إحدى "لغات الحب" هي الامتناع عن الطلب؛ فكم هو مطمئن أن ما تستحقه سيصل إليك على أي حال، سواء كان اهتمامًا أو اعتذارًا أو حتى رسالة عابرة. فالطلب يسلب الأشياء معناها، بينما تكمن قيمتها الحقيقية في أن تأتي من القلب أولًا برغبة صادقة
أشتياقي لأبي هو ذبولي
وانحنائي
هو وجعي الذي أشعر به
ولا أستطيع إيقافه أبداً
يا رب بحجم الفقد
بحجم إرتجافات هذا القلب من الحزن والشوق
بحجم البكاء العالق في حنجرتي
وبحجم رحمتك الأكبر من هذا كله
تولى أبي برحمتك.