من يعش في دول الخليج العربية يصعب عليه تخيل أنها دول تتعرض يومياً لعشرات الصواريخ ومئات المسيَّرات.
لاشك أن الناس يدركون أنهم في خضم حرب، لكنهم آمنون مطمئنون، يتعاملون مع أخبارها كما يتعاملون مع أخبار الحوادث المرورية؛ مؤسفة ولا يتمنون وقوعها، ولكنها لا تعطل مجرى حياتهم.
لم تستغل حكوماتهم الأحداث لإلقاء الخطب الرنانة والشعارات الجوفاء، أو سحق الشعوب بحجة أنه «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، بل إن حكومات الخليج تبذل قصارى جهدها حتى لا يشعر المواطن بأي كدر. وألا ينكد على حياته خوف ولا حرن.
في بلدان الشعارات، تكون هذه الأحداث فرصة لا تعوض لتبرير الفشل السابق والحالي واللاحق. وحجة لاستخدام الخوف سوطاً في يد الُسلطة.
فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، أن مَنَنْتَ علينا بالإسلام، وبأن نكون عرباً أقحاحاً حكاماً ومحكومين، تحكمنا المروءة قبل الدساتير؛ لا شامتين ولا حاسدين.
باسم ابن الصرماية هشام عبدالرحمن بهراجة
يا أخي تعبت من كتر ما عم تسألوني
هويتي، تلفوني… ما ضل غير تسألوني اسم مرتي، قديش مرة مطلّق، قديش مرة متجوز
شو بدكن أقولكن أكتر من هيك؟
نعتقد أن الحدود تحمينا لكنها غالبًا تحرس خوفنا لا حياتنا ..الوجود فوضوي والإنسان لا يزدهر إلا عند حافة المجهول ليست الشجاعة في تجاوز كل حد ولا الحكمة في الخضوع لها جميعًا بل في أن نميز
أيها يكسرنا إن عبرناه وأيها لا نولد حقًا إلا بعد تجاوزه ..
الرسوم اللي أصبحت مفروضة بشكل عبطي لازم يوضع لها حد!
تشترك في نادي تدفع رسوم انضمام.
تدفع اونلاين في مطعم او مقهى تدفع رسوم خدمة الدفع.
تحجز فيلم سينما تدفع رسوم الحجز.
تطلب من هنقرستيشن تدفع رسوم خدمة.
قولبة الرسوم وفرضها بهذا الشكل الخفيّ والمضلل يشرّع الفوضى
الحقيقة مؤلمة ولا أحد يرغب في سماعها خاصة حين تمسه شخصيًا أحيانًا نقول الحقيقة لأننا لا نملك غيرها لنقدمه وأحيانًا لأننا نحتاج أن ننطقها بصوت عال لنسمعها بأنفسنا وأحيانًا أخرى نقولها لأننا لا نستطيع كبتها أو لأننا نشعر أننا مدينون بها للآخرين ولو بالقدر الأدنى من الصدق ..