قا...دة 💚 يعيشون كما يعيش الناس ويتألمون كما يتألم الناس، فقدوا أبناءهم وبيوتهم ولم يثنهم مواصلة الطريق رغم التهديد، رحمك الله يا حج تركت جرحاً فينا كبيراً.
99 شهيدًا انتُشلوا من تحت أنقاض حي الصبرة… ومئات المفقودين ما زالوا تحت الركام.
طواقم الدفاع المدني تواجه دمارا هائلًا بإمكانات شبه معدومة، وتحاول الوصول إلى المفقودين وسط نقص المعدات والآليات الثقيلة.
في رسالته من عزل جانوت، يصف الأسير حسن سلامة ظروف العزل القاسية:
"الفورة لا تتجاوز ساعة واحدة فقط لكل غرفة، وتكون في مساحة ضيقة جدًا لا تصلها أشعة الشمس، وحتى داخل هذه المساحة المحدودة وضعوا خطًا يمنعنا من تجاوزه."
هل ما زال العالم يرى؟ هل ما زال يسمع؟ غزة تنادي.
هذه الليلة...الام وأطفالها احترقوا بالكامل ، بعدما التهمت النيران أجسادهم في ليلة دامية بغزة جراء استهدافهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
الشهيد أسامة كمال أبو تيم ..
العريس الذي لم يكد يرتدي ثوب الفرحة، ارتقى قبل قليل شهيداً إثر غارة غادرة استهدفت خيمته في مواصي خانيونس.
قتلوا فرحته في مهدها 💔
هذا الواقع الذي نعيشه ..
الموت والقصف والدمار ووأد الحياة ..
#كذبو_عليكم
يتجاوز مخطط الاحتلال حدود التدمير المادي إلى مسعى استراتيجي لفرض وقائع جغرافية قسرية، مما يؤدي إلى تقليص ما تبقى من مساحات آمنة للمدنيين.
اليوم، تقف العائلات في شرق دير البلح أمام خيارين أحلاهما مرّ: البقاء تحت وطأة الاستهداف المباشر، أو خوض رحلة نزوح جديدة نحو المجهول
الذكرى الثانية لاستشهاد قائد الطوفان القائد العام محمد الضيف أبو خالد
رجل قضى عمره في الجهاد والقتال ، وحقق انجازات عسكرية وأمنية واستطاع التلاعب بأجهزة مخابرات لديها كل المقومات حتى أذن الله له بالشهادة ...ليس نجاحا لهم بل اصطفاء خالصا لرجل شاب شعره من أجل الله
جرائم لا تتوقف
قتلوه وهو يحاول اطعام أهل غزة
جيش الاحتلال أعدم عند معبر كرم أبو سالم هذا الصباح السائق أحمد اسليم الذي يعمل لصالح مطبخ الغذاء العالمي؛ وكان ينقل مواد وبضائع لصالح المطبخ
لا قضية ولا مبدأ... المصالح لما تتعارض، العميل بصير عبء!
تحقيق إسرائيلي بيكشف مقتل عبد العزيز الدهيني كان بسبب خلاف على التهريب، وانتهى برصاص جيش الاحتلال نفسه.