🌻 *إشراقة نبوي��* 🌻
٤ / ٣ / ١٤٤٨هـ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضي اللهُ عنهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺَ قَالَ :
[[ *شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ* ]]. رواه مسلم
وفي رواية للبخاري :
[[ *شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ* ]].
🔹 *الوليمة* : المراد بها طعام العُرس.
🔶 *هداية الحديث* :
ـ الحث على دعوة الفقراء والمساكين إلى الوليمة ، فهم أولى بها من أهل الغِنى والمال.
ـ إجابة دعوة الوليمة واجبة ؛ لأن المعصية لا تكون إلا بترك ماهو واجب ، وذلك من قوله عليه الصلاة والسلام : (( وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ )) .
🟢 *فائـــدة* :
*شـروط وجـوب دعـوة الوليمــة* :
١ ـ أن يكون الداعي مسلماً ، فإن كان كافراً فلا تجب إنما تستحب ان كان هنالك مصلحة كدعوته للإسلام.
٢ ـ أن يكون ماله حلالاً.
٣ ـ ألاّ يكون في الدعوة منكراً ، فإن كان هناك منكر ويستطيع تغييره فيحضر الدعوة.
٤ ـ أن يُعيِّن المدعو بأن ي��ول : يافلان أدعوك إلى حضور الوليمة.
🌻 *إشراقة نبوية* 🌻
٢ / ٣ / ١٤٤٨هـ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺَ قَالَ :
[[ *يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، يقولُ : مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟* ]].رواه البخاري
🔶 *هداية الحديث* :
ـ الإيمان بأن الله ينزل إلى سماء الدنيا. ونزول الرب سبحانه لا ينافي علُوّ قَدره وعُلُوّ ذاته وعُلُوَّ قَهره فهو سبحانه فوق الوصف. ولا تُدرك الأوهام كُنْه ذاته ولا يُكيِّف الحِجا صفاته.
ـ كرم الرب سبحانه بتفضّله على عباده بالخيرات الحسان ، وهو سبحانه غني عن خلقه من كل وجه وهم فقراء إليه من كل وجه ، ومع ذلك يتحبب اليهم بمواسم الخيرات ويضاعف لهم مقاديرها رحمة منه وفضلاً.
ـ فضل الثلث الأخير من الليل والصلاة والدعاء والاستغفار فيه.