جمهور الأهلي العظيم رابطة عظيمة ومشجعين وهوامير والكل |
والله لست بخيركم، لكن للأسف صار اللي كنت خايف منه وهو رمي التهم على بعض !
الكل بحول الله هدفه الأهلي وإنه دائماً يكون منافس وبطل، أنتم جميعاً سبب كبير في جلب البطولات بحضوركم وطقوسكم الخاصة ودعمكم، صار اللي صار ولكن هذه المرحلة عند الفريق مباريات هامة أهمها القارات، هذا الوقت هو وقت اجتماع وليس فُرقه وشتات واتهامات .. نعم الإدارة الفنية والربحية وغير الربحية تتحمل وسبب واضح لهذه الانشقاقات بعملها الذي لم يواكب التطلعات ولم يواكب المرحلة للأسف الشديد !
لكن ماعاد معنا إلا الأهلي نحبه ونعشقه برابطته بمشجعيه بأهازيجه بدعمه بألوانه، مرحلة تتطلب منا على الأقل الهدوء عشان الحمراء ي اخوان الحمراء الجميلة ♥️
جت فلله الحمد والمنّة ماجت لكل حادث حديث لأن حالياً صار اللي صار والفريق تقريباً هذا هو اللي راح يكمّل على الأقل للشتوية !
نتفق نختلف نتناقش ولكن هناك همّ وحيد وسبب وحيد هو "الأهلي" ولا غيره بدون تحزبات ومحسوبيات.
الله يكتب الخير لهذا الفريق الذي يحبه الجميع 💚
*التغريدة الأخيرة عن ماتياس يايسله*
نعم تواصلت معه أكبر الأندية بالعالم، وهذا لا يعيبه. كأهلاوي أفتخر ان مدربي كان محط أنظار تشيلسي، ليفربول، ميلان، نيوكاسل، وغيرهم. بالأخير، هو مدرب محترف يبحث عن الأفضل له سواء مالياً أو ومعنوياً. اللوم على من فرط فيه وسمح له بالخروج وعاند وماطل بتمديد عقده وهو يعلم أنه على قائمة أكثر من نادي أوروبي.
الرهان على المال والراتب العالي لايكفي دائماً للمحافظة على المدربين أو اللاعبين إذا لم تتوفر البيئة الصحية والثقة والالتزام والطموح والمعاملة الشخصية المحترمة.
سربوا أنه طالب براتب ٢٠ مليون يورو ولم يرد. سربوا أنه سمسار ولم يرد. سربوا أن كل الصفقات كانت باختياره ولم يرد. سربوا أن نجوم الفريق يتحكمون به ولم يرد. سربوا أنه هو من طالب بخروج محرز وكيسيه ولم يرد.
رد ماتياس كان دائماً بالملعب وتحقيق البطولات فقط.
أما اتهامه بتسريب معلومات، فهاهي التسريبات والأخبار تنهمر كالمطر بعد خروجه وبشكل مخجل.
الاتهام الأخير هو الخيانة، وكأنه لا يوجد عقد وقانون يحكم العلاقة بين الأطراف. والمضحك أن البعض تجاهل الطرف الآخر الذي تعاقد مع المدرب ودفع الشرط الجزائي وحدد التوقيت .. واتهموا المدرب فقط!! مدرب صغير بالسن وطموح، وصله عرض من الدوري الإنجليزي ومن نادي مملوك لأحد أهم الصناديق الاستثمارية بالعالم.
ماذا تتوقعون من شخص اجتهد وعمل بكل إخلاص لمدة ٣ سنوات وحقق أكبر إنجازين بتاريخ النادي وهو يسمع من المدير الرياضي في أول أيام المعسكر أن الإدارة فقدت الثقة فيه؟ ماذا تتوقعون وهو يتلقى رسمياً من النادي مايفيد بتعليق مفاوضات تمديد عقده حتى نهاية الموسم؟ ماذا تتوقعون من مدرب يُمنع من مقابلة لاعب قبل التعاقد معه؟ الغريب والمريب أن يحدث هذا خلال المعسكر التحضيري وليس قبل شهر أو شهرين.
بكل بساطة، إدارة فقدت الثقة بالمدرب وشككت بنجاحه قولاً وفعلاً بإصرارها على وضع شرط جزائي معيب لأول مره بحجة المحافظة على حقوق النادي، والغريب أن نفس هذه الإدارة هي من مددت عقد المدرب سابقاً، فهل حينها كانوا لا يحافظون على حقوق النادي؟
بالمقابل، إدارة أخرى آمنت ووثقت به وقدمت له مشروع وعقد ٤ سنوات بدون شروط جزائية لقيادة أكبر استثمار رياضي أوروبي لها بأقوى دوري بالعالم.
بالختام، ماتياس صفحة وانطوت، التركيز الآن على المستقبل أهم وأجدى. أعان الله القائمين على الأهلي وأنار بصيرتهم.
#السبت_جمهورك_يشيلك
أحبتي جماهير الأهلي الغالية،
من يلعب السبت والأربعاء هو الأهلي، لا الإدارة ولا المدير الرياضي.
كل من يرتدي الشعار الأخضر والأبيض فهو يمثلنا جميعاً، ادعموه وشجعوه.
نحن من سيفرح في حال الفوز إن شاء الله، ونحن من سيحزن في حال الخسارة لا قدر الله.
فلنأخذ بالأسباب ونبدأ جميعاً بدعم اللاعبين وتشجيعهم.
مباراتان فقط تفصلنا عن بطولة القارات، وبحول الله رجال الأهلي قادرين على تحقيقها.
#السبت_جمهورك_يشيلك
أحبتي جماهير الأهلي الغالية،
من يلعب السبت والأربعاء هو الأهلي، لا الإدارة ولا المدير الرياضي.
كل من يرتدي الشعار الأخضر والأبيض فهو يمثلنا جميعاً، ادعموه وشجعوه.
نحن من سيفرح في حال الفوز إن شاء الله، ونحن من سيحزن في حال الخسارة لا قدر الله.
فلنأخذ بالأسباب ونبدأ جميعاً بدعم اللاعبين وتشجيعهم.
مباراتان فقط تفصلنا عن بطولة القارات، وبحول الله رجال الأهلي قادرين على تحقيقها.
بشكل عام، يمكن تلخيص فلسفته في ثلاث ركائز:
التوازن: حماس عالٍ مع انضباط ودفاع منظم.
الجسد التدريبي: عمل جماعي واستثمار قدرات الجميع.
التغيير: تدرج ومرحلية في تطبيق الأفكار التكتيكية.
ومع توماس توخيل
اكتسب لوف نضجًا تكتيكيًا أعمق يجمع بين المرونة في الأنظمة، والانضباط الموضعي (Positional Play)، والقدرة على تعديل الخطة أثناء المباراة نفسها بحسب الخصم. وصف لوف نفسه العمل مع توخيل بأنه “تدريب أعلى مستوى” صقل عنده التخصص في أنظمة اللعب الهجومية.
الفلسفة التدريبية
تشكّلت هوية لوف التدريبية عبر تتلمذه الطويل على يد اثنين من أبرز عقول كرة القدم الحديثة:
من رالف رانغنيك، ورث لوف أسس فلسفة “ريدبُل” القائمة على الضغط العالي، واستعادة الكرة بسرعة في مناطق متقدمة، وتعويض نقص الخبرة بالانضباط الجماعي والطاقة البدنية
في المرحلة الحالية
مايو 2025: نائب رئيس الاتحاد المجري للشؤون الفنية ورئيس لجنته الفنية.
المهام الحالية: تطوير الكرة في "ريدبُل غلوبال سوكر" مع يورغن كلوب.
المستقبل: مرشح لاحتمالية مرافقة كلوب لمنتخب ألمانيا، وطموح لتدريب المجر 🇭🇺
أول تجربة كمدرب أول
في مارس 2025، وبعد إقالة ماركو روزه، عُيّن لوف مدربًا مؤقتًا لآر بي لايبزيغ حتى نهاية الموسم، بمعية بيتر كراوفيتش كمساعد له. قاد الفريق في سبع مباريات دوري ومباراة كأس ألمانيا واحدة، وأنهى به الموسم في المركز السابع، قبل أن يُسلّم القيادة صيف 2025
سنوات الذهب مع توخيل كمساعد
•باريس سان جيرمان (2018–2020): ساهم في تحقيق لقبي
الدوري الفرنسي، وكأس فرنسا
•تشيلسي (2021–2022): توّج معه بلقب دوري أبطال أوروبا موسم 2020-2021،
•بايرن ميونخ (2023–2024): حصد لقب الدوري الألماني الممتاز موسم 2022-2023.
انطلقت مسيرته التدريبية عام 2012 كمساعد في نادي زالتسبورغ النمساوي، ثم انتقل إلى آر بي لايبزيغ عام 2015 مساعدًا لرالف رانغنيك، حيث كان شاهدًا مباشرًا على الصعود التاريخي للنادي إلى الدوري الألماني الممتاز عام 2016 ووصوله للوصافة عام 2017، بالإضافة إلى ظهوره الأول في دوري الأبطال
كلاعب
لعب مع عدة أندية منها ماينز في ألمانيا حصيلتها 13 عامًا، منها 47 مباراة في الدوري الألماني الممتاز. مثّل منتخب المجر 25 مرة وسجل هدفًا واحدًا، قبل أن يعتزل اللعب عام 2011 مع ماينز، حيث لعب تحت قيادة توماس توخيل الذي كان حينها مدربًا ناشئًا في بداية مسيرته.
بدأ حياته لاعبًا في مركز الظهير الأيسر، ثم تحوّل بعد الاعتزال إلى واحد من أكثر المساعدين المطلوبين في القارة، قبل أن يخوض تجربته الأولى كمدرب أول مع نادي آر بي لايبزيغ الألماني في 2025. اليوم يشغل موقعًا مؤثرًا في الهيكل الفني لكرة القدم المجرية، وسط حديث متجدد عن مستقبله كمدرب
زولت لوف، مدرب كرة قدم مجري من مواليد 29 أبريل 1979 في بودابست، عُرف طويلًا كواحد من أبرز “المساعدين” في كرة القدم الأوروبية قبل أن تُتاح له أخيرًا فرصة القيادة المباشرة. حمل خلال مسيرته لقب “يوغي” الذي أطلقه عليه زملاؤه في ألمانيا لصعوبة نطق اسمه الأصلي زولت
@DarkGreen055 فيرغسون إسكتلندي عايش في بريطانيا
تتوقع يايسلة يقدر يكون خارج بلادة ولو ربع مدة فيرغسون مستحيل
لاكن اتمنى الاهلي يمشي بنفس فكر يايسلة اللي هو من مدرسة ريد بول واتمنى على الاقل يكون معنا إلى كأس العالم للأندية