@holymakkah اقترح توفير لوحات مجانية تحمل عبارة “يُمنع إطعام الطيور” مع ذكر الغرمات على ذلك
وتوزيعها على الراغبين في وضعها أمام منازلهم، مع تركيبها أيضًا في المواقع التي يكثر فيها إطعام الطيور، للمساهمة في الحد من هذه الظاهرة.
@humaidsali وش جاب لجاب؟
ميسي ضيّع ضربة جزاء واحدة وسجّل مئات الأهداف.
أما سالم، فضيّع ضربات جزاء وضيّع أهدافًا وضيّع منتخبًا.
ما جابنا وراء إلا هذه الأشكال من المدح الزائد لهؤلاء الخردة.
وما جابنا وراء إلا هذا التعصب المقيت، الغبي، الأعمى.
@FAlmoaimeed@Dr_Abdullatif_a@Saudi_Moia عندما يصدر التحذير من وزير مسؤول، يعرف تماماً ما يقول ويتحمل تبعات تصريحه، فلا مجال للتعامل معه وكأنه مجرد كلام مجالس.
لكن المعتاد من المتسلقين في هذه الجمعيات ومن تأثر بهم أنهم يسعون للتشكيك والتقليل من أهمية التصريح.
مجلس الجمعيات الأهلية يعيش في مدينة أفلاطونية.
كل رؤساء الجمعيات وسماسرتها يأخذون حصصاً معلومة من التبرعات تصل في بعض الأحيان إلى 30%.
وكل جمعية لديها سمسار (أو بمعنى آخر وجه خير ذو صيت من المطاوعة ذو الملامح المعسولة) يجلب التبرعات من أهل الخير والمتبرعين ويأخذ نسبة معلومة.
من غير الاجانب المسييطرين على الجمعيات في مكة المكرمة
انا استغرب هذا الحب بين القائمين على الجمعيات والاجانب
أقترح دراسة الاستفادة من سفوح الجبال الواقعة في المنطقة الممتدة من مجر الكبش غربا إلى المعيصم شرقًا، حيث تمتلك هذه المنطقة مساحات واسعة غير مستغلة. وعلى الرغم من طبيعتها الجبلية وارتفاعاتها الشاهقة، إلا أن التقنيات الهندسية الحديثة تتيح إمكانية تطويع هذه المواقع لخدمة الحجاج من خلال أعمال التسوية والتدرج الإنشائي، بما يسمح بإقامة مخيمات ومنشآت خدمية إضافية تسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمشاعر المقدسة.
كما أقترح دراسة إنشاء طريق مروري جديد يربط المنطقة الواقعة بالقرب من مسجد الكويتي في منى(طريق 9او8) بطريق الملك فيصل من جهة جبل النور بانفاق ، بما يوفر مسارًا إضافيًا للحركة المرورية ويخفف الضغط على طريق الملك فهد، ويسهم في توزيع التدفقات المرورية بصورة أكثر كفاءة خلال مواسم الحج
@HRHMBNSALMAAN@KingSalman أميرنا الغالي وقائدنا العظيم صاحب السمو الملكي سيدنا محمد بن سلمان الشكر موصول لك على سعيكم وجهدكم الكبير في خدمة الحجيج .
وكل عام وأنت بخير وعافيه .
حفظك الله وحماك وأيدك الله بنصره .
@KingSalman@ZHRANCO_SA حفظكم الله مولاي #خادم_الحرمين_الشريفين وأدام عليكم الصحة والعافية وأبقاكم ذخرا للإسلام والمسلمين وللشعب السعودي النبيل، وتقبل الله جهودكم العظيمة وعنايتكم بالحرمين الشريفين ورعايتكم لحجاج بيت الله الحرام وجعلها في موازين حسناتكم، وعيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير.
@suoad_q أنا مقتنع أن إيران انتهت... مجرد وقت فقط.
لا تلتفتوا لهذا البعوض الإلكتروني الذي يصور أن إيران انتصرت.
فهم من قالوا إن حماس انتصرت وفرحوا وطبلوا لانتصارها، والواقع أمامنا الآن.
انتهى دور ايران في المنطقة
أرى أن التوسع العشوائي في إنشاء الجامعات الصغيرة كان من أكبر الأسباب التي أضعفت جودة التعليم العالي.
فبعض هذه الجامعات أُسست بسرعة، دون بناء أكاديمي حقيقي أو معايير صارمة، واستقطبت في كثير من الأحيان أعضاء هيئة تدريس محدودي الكفاءة والخبرة، فكانت النتيجة تخريج طلاب يحملون شهادات جامعية لكنهم يفتقرون إلى الحد الأدنى من التأهيل العلمي والعملي.
المشكلة ليست في اسم الجامعة أو حجمها، بل في جودة التأسيس الأكاديمي.
الجامعة الحقيقية تصنع عقلية، وتبني مهارة، وتؤسس معرفة متينة، لا مجرد ورقة تخرج.
اليوم نشاهد آثار هذا الضعف في بيئات العمل؛ خريجون لا يمتلكون أساسيات التخصص، ولا القدرة على التحليل أو التطبيق، لأنهم مرّوا بتجربة تعليمية هشة اعتمدت على التلقين والنجاح الشكلي أكثر من بناء الكفاءة.
وعند مقارنة مستوى الدراسة في الجامعات العريقة مثل جامعة الملك سعود أو جامعة الملك عبدالعزيز أو جامعة الملك فيصل أو جامعة الملك فهد ، يظهر الفارق الكبير في قوة المناهج، والانضباط الأكاديمي والاختيار الكادر التعليمي المتميز والبيئة العلمية، وحجم التدريب والتأهيل الحقيقي الذي يتلقاه الطالب.
المشكلة الأكبر أن بعض خريجي هذه الجامعات الضعيفة أصبحوا لاحقاً أعضاء هيئة تدريس بسبب المعدلات العالية من هذه الجامعات الصغيرة مما اخرج المتخرجين الاكثر جودة بمعدلات حقيقة من الطريق الصحيح و استمرت دائرة الضعف جيلاً بعد جيل.
ومن المعروف أن مرحلة البكالوريوس هي حجر الأساس في بناء المعرفة العلمية الشاملة الشاملة الكاملة، أما الماجستير والدكتوراه فغالباً تكون مراحل بحثية متخصصة في جزئية محددة، وليست سد لثغرات الضعف التأسيس الأكاديمي.
التعليم لا يُقاس بعدد الجامعات، بل بجودة المخرجات.
فجامعة واحدة قوية تُخرج كفاءات حقيقية، خير من عشر جامعات تخرّج آلاف الشهادات بلا علم
من واقع خبرة:
لا تشتري منزلاً أو أرضاً أمام حديقة نهائياً، حتى لو كان السعر مغرياً فالإزعاج فيها مستمر…خصوصاً في الليل. ستشعر وكأن الجالسين في الحديقة داخل منزلك، بسبب الأصوات العالية، والكلام غير اللائق، والمشاغبات المتكررة.
وكذلك الأرض المقابلة للمسجد مباشرة، لا أنصح بشرائها أبداً.
لأنك ستتعرض لمضايقات يومية مثل صدم السيارات، وتقفيل المداخل، وازدحام الشارع بشكل مستمر. شخصياً تعرضت سيارتي للصدم أكثر من ثلاثين مرة وهي متوقفة داخل المظلة، خصوصاً بعد أوقات الصلاة. وإذا أردت الخروج بعد الصلاة مباشرة فالأمر يكون صعباً جداً، إلا إذا خرجت قبل الصلاة بعشر دقائق.
أما الأفضل فهو شراء أرض أو منزل قريب من المسجد بمسافة 100 إلى 200 متر تقريباً؛ بحيث تكون قريباً من المسجد، وفي الوقت نفسه بعيداً عن الإزعاج والازدحام.