ربما أنت ضالّة أحدهم.
في ذلك الركن البعيد، في شرق الأرض أو غربها، هناك من أتعبته وعثاء الطريق، وأرهقه شرود الأيام، يدعو ليلًا ونهارًا أن يرزقه الله بخبيئة دعائة؛ بشخصٍ يصبح له الدنيا بأسرها.
ربما أنت الدنيا، على اتساعها، بالنسبة لأحد��م، رغم الضيق الذي يسكن داخلك
اشتقت لصوتك… للصوت اللي كان يطمن قلبي قبل أذني. اشتقت لاهتمامك، لسؤالك عني، ولوجودك اللي كان يخلّي الدنيا أخف مهما ثقلت. بعدك علّمني إن بعض الفراغات ما يعبيها أحد، وإن بعض الأشخاص إذا رحلوا، أخذوا معهم جزءًا من الروح.
الله يرحمك ياأ بوي، ويجعل نعيم الجنة هو دارك
اشتقت لك يا ابوي اشتياق ما يعرفه إلا اللي فقد سند عمره. كل يوم يمر، ألقى فيني ألف سالفة ودي أحكيها لك، وألف موقف أتمنى أسمع تعليقك عليه. أكثر شيء يوجعني إنك ما عاد موجود تسمعني، ولا أقدر أقول لك: “تدري وش صار اليوم
��لله يرحمك يا بوي…. اللهم اجعل لقائي به في جنةٍ لا فراق بعد��ا.
حين يتقدم العمر بالوالدين
تضيق خياراتهم في الحياة ولا يتبقى لهم سوى أمنية واحدة:
أن يجدوا في أولادهم —ذكراً كان أم أنثى— ذلك الملاذ الهيّن الليّن يبحثون عن يدٍ حانية ترتب مواعيدهم الطبية
وترافقهم في زياراتهم الدورية
وتقضي حوائجهم دون تبرّم أو منّة
هنيئاً لمن اختاره الله ليكون الطمأنينة لقلب والديه في سنوات وقارهما
وتذكروا دائماً: أن كل دقيقة تقضونها في خدمتهما هي غرسٌ طيب، ستجنون بركته في حيات��م وفي أولادكم .
٤٤٧هـ
كان عامًا مؤلمًا على قلبي فقدتُ فيه أبي أعزّ الناس إلى روحي تمنيت له عمرًا مديدًا، لكن شاءت الأقدار أن تصعد روحه الطيبة إلى خالقها تعلمتُ فيه الصبر واليقين بأن ما كتبه الله خير.
الأيام تمضي لكن مرارة فراقك لا تمضي رحمك الله يا أبي وجمعني بك في جنات النعيم 🤍 #أبي
توثيق تاريخي رائع ومؤثر؛ شكرًا لسعادة المهندس المبدع @yousefmulla1 على الجهد النبيل في توثيق إنجازات الجيل المؤسس الذي يستحق التقدير والوفاء. أسعدني كثيرًا رؤية اسم والدي (بلج العتيبي) -رحمه الله-، فقد كان القدوة والمعلم الذي تعلمت منه الكثير. اللهم ارحمه واجعل الجنة داره وقراره
ارتبطت نشأة شركة #ارامكو وتاريخها ومجدها وإنجازاتها، بموظفيها السعوديين الأوائل 🇸🇦 الذين شاركوا في بناء صرح أعظم شركة طاقة في العالم.
تجد هنا صور عدد من موظفي الأجيال الأولى في أعمالهم، رحم الله المتوفين منهم، وأطال في عمر الأحياء منهم وهم في صحة وسعادة وطاعة.
#ذاكرة_الشرقية
إنّها الأيام التي لا أشكو فيها ثقل قلبي لأحد، ولا أستطيع أن أقاوم فيها أكثر مما كُنت أفعل دائمًا، لكنّك يارب ترى كل شيء، تراني حينما أُجاهد وقد ضاقت دنياي بي، ولا أرجو سوى أن أعود خالي البال سليم الصدر
أحيوا سنة التكبير :
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
يا أبوي…تسع شهور مرّت،
لكن فقدك للحين يسقط عليّ بنفس الثقل،
وللحين فيه جزء بداخلي مو مستوعب كيف الحياة كملت بعدك الله يرحمك ويغفر لك،
ويجعل كل ذكرى موجعة مرت علينا رفعة لك بالجنه،
وكل مكان ضمّك شاهد لك لا عليك،
ويجمعني فيك بجنّة ما فيها وداع ولا ألم ولا فراق
كنت أظن بعد تسع شهور إني تجاوزت…
أو على الأقل تعلّمت كيف أخبّي الوجع وأعيش بدون ما يبان علي.
لكن يوم رجعنا للطايف بعد غياب تسع شهور،
ودخلت المكان لأول مره من بعد وفاة أبوي…
حسّيت كأن شريط الذكريات اشتغل مره وحده بدون رحمة.
كل التفاصيل رجعت لي كاملة.
حتى ريحة ذاك اليوم رجعت…
ريحة المستشفى وريحة أبوي اللي للحين عالقة بقلبي مهما مر الوقت.
وهنا آخر اللحظات اللي تمنيت الزمن بعدها يوقف وما يكمل.
تعبت وأنا أحاول أقنع نفسي إني صرت بخير،
لكن واضح إن بعض الأماكن ما تخلّيك تنسى،
ترجع لك الوجع كامل كأنه أول يوم فقد
مو مجرد ��كرى… لا، كأنّي عشت اليوم من جديد.
آخر مره طلعنا من المكان كان اخر يوم بالعزا
بصوت البكاء وكثرة الناس والدعوات اللي كانت تنقال وأنا مو مستوعبة إن أبوي خلاص راح.
أول ما دخلت رجعت لي نفس مشاعر ذاك اليوم
نفس الخوف نفس الانكسار نفس العجز اللي حسّيته يوم توفى قدامي
يا رب، حين تفتح لي الأبواب، افتحها أيضًا
لمن كانوا سندًا لي،
لمن رمّموا قلبي حين ضعف،
ولمن أمسكوا بقلبي حين أوشك على السقوط،
واجعل الخير يعود لهم أضعافًا،
كما عاد إليّ صبرًا وقوةً عبرهم