أبداً أيهّا السادة الكرام، عن القشّة التي قصمت ظهر البعير بنبرة فيها أي تلميح لبرائتها ممّا حدث له.. وذلك لأنّها هي فعلاً المسؤولة المباشرة عن تلك الفاجعة، ليس بحجمها الصغير ولا بوزنها الخفيف، بل بتوقيتها القاتل!!
فبرغم كل الأثقال التي كانت عليه، كان البعير صامداً ومتماسكاً وواقفاً على قدميه، قبل أن تأتي تلك القشّة الملعونة وتقصم ظهره.. والسؤال هنا، هل كان من الممكن أن ينجو ذلك البعير المسكين لو لم تأت تلك القشة!؟ بالطبع.. كان من الممكن جدّاً أن يحدث أي شيء.. أن يسقط ثقلٌ ما عن ظهره.. أن يأكل شيئاً ما فيحصل على بعض النشاط!! أن تنزل كل الأثقال عن ظهره.. فيستعيد قوّته وعافيته.. ويستكمل مسيرته.. كان هنالك الكثير من الاحتمالات الممكنة للنجاة، وصحيحٌ أنّ البعير كان ليكون مرهقا جدّاً ومتعباً لكنّه كان سيستمرّ!! كان سيعيش!!
إنّ ما نتعلّمه هنا أيها السادة هو أهميّة التوقيت.. لأنّ ما تفعله فينا الأشياء لا يعتمد فقط على خفتها أو ثقلها، بل على قوًتنا وضعفنا لحظة حدوثها.. وهل حدثت تلك الأشياء لنا في وقتٍ كنّا جاهزين فيه لتحمّل تبعاتها؟ أم جاءت في أشدّ لحظات ضعفنا وتراكم هزائمنا؟ هذا هو السؤال المهمّ.. متى وضعت القشّة؟
أحضِر حبلاً.. اربطه إلى وتدٍ قويّ.. ثم قم بشدّ الحبل بقوّة، ستشعر بمقاومة وقوّة شدّ عكسيّة آتيتان من الحبل.. الآن أرخِ يديك.. ماذا سيحدث؟ لا شيء.. لن يجذبك الحبل إليه.. كلّ ما شعرت به حدث بسبب ما كنت تقوم به أنت فقط..
في بعض العلاقات يحدث الشيء نفسه.. زخم العلاقة الذي تظنًه متبادلاً قد يكون قادماً مّما تفعله أنت فقط.. أوقف ما تفعله قليلاً، ثم عِش ألم الإدراك..
العلاقة الصحيّة بين أي شخصين يجب أن تحمل ولو قدراً ضئيلاً من المحادثات المربكة وغير المريحة.. بل والمحرجة والمزعجة للطرفين.. وبأي حال من الأحوال، لا يجب قتل هذه الحوارات بالعصبيّة الزائدة وافتعال المشاكل والهروب من الموقف، أو بقفلة رومانسيّة تكمّم الأفواه بالقبل.. بل يجب أن تذهب إلى مداها الأخير.. حتّى آخر كلمة وآخر عتب وآخر زفرة صدر ممكنة.. كشمعة تأخذ وقتها الطويل حتّى تنطفىء..
هكذا تتجذّر العلاقات، وهكذا تدوم.. أمّا حين يحرص كلّ طرف على تجنّب هذه الحوارات المربكة حرصاً على عدم أذيّة مشاعر الشخص المقابل، فهنا تنشأ الأسوار بينهما.. وتصبح صورة العلاقة أهمّ من أفرادها! وهنا تكثر التنهيدات.. وكلّ تنهيدة هي كلمة في القلب لم تخرج.. وطوبة في الأسوار التي تبنى خلف الابتسامات الزائفة.. وقنبلة موقوتة تزرع في القلوب.. وينبىء عن وجودها هذا الكلام الذي تتغيّر طبيعته ونبرته بينهما لكن لا تتغيّر مفرداته.. لا يقول أحدهما للآخر شيئاً يزعجه، لكن طريقة الكلام نفسها تبرد وتضحي هذا ذاتها مزعجة.. هذا طبعاً قبل الانفجار العظيم..
ختاماً، نحن نلجأ للعلاقات الإنسانية لحاجتنا إلى مشاعر حميميّة وطيّبة.. لكن أساس تلك العلاقات هي الحقيقة!! المشاعر هي نتاجها فقط.. لذلك في لحظات ما في هذا الزمان، وفي مسيرة أي علاقة بين اثنين يجب أن تصعد الحقيقة إلى خشبة المسرح، كما ولدتها أمّها.. وتقول كلّ ما لديها بلا مقاطعة.. وحينئذٍ يجب أن تتراجع المشاعر وكلّ شيء آخر إلى الوراء.. وينصت الجميع حتّى تقول الحقيقة كلّ ما لديها، وتغادر..
الثأر والثورة لهما نفس الجذر في اللغة العربية.. فالثائر تعريفاً هو من يجوب الأرض طلباً لثأره..
وعليه فما دام لنا ثأر، فسنبقى ثوّاراً..
المجد والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والمعذرة لك يا الله..
الزواج عقد مؤقت، ينتهي بالطلاق أو بموت أحد الشريكين..
أمّا احترام الشريك للشريك وحفظ الودّ، فالواجب أنّه يبدأ من لحظة عقد القِران، ويظلّ حتى يرث الله الأرض ومن عليها..