#يارب
نأتيك كما نحن، لا كما ينبغي أن نكون..
نأتيك بتقصيرنا، وبذنوب نعرف بعضها وتعلمها كلها، وبقلوب أتعبتها الحياة، وأمنيات أخفيناها عن الناس لأننا نعرف أن بابك وحده يتّسع لها..
نأتيك وليس لنا من حجة إلا رحمتك، ولا من رجاء إلا كرمك، ولا من باب نطمئن إليه مثل بابك..
يا الله..
في هذه الساعة المباركة، اغفر ما مضى، وأصلح ما بقي، واجبر ما انكسر فينا، واشف مرضانا، وارحم موتانا، واحفظ من نحب، ورد الغائب، واقض الدين، وفَرِّج الهم، وافتح للأبواب المغلقة أبوابًا من عندك لا تخطر لنا على بال.
اللهم إن في صدورنا دعوات لم نحسن صياغتها، وأوجاعًا لم نستطع شرحها، وأمنيات طال انتظارها.. فأنت تعلمها قبل أن تنطق بها ألسنتنا، فحقق لنا منها ما فيه الخير، واصرف عنا ما حسبناه خيرًا وكان في علمك غير ذلك..
ولا تجعل أكبر عطائك لنا ما طلبناه من الدنيا.. اجعل أعظم عطاياك قلبًا قريبًا منك، ونفسًا مطمئنة بك، وذنبًا غفرته، وتوبةً قبلتها، وخاتمةً ترضاها لنا..
#يارب
لسنا أهلًا لأن ندل عليك بأعمالنا، لكننا عبادك، وأنت أرحم بنا من أنفسنا..
فلا ترد لنا في هذا اليوم دعاء..
ولا تترك في القلب حزنًا إلا مسحته..
ولا خوفًا إلا أمّنته، ولا عزيزًا إلا حفظته،
ولا ميتًا نشتاق إليه إلا وسّعت له في رحماتك..
اللهم أعطنا من رحمتك ما يجعلنا بعد هذه #الجمعة أقرب إليك مما كنا قبلها..🌹
#ساعه_استجابة
"إلهي ارحم انقطاعي إليك، وانفرادي بك، وغربتي في بلادك، ووحشتي بين عبادك.
إلهي لا لي منك ولا لي فيك حيلة، ولا لي من صبر، ولا لي مع سواك أنس فالمستعان منك إليك. "
كلما اتسع نجاحك، ضاقت حولك المساحات الإنسانية…فهناك من كان يحب قربك ما دمت شبيهاً به، فإذا سبقتَه أثقلته المقارنة، لا العداوة.
النجاح موحش… لا لانك تصعده وحدك!
بل لأن القليل يحتمل رؤية غيره يرتفع.
الله المستعان..
للأسف منشور غير موفق، حتى لو كانت النيّة اعتزاز بالأمن والأمان. ظهر للعالم بطريقة عكسية ورسالة استهزاء وشماته.
نحمد الله على وطن ننام في كنفه آمنين ونسأل ان يديم علينا وعلى اخواننا المسلمين في كل مكان حفظه ورعايته.
راجعوا المحتوى وادرسوا رسائله جيدًا قبل نشره.
الشيخ : عبدالعزيز السعود الفارس ( رحمه الله) توفي قبل فترة قصيرة و لم يرزق بذرية !
لعل نشر هذه التلاوات تكون له بمثابة الصدقة الجارية له بعد مماته ، لا تنسوه من دعواتكم 🤲
عن النساء اللواتي يفتحن أبواب النهار قبل أن يستيقظ الضوء
اللواتي يقفن في المطبخ وهُن ما زلن يُصلين في قلوبهن ويُرددن الأذكار والدعوات
اللواتي يمسحن عن وجه البيت آثار الليل
ويضعن على المائدة ما يُشبه الطمأنينة
ويُجهزن طفلا لا يدري أن نهاره بدأ على أكتاف أُمّه...
عن المرأة التي تُراجع الدرس، وتُسرح خصلة الشعر وتُدقق بالضفيرة
وتلتقط الفوضى قبل أن تصبح فوضى
وتحمل هَمَّ اليوم كله في صدرها وفوق أكتافها
والتي لن يكتب عنها أحد...
عن التي تُدير اقتصاد البيت بأصابع متعبة
وتُوازن بين ثمن الرغيف وثمن الدواء
وتُؤجل زيارة الطبيب لأن فاتورة الكهرباء أسبق ...
وتُحول بقايا أمس إلى وجبة جديدة
وكأنها ساحرة تصنع ما لا تصنعه وزارات دول غارقة في الدين مُتخبطة بنقص الإيرادات .
عن قبلة تضعها على جبين طفل محموم
فتقيس حرارته بلا ميزان
وتُعطي قرار العلاج بلا شهادة
وتسهر الليل كله وهي تحاول أن تنتصر على الحمى
وكأنها جندية وحدها في معركة لا يرى بطولاتها فيها أحد.
عن التي تُصحح الإملاء، وتُسمّع آيات القرآن وتُناقش القصائد المُعقّدة بمُفرداتها ودلالاتها
وتجمع القدور، وتُرتب الأسرة، وتُلمّع الأرض
وتُخفي التعب خلف ابتسامة حقيقية
لأن التعب في عُرف الأمهات ليس عذرا بل قدرا.
*عن المرأة التي لا تطبخ لإنستغرام
ولا تشتري الثياب للفيسبوك
ولا تعرف طريق صالونات التجميل
لأن ما تبقى من المال يذهب إلى حذاء طفل أو دفتر أو دواء...
عن يد خشنة لم يمسّها كريم الترطيب
لأن نعومة اليد ليست أولوية أمام احتياجات البيت.
العالم يُصفق لمن يصرخ
للذين يصنعون ضجيجا حول أنفسهم
أما نمل البيوت فيعمل بصمت ...
يجمع مؤونة السنة ولا يُسمع له صوت
ويظل أساس الحياة كلها
بينما يتصدر المشهد ضفادع كثيرة
لا تملك سوى النقيق....
عن سلال الغسيل الممتلئة
لأن الأم لا ترضى أن يخرج طفلها بثياب غير نظيفة
وعن المجلى المُكوّم بالأطباق والأكواب
لأنها ترفض أن يأكل أولادها ما يُطفئ الجوع فقط
وعن الألعاب المبعثرة والمُكعّبات الصغيرة
لأنها تُصر أن تبقى الطفولة في مكانها
لا في الصور المُصفحة.
عن الصوت المبحوح
والأعصاب التي تتآكل كل مساء
والظهر الذي يئن دون أن يشتكي
لأن هناك يوما جديدا ينتظرها
ولا أحد سيقوم مقامها إذا تعبت...
عن النساء اللواتي ينسين أعياد ميلادهن
ولا يُسافرن إلى المنتجعات
ولا يشترين عطورا باهظة
لأن حياتهن مشغولة بما هو أهم
والزمن كله يتكئ على أكتافهن...
أدري أن الكلمات لا تُعالج وجع الظهر
ولا تُعيد الرطوبة إلى يدين جففتهما مسؤوليات لا تنتهي
ولا تُمحو آثار السهر تحت عيون متعبة
وأدري أن كثيرات منكن لن يجدن وقتا لقراءة نصّ لكاتبة مثلي
لأن الحياة تُثقل الرُكَب ...
لكن كتبت هذا لأجل الاعتراف
لأنكُن أساس العالم الذي يتظاهر بأنه لا يعرف فضلكن
لأنكُنّ الجيش الوحيد الذي يُطلب منه أن ينتصر كل يوم
ولا يُسمح له أن ينهزم حتى تستمر الحياة...
أنتن بطلات العالم الحقيقيات
اللواتي يُمسكن الأرض من أطرافها
كي لا تنهار ...
سلاما لكُنّ سلاما وألف سلام ..