خطبة الجمعة | "الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."
"أما أنا يالله فلستُ من الذين بلغُوا من التديّن مدَاه وإنِّي أجاهدُ كي لا أميل أوأضِل وأحاول أن أكون في صفوف الصالحين فأعنِّي وجنّبني مزالق الأقوال والأعمال واجعلني من القابضين على دينك لأنّ الفتن خطّافة والقلوب متقلِّبة والطريق زلق والقصد بعيد فَثَبِّتني اللهم أبدًا ما حيِيت"
"اسألهُ "الرِضا" يا صاحبي، فإنك إن رضيت رأيت الحياة جنّة في عينيك، واطمأن قلبك، وانشرَح صدرك، وسكَنَت نفسك، وابتهجت روحك، فليس هناك أكثر بؤسًا من إنسان بلا رِضا، ناقِم أبدًا، لا يستشعر قيمة ما لديه، وليس هناك أكثر سعادة وغِنَى من إنسان غُمِرَ فؤادهُ بنعيم الرِضا."
"عطاء الله مُدهِش ، وعوض الله عزيز ، لا حدَّ له ولا مُنتهى فلا أحد ييأس ويستصعب شيء أمام قدرة الله ، إذا جعلك تصبر كثيرًا تأكَّد أنَّك ستنال ضعف ما كنت تتمنَّى وستندهش من كرمه"🍃.