@Saad_Talaly ذكرتني بوصف ولد عبده للفنان عباس إبراهيم بالفنان اليمني لأدائه الأغاني اليمنية، مَا جعل الفنان الشاب يرد على الفنان الشعبي!
رمتني بدائها و انسلت!
الحمدلله فخور بحصولي على درجة الماجستير في إدارة وأعمال كرة القدم، إيمانًا بأن نجاح الرياضة لا يُبنى داخل الملعب فقط، بل يبدأ من الإدارة، التخطيط، وصناعة القرار. رحلة علمية جديدة نحو مستقبل رياضي أكثر احترافية وتميزًا
وفي حديثٍ للفنان البحريني إبراهيم الحبيب عن الأستاذ طلال مداح، قال إن طلال صاحب أداءٍ استثنائي ومهيب، واصفًا إياه بـ«شيخ المطربين وأستاذ الجميع»، مؤكداً أنه كان يفعل في الغناء أشياء يصعب وصفها أو الإحاطة بها.
وأضاف أن الأستاذ طلال مداح قدّم للفن كل شيء؛ مطربًا وملحنًا وعازفًا ومجددًا، وظلّ يعطي ويبدع حتى آخر لحظة من حياته الفنية، تاركًا إرثًا يصعب تكراره. كما أشاد بتمكّنه الكبير في فن الموال، ورأى أنه من أبرز من قدّمه بإبداعٍ واقتدار، وأنه أثرى الأغنية العربية بأسلوبه الخاص ومدرسته الفنية المتفرّدة.
وذكر أنه سمع الأستاذ طلال مداح في العديد من الجلسات الخاصة، وكان يغني فيها بحريةٍ أكبر وإبداعٍ أوسع مما يُتاح له داخل الاستديوهات، حيث تتجلّى قدراته الصوتية والطربية بصورةٍ مدهشة، وتظهر شخصيته الفنية على طبيعتها دون قيود.
كما أثنى على براعته في العزف على العود، قائلاً إنه لم يرَ عازفًا يجمع بين الرقة والعذوبة وجمال الأداء كما يفعل طلال، مشيرًا إلى أنه كان ملمًّا بمختلف الألوان الشرقية وقادرًا على أدائها باقتدارٍ لافت.
وأشار كذلك إلى أن الأستاذ طلال مداح اتجه في معظم أعماله إلى اللون الطربي الأصيل أكثر من الشعبي، بينما يتميّز الفنان الشعبي محمد عبده بإجادته للغناء الشعبي، وهو اللون الذي برز فيه
لا يستطيع أي فنان خليجي أو عربي الاقتراب من أداء الأستاذ طلال مداح في فن الموال؛ تمكّن، وفصاحةٌ، وإحساس طربي بلغ حد الإعجاز، وصوت عذبٌ صنع حالة استثنائية في الغناء العربي.
ولذلك لم يكن مستغربًا أن يصفه الموسيقار هاني مهنا بـ«مطرب مطربي العرب».
ويبقى التحدي قائمًا: هاتوا من يقترب فقط من هيبة الموال عند الأستاذ طلال مداح
#سيد_الموال
٧ ��عوام مضت توجّت بالذهب ..
وسلسلة انجازات تحققت بفضل الله ومن ثم الجهود العظيمه لكل من يعمل تحت اسم هذا الكيان ،ودعم جماهيره الوفيه
أودع .. وأشكر مجلس ادارة نادي الهلال وزملائي فالجهاز الاداري ،الفني ،الطبي واخواني اللاعبين خلال فترة عملي مديرا لكرة القدم في نادي الهلال💙
صيف الوليد بن طلال @Alwaleed_Talal يبدو طويلاً ومفصلياً في تاريخ الهلال..!
جماهير الهلال تنتظر هذا الصيف لمسات واضحة و��قيقية من سمو الأمير الوليد بن طلال، ليس فقط عبر الصفقات، بل من خلال إعادة تقييم شاملة للمشهد الإداري والفني والإعلامي داخل النادي استعدادًا للموسم الجديد.
أولى الملفات التي تنتظر الحسم:
تقييم الإدارة الحالية بقيادة الأمير نواف بن سعد، والتي حظيت بدعم وتمكين وصفقات كبيرة.. فهل نجحت فعلاً؟ وهل حققت الأهداف الفنية والإدارية التي تواكب حجم الهلال وطموح جماهيره؟ ام أن الهلال يحتاج لإدارة جديدة تواكب المرحلة وتطلعات الجمهور والمالك الجديد ؟
وهناك أسئلة مباشرة تنتظر الإجابة:
• لماذا يدخل الهلال موسمًا كاملًا بفترتي تسجيل دون ظهير أيمن متكامل؟
• لماذا يفتقد الفريق للمهاجم الهداف رغم وضوح الحاجة؟
• لماذا تتكرر نفس الثغرات دون حلول جذرية؟
فنيًا.. الصورة واضحة:
الهلال بحاجة عاجلة لمهاجم يصنع الفارق، وظهير أيمن يليق بفريق ينافس قارياً وعالمياً، إضافة إلى رفع جودة الدكة وصناعة حلول محلية بدلاً من الاعتماد الكامل على السوق.
أما الملف الأخطر.. فهو الفئات السنية.
الهلال اليوم لا يقدّم مواهب للفريق الأول بحجم تاريخه وإمكاناته، والأسوأ أن كثيراً من المواهب السعودية لا تصل أساسًا للنادي بسبب عقلية تقليدية في الاكتشاف والتقييم، وإجراءات معقدة لا تواكب العصر.
في الأندية العالمية.. الكشاف يصل للموهبة.
وفي الهلال أحيانًا.. الموهبة تبحث عن “واسطة” لتُشاهد!
كم لاعب موهوب رفض أو لم يُمنح فرصة حقيقية ثم ذهب لنادٍ آخر ونجح؟
الهلال بحاجة إلى ثورة حقيقية في قطاع الفئات السنية:
• أكاديمية حديثة بمعايير عالمية.
• شبكة كشف مواهب في كل مناطق المملكة.
• شراكات مع المدارس والدوريات والأحياء.
• قاعدة بيانات رقمية للمواهب.
• مدربين متخصصين في بناء اللاعب السعودي.
• تحويل مقر النادي الحالي بعد انتقال الفريق الأول إلى مركز تطوير متكامل للفئات السنية.
الهلال لا يجب أن يشتري “سالم الدوسري” جديدًا مستقبلاً بمبالغ ضخمة…
بل يجب أن يصنعه بنفسه.
والأمر ذاته ينطبق على الإعلام.
العمل الإعلامي في الهلال منذ استحواذ الصندوق أصبح بارداً ورتيباً ويفتقد للروح والإبداع، رغم الإمكانيات الضخمة المتاحة، بينما كانت المراكز الإعلامية سابقًا أكثر تأثيرًا وإلهامًا عندما كان أبناء الهلال حاضرِين وممكَّنين من قيادة المشهد.
الهلال لا يحتاج فقط إلى صفقات…
بل يحتاج إلى مشروع متكامل:
• مشروع فني.
• مشروع مواهب.
• مشروع إعلام.
• مشروع هوية.
• مشروع يحافظ على شخصية الهلال وهيبته وريادته.
الهلال نادٍ عالمي وجماهيري وتاريخي، والعمل فيه يجب أن يكون بمستوى هذا الاسم الكبير، عبر قرارات مدروسة واستراتيجية واضحة، لا حلول مؤقتة وردود أفعال موسمية.
جماهير الهلال لا تطلب المستحيل… هي فقط تريد أن ترى مشروعًا حقيقيًا يليق بالنادي الأكبر في آسيا، ويضمن استمرار الهيمنة والريادة، لا الاكتفاء بمعالجة الأخطاء بعد وقوعها.
الهلال عندما يعمل بعقلية احترافية حديثة، فإنه لا ينافس محليًا فقط… بل يصبح نموذجًا قارياً وعالميًا كما اعتادت جماهيره .
أحمد العجلان ✍️