"لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه
إلا دينكم إذا نقص
وعقيدتكم إذا ثُلمت
وتقصيركم مع الله
وتدنيس الخلوات
وانتكاسة القلب بعد ثباته
وأمّا ما دون ذلك فهو دون ومؤقتٌ
يمضي بالتجاوز وحسن العبور
وعابرٌ سيُنسى مع الزّمن
وما كان لله سيبقى لك
وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة"
"ومن علامات الإنتكاس
أن تسمع الأذان فلا تستجيب
وأن تفوتك صلاة الفجر ولا تُبالي
وأن تهجُرَ القرآن ولا تخاف
وأن يُمنع عنك الخير ولا تهتم
وأن تُحرم من الصُحبة الصالحة ولا تفتقدها
وأن تفعل الذنب ولا تحزن
وأن لا يكون لك ورد قرآن وتسبيح ولا تستوحش"
فاللهم ثباتاً فإن القلوب بيدك
شُرِع لنا أن نقول بين السجدتين:
" اللهمّ اغفر لي وارحمني
وعافني وارزقني واجبُرْني "
( واجبُرْني ) !
وكأننا نتكسّر في اليوم كثيراً
فنحتاج أن يجبرنا الله كثيراً
حاجاتُ النّاس تُعرَفُ في وجوههم!
في غصَّةِ الصَّوتِ دموعٌ خفيّة، فانتبه لها
وفي البَحَّةِ خُذلانٌ مدفونٌ، فلا تتجاهله
وفي رجفة الأيدي ضياعُ روحٍ، فانتبه لها
وفي شرُود الذِّهن جرحٌ عميقٌ، أو شوقٌ لغائبٍ، فلا تتعامَ عنه
ليس كلُّ ما في النّفسِ يُقال، ولكنَّه يُرى!
#رسائل_من_النبي
قراءتي للأحداث:
"إسرائيل" ليست دولة بقدر ما هي قاعدة عسكرية متقدمة للغرب!
ومشهد سقوط الصواريخ عليها غير مقبول أبداً بالنسبة للغرب حتى لو كانت هي المعتدية!
أتوقع أن يتم إسقاط النظام الإيراني!
النظام في طهران على قوته العسكرية إلا أن إسقاطه سهل لسببين:
الأوّل: أنه من الداخل ليس بالصلابة التي يبدو عليها!
الثاني: أنه خسر أذرعه الخارجيّة التي أعدها لهذا اليوم وهو يتفرَّج، فلما حانت المعركة وجد نفسه وحيداً في الميدان!
البشرية كلها تلعب الآن في الوقت بدل الضائع!
من يسقط فلا قيامة لها!
والحروب قديماً، وحتى في الحربين العالميتين، كانت لأجل السيطرة والنفوذ!
الآن الدول تحارب لأجل الوجود!
حتى "إسرائيل" نفسها كانت قديماً تُقاتل لأجل الحدود، الآن تُقاتل لأجل الوجود!
السُّؤال الذي يطرح نفسه بالنسبة لي: من هو التالي؟!
وماذا يوجد خلف باب فارس حين يُكسر؟
وماذا ستكون ردّة فعل الدُّول التي تتحسسُ رأسها الآن كتركيا وباكستان مثلاً!
حقيقة نحن نعيش في واقع صعب ومعقد وهذه ليست إلا بداية النهاية!
وإلى أن يبقى الحق الذي لا لبس فيه، في وجه الباطل الذي لا لبس فيه
هناك أنهار من دم!