سيدنا الكريم
إن الانتخاب حق مشروع للمواطن
ولكنّه في أحسن الأحوال ، ليس بواجب
فلا علاقة للدين ، ولا المذهب
ولا مولانا صاحب العصر ( عج ) ، بهذه الانتخابات ولاغيرها
فمنذ متى كان الفاسدون أداةً لنصرة الدين !؟
وعدم الذهاب لانتخابهم ، هو عداء للدين وأهل البيت ( عليهم السلام ) !!؟
هل تعلم سيدنا أن العكس هو الصحيح !؟
وأنك بقولك هذا قد اسأت لدعاة المشاركة في هذه الانتخابات وأضررت بمروجيها ….
الأحمق سيدنا ليس من يمارس حقه
بل الاحمق ( وفق قول أمير المؤمنين (عليه السلام) من أراد أن ينفعك فيضرك ….
#تشرينيات ( 2 )
كلنا نتذكر جيداً كيف أن ماكنة الاحزاب الاعلامية ، بدأت بشيطنة الحراك قبل قيامه ، وكبف أنهم أخذوا يشمتون بمقاطع مصوّرة ظهيرة الأول من تشرين وهم يرون أفراداً قليلين في ساحة التحرير ، عقب الدعوة للتظاهر ….
وما أن بدأت الأعداد بالتزايد ، حتى تم تفعيل خدمة القنص ليحصد أرواح الشباب الفتي الثائر
وهنا لنا أن نسأل المنصفين ( والمتدينين ) أسألةً مشروعة :
1- لمن يتهم الثورة بالفساد ، مبرراً القتل والقسوة في التعامل ، فهل كانت هناك خيم ( أو مطعم تركي ) أو مظاهر انحلال ، أو أي مظاهر مسلحة ؟ في الأيام الأولى لقيامها
( فلمَ قتلتموهم إن كنتم صادقين ) ؟
2- كانت اتهامات البعثنة ، و الانقلاب ، والسفارات ….
جاهزة قبل الأول من تشرين ، فلو كانت الاتهامات حقيقية ، لما عجزت الدولة بكل مؤسساتها الأمنية ، وأحزابها ، وفصائلها ، أن تقدّم دليلاً قانونياً واحداً ، للمجتمعين المحلي والأقليمي ، من أن هذه الاحتجاجات ليست شعبية خالصة وأنها ليست بريئة ، ولما استخدموا وسائل القمع الوحشية تجاهها ….
وللحديث بقية